د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، يُفترض أن يكون حجم البويضات تقريبًا بين 13-18 ملم، وإنّ ظهور ثلاث بويضات بعد تناول كلوميد بهذه الأحجام، قد يدلّ على وجود استجابة مبدئية للمبيض، لكن نموّ هذه البويضات بطيء بعض الشيء مقارنة بالمعدل المتوقع في اليوم الـ 11 من الدورة، ويُحتمل ان يكون سبب بطء نموّ البويضات أحد مما يلي: الجرعة منخفضة من الكلوميد. ضعف في استجابة المبيض طبيعيًا. توقيت السونار المبكر، فأحيانًا يتسارع النموّ بعد اليوم 11. لذا فإنّي أنصحك الآن بما يلي: أعيدي السونار بعد يومين، أي في اليوم 13: فإذا زادات الأحجام إلى 13-15، فالنموّ طبييعيّ في الغالب وسيصل للحجم المثالي قريبًا. أمّا إذا بقيت أقل من 10 ملم، فالطبيب غالبًا سيزيد جرعة كلوميد في الدورة القادمة، أو قد يضيف إبرة منشطة. احرصي على التغذية الجيدة خلال التحفيز، خصوصًا: البروتينات من بيض ولحوم ولبن. الماء الكافي. تجنّبي السهر والقلق والتوتر.

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

نعم، يُعتبر حجمها طبيعي في هذا الوقت من الدورة، والبويضة تُعدّ في طور نموّ، وتستمرّ بالنمو لتصل للحجم المناسب للإباضة خلال يومين أو أكثر، وأحيطك علمًا أنّ الحجم الطبيعي للبويضة الجاهزة للتبويض والحمل يكون 18-22 مم، وغالبًا تصل لهذا الحجم في اليوم 13-15 من الدورة.   أمّا استفسارك عن عدد البويضات الطبيعي، فيبلغ تقريبًا عند الولادة 1-2 مليون بويضة في كلا المبيضين، ينخفض عددها تدريجيًا عند البلوغ ليصل إلى 300-500 ألف بويضة، يُطلق منها الجسم حوالي 400-500 بويضة، بمعدل بويضة واحد شهريًا تقريبًا، وأما باقي البويضات فيضمر بشكل طبيعي ويمتصه الجسم.

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى له الصحة والسلامة، ولا أنصحك بإعطاء الأطفال في هذا العمر أي دواء دون استشارة الطبيب، فتناولهم لأي دواء يجب أن يتم بحذر شديد، لكن بشكل عام أنصحك باتباع التدابير المنزلية التالية، التي تسهم كثيرًا في تخفيف أعراضهم، دون تعريضهم لخطر تناول أدوية دون إشراف طبي: استخدمي محلول ملحي لأنفه، ثم اشفطيه بلطف قبل الرضاعة والنوم، وذلك لمساعدته على التنفس بشكل أفضل. استخدمي مرطّب الجو في غرفة الطفل، للحفاظ على رطوبة الهواء، خصوصًا إن كان يعاني من سعال. تأكدي أن طفلك يرضع جيدًا، ويمارس نشاطه اليومي بشكل طبيعيّ كالمعتاد. ارفعي رأس طفلك قليلًا أثناء نومه او رضاعته. وأنصحك بمراقبة أعراض طفلك بدقة، فإذا طالت مدة الزكام لأكثر من أسبوعين، أو إذا ظهرت أعراض غير اعتيادية، كارتفاع درجة حرارته، أو رفضه للرضاعة، أو انخفاض نشاطه بشكل ملحوظ، فأنصحك بضرورة عرضه على طبيب أطفال، ليفحصه بدقة، ويقيّم وضعه، وفيما إن كان يحتاج أي أدوية آمنة ومناسبة لعمره وحالته تساعده على الشفاء.

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لكِ السلامة، ونعم يُعتبر ذلك تقدّمًا في موعدها، وقد يكون أمرًا عارضًا، أو قد يرتبط بأسباب صحية إذا تكرّر أكثر من مرة، ومن أسباب تقدّمها ما يلي: توتر شديد وقلق نفسي، أو تغيرات في نمط وروتين الحياة، مثل السفر، او الزواج، أو الامتحانات. اضطراب هرموني بسيط، مثل اضطراب مستوى هرمون البرولاكتين. استهلاك كميات كبيرة من الكافيين. حدوث تغيرات مفاجئة في الوزن. إجراء تغييرات في النظام الغذائي. البدء بممارسة نشاط رياضي جديد. استخدام أدوية معينة أو موانع حمل. اضطراب في الغدة الدرقية. تكيّس المبايض. أورام ليفية. التهابات نسائية. ويُعتبر ذلك طبيعيّ في الحالات التالية: إذا حدث مرة أو مرتين في السنة. لا يصاحبه نزيف غزير أو ألم شديد. لا يوجد اضطراب كبير في طول الدورة أو كميتها. وبخلاف ذلك، فأنصحك بمراجعة طبيبتك لتفحصك، لتتمكن معرفة السبب الدقيق لتقدمها، وتضع الخطة العلاجية المناسبة بحسب التشخيص، وممّا قد يساعدها في التشخيص هو فحصك بواسطة السونار، وبعض التحاليل المخبرية،  

تابع القراءة