د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لطفلتك الصحة والعافية، ومع أنّ هذه النتيجة مرتفعة فعلًا، لكن أطمئنكَ أنّها لا تعني بالضرورة إصابتها بحمى البحر الأبيض المتوسط، بل هي مؤشر عام على وجود التهابًا نشطًا في الجسم، قد يكون ناتجًا عن أحد الحالات الصحية التالية: عدوى فيروسية أو بكتيرية. أمراض المناعة الذاتية. حمى البحر الأبيض المتوسط. وما أودّ قوله هو أنّ حمى البحر الأبيض المتوسط لا يتمّ تأكيدها بناءً على هذه التحليل فقط، بل لا بدّ من تشيخصها أيضًا بناءً على الأعراض السريرية وتحاليل أخرى، فمن الأعراض التي قد ترتبط بالإصابة بها: نوبات متكررة من ارتفاع درجة الحرارة بدون سبب واضح (كل أسبوعين أو كل شهر مثلًا). ألم في البطن شديد، يختفي  بعد أيام. ألم في المفاصل أو الصدر. طفح جلدي بسيط أحيانًا أثناء النوبات. تاريخ عائلي لحمى البحر البحر الأبيض المتوسط. وأمّا التحاليل المخبرية المطلوبة أيضًا لتشخيصها فقد تشمل: أثناء النوبة: CRP, ESR, CBC فحص جيني، وهو التحليل الذي يؤكد التشخيص نهائيًا. تقييم سريري من طبيب أطفال متخصص في أمراض المناعة أو الروماتيزم.

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، أتمنى لكَ السلامة والشفاء، ومع أنّك لم تذكر سبب الحموضة، وفيما إن كان هذا الدواء موصوف من قبل طبيب يشرف على حالتك بشكل دوري، لكن إن كنت تأخذه دون وصفة أو مشورة طبية، فنعم الأفضل أن تتوقف عن تناوله، وذلك تبعًا للنصائح والإرشادات التالية: توقف عن تناوله بشكل تدريجيّ، تناول حبة منه يومًا بعد يوم لمدة أسبوعين، ثمّ حبة مرتين أسبوعيًا لمدة أسبوعين أيضًا، ثم توقف عنه. بعد إيقافه، استخدم مضادات الحموضة الخفيفة عند الضرورة، واستشر الصيدلاني حول الانواع المتوفرة في منطقتك. وما أودّ قوله هو ضرورة التزام مجموعة نصائح، واتباع حمية غذائية تخفف من إصابتك بالحموضة، والالتزام بها كنمط وأسلوب حياة يومية، للتخفيف قدر الإمكان من هذه الحموضة، وبالتالي تخفيف حاجتك لتناول أدوية للمعدة، ومن هذه النصائح: تجنّب الأطعمة الدسمة، والمقلية، والحامضة والمالحة وكثيرة البهارات. تناول وجبات صغيرة متعددة بدل من وجبتين كبيرتين. لا تنم أو تستلقِ بعد الأكل مباشرة. باعد بين آخر وجبة تتناولها وموعد نومك ما لا يقل عن 4 ساعات. ارفع رأسك أثناء النوم، بوضع وسادة إضافية. تجنّب شرب القهوة والمنبهات عامة قدر الإمكان، خصوصًا في الفترة الأولى لإيقاف الدواء. حاول الوصول إلى وزن صحي ومثالي، بطرق آمنة وتدريجية. فإذا اتبعت النصائح والإرشادات التالية دون ملاحظة أي تحسّن في أعراض الحموضة لديك، فأنصحك بضرورة مراجعة طبيب ليفحصك جيدًا، لييتمكن من معرفة سبب الحموضة، فأحيانًا ترتبط الحموضة المزمنة بحالات صحية يمكن علاجها والسيطرة عليها، مثل الارتداد المعدي المريئي، أو الإصابة بجرثومة المعدة، وغيرها من الحالات التي تتطلّب خطة علاجية شاملة، لتجنّب خطر الإصابة بمضاعفات اخرى إذا تركت دون علاج.      

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لك كل الخير والتوفيق، ومع أنّ هذا الدواء هو مضاد هيستامين لعلاج الحساسية بالأصل، لكنّه يفتح الشهية كواحدة من آثاره الجانبية، لذا نعم تناوله قد يسبب زيادة في الوزن إذا فعلًا زادت كمية الطعام والسعرات الحرارية المتناولة، لذا فهذا الدواء قد يساعدك فعلًا في زيادة وزنك إذا كان السبب هو ضعف الشهية فقط، لكن ما أودّ قوله هو أنّ الزيادة السريعة جدًا غير مضمونة، لأن الوزن يعتمد أيضًا على كمية الطعام الذي ستتناولينه ونوعيته، ونشاطك البدني، وحالتك الصحية، وعادة ما تحتاجين مدة 4 أسابيع تقريبًا لرؤية فرق واضح في وزنك وجسمك.   ولا أنصحك أبدًا باستخدامه لأكثر من 4 أسابيع خاصةً إذا كنت تتناولينه دون إشراف طبي، ولا بدّ عند استخدامه لزيادة الوزن من مراعاة الأمور التالية وأخذها بعين الاعتبار: قد يسبّب دوخة ونعاس شديدين. قد يسبب جفاف في الفم. التزمي بنظام غذائي صحي وعالي السعرات الحرارية. إذا كانت سبب نحافتك هو مشكلة صحية مثل فرط نشاط الغدة الدرقية، أو سوء امتصاص، فهذه الحبوب لن تحل المشكلة غالبًا.

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لكِ السلامة والشفاء، وإنّ المادة المرة الصفراء التي تخرج مع الاستفراغ هي غالبًا عصارة المعدة، وتخرج عندما تكون المعدة فارغة تمامًا ويستمرّ الاستفراغ، وبشكل عام يُعزى سبب خروجها لإحدى الحالات الصحية التالية: التهاب المعدة. تسمم غذائي. ارتجاع صفراوي. انسداد بسيط في الامعاء (نادر لكن يحتاج تقييم فوري). نوبة شديدة من ارتجاع المريئ. وأنصحك الآن بما يلي: تجنّبي شرب كميات كبيرة من الماء دفعة واحدة، واشربي رشفات صغيرة ومتكررة. تجنّبي أي أطعمة مهيّجة خصوصًا الحارة أو الدسمة. اكتفي بتناول بطاطا مسلوقة أو لبن دون خبز أو زيت. تجنّبي البرد أو الحرارة العالية. تناولي مضاد استفراغ مثل دومبيريدون إذا استمرّ الاستفراغ (في حال عدم وجود مانع طبي). وأنصحك بمراجعة طبيب على الفور في الحالات التالية: استمرّ القيء ولم تستطيعي الاحتفاظ بأي سوائل. ألم شديد ومستمر في البطن. ظهور دم في القيء، أو قيء بلون أسود. دوخة شديدة أو جفاف.    

تابع القراءة