د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

إنّ هذا الدواء يوصف عادة لرفع الضغط، لذا فإنّ أخذ جرعة زائدة منه من قبل من يعاني أصلًا من ارتفاع ضغط الدم قد يسبّب مضاعفات خطيرة نتيجة ارتفاع الضغط بدرجة كبيرة، لذا أنصح بضرورة مراجعة أقرب مركز طبي لمراقبة قيم الضغط على عدة فترات زمنية واتخاذ الإجراء الطبي اللازم بحسب هذه القيم، وبشكل عام فإنّ تناول هذه الجرعة الزائدة دون الخضوع للمراقبة الطبية قد يسبّب ما يلي: ارتفاع إضافي في ضغط الدم. تسارع ضربات القلب. ألم في الصدر أو خفقان. دوخة أو رجفة. احتمال حدوث مضاعفات خطيرة عند كبار السن أو مرضى القلب. كما أنصح بعدم تناول أي دواء خافض للضغط بصورة عشوائية دون إشراف طبي، وما أودّ قوله هو أنّ هذا الدواء لا يُستخدم إطلاقًا لمن لديهم ضغط مرتفع (إلا إذا أمر الطبيب بخلاف ذلك)، فهو مخصص لرفع الضغط لا لخفضه.  

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

تناولك للحبوب لمدة يومين فقط ثمر تركها لن يؤدي إلى نزول الدورة، لكن قد تلاحظين نزول دم بسيط أو إفرازات بنية بعد يومين إلى سبعة أيام من التوقف، لكن هذا ليس دم دورة، إنّما نزيف انسحابي ناتج عن توقف الهرمونات فجأة، وأمّا بالنسبة لدورتك فهناك احتمالان: قد تأتي في موعدها الطبيعيّ، أي بعد حوالي أسبوعين كما ذكرتِ. قد تتقدم أو تتأخر أيامًا قليلة من 3-7 أيام، وذلك بسبب الاضطراب الهرموني البسيط الذي حدث. وبما أنّك استخدمت الحبوب لمدة يومين فقط، فأحيطكِ علمًا بما يلي: إذا حصل نزيف غزير أو مستمر أكثر من 5 أيام بعد التوقف فأنصحك بمراجعة طبيبتك. إذا كنتِ تأخذين الحبوب بغرض منع الحمل بعد جماع غير محمي، فهي لن تكون فعّالة بعد يومين فقط من الاستخدام. لا تستخدمي الحبوب بشكل متقطع ثانيةً (يومين ثم توقف)، فذلك يربك الهرمونات ويسبب اضطرابًا في دورتك.

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

نعم، قد يؤثر عند بعض النساء، لكن ليس عند الجميع، وإذا حدث تأثير، فيكون عادةً بسيط ومؤقتًا، وإنّ التغيرات المحتملة تشمل: تأخر بسيط في الدورة، أو غيابها شهرًا واحدًا. أحيانًا تكون الدورة أخف من المعتاد، أو أقصر. نادرًا جدًا أن تصبح أكثر غزارة. وغالبًا فإنّ هذا الدواء لا يؤثر في الهرمونات التناسلية مباشرة، لكنّه قد يؤثر فيها من خلال: يؤثر على الغدة النخامية والكبد والدهون في الجسم، ممّا قد يغيّر قليلًا توازن الهرمونات الأنثوية؛ الإستروجين والبروجسترون، و يسبّب ضغطًا نفسيًا أحيانًا. يغير الوزن أحيانًا. وأطمئنكِ أنّ دورتك تعود لطبيعتها إذا تأثرت بعد شهر أو شهرين من إيقاف العلاج، لكن أنصحك بمراجعة طبيبتك في الحالات التالية: تأخرت الدورة لأكثر من 6 أسابيع. حدث نزيف شديد أو متكرر بين الدورات. وجود شك بأنّ تأخرها مرتبط بالحمل (لأن الدواء ممنوع تمامًا أثناء الحمل).

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لكِ السلامة والشفاء، وهذا الألم قد يكون علامة تحذيرية تتطلب تدخلًا طبيًا، خصوصًا إن كان مفاجئًا ومصحوبًا بأعراض أخرى غير اعتيادية، أو قد يكون مرتبطًا بحالة صحية بسيطة، فبشكلٍ عام يُحتمل أن يكون ناتجًا عن أحد الحالات الصحية التالية: قرحة المعدة أو الاثني عشر. التهاب حاد في المعدة، او ارتجاع مريئي قوي. مشاكل في المرارة. التهاب البنكرياس. لذا أنصحك بعدم تناول أي أدوي أو مسكنات في الوقت الحالي، وبضرورة مراجعة طبيبتك لتفحصك سريريًا، لتتمكن من معرفة كامل أعراضك، وقد تطلب بعض الفحوصات الطبية والصور الإشعاعية، لتتمكن بدقة من تحديد سبب الألم، وتتخذ الإجراء الطبي الأفضل والأمثل، وتضع الخطة العلاجية المناسبة.  

تابع القراءة