د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

نعم، يمكنكِ تناوله عند اللزوم، فهو يُستخدم كمسكّن ومضاد للالتهاب، بشرط : عدم تجاوز الجرعة الموصى بها يوميًا. عدم الإصابة بقرحة في المعدة. عدم وجود مشاكل في الكلى أو الكبد. التأكد من عدم وجود حمل. عدم تناول أدوية أخرى تؤثر في المعدة أو تزيد سيولة الدم مثل الأسبرين أو الوارفارين. وعند تناوله أنصحك بما يلي: تناوليه عند اللزوم فقط، بأقل جرعة فعالة. لا تتجاوزي الجرعة الموصى بها يوميًا. تناوليه بعد الأكل، لتخفيف آثاره على المعدة.    

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

تعتمد الطريقة الأكثر فاعلية لتكبير الثدي على حجمه، وبشكل عام إن كان سبب صغر حجمه هو مشكلة هرمونية ونقصًا في الهرمونات الأنثوية، فسيساهم تناول العلاج الهرموني في تكبير حجمه فعلًا، لذا أنصحك بزيارة طبيبة نسائية لعمل فحوصات مخبرية تشمل مستويات هرمونات الإستروجين، والبروجسترون،  والبرولاكتين، و LH، و FSH، فإن أظهرت النتائج فعلًا نقصًا في مستوياتهم، فطبيبتك ستصرف لكَ العلاج المناسب، وبخلاف ذلك فإنّ الطريقتين الوحيدتين الفعّالتين لتكبيره هما: حقن الدهون الذاتية في أنسجة الثدي. التكبير الجراحي، ويشمل زرع حشوات سيليكون. وما أودّ قوله هو أنّه ما يُعرض من حبوب وكريمات تباع في الأسواق والإنترنت لتكبير حجم الثدي غير فعالة وهي مجرّد تسويق، ولا يوجد أي دراسات تؤكد فعاليتها أو أمان استخدامها، فأنصحك بعدم اللجوء لاستخدام أيّ منها.

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

لا تؤثر أشعة الصبغة في ذلك طالما أنك تجنبتِ الجماع بعدها لمدة عشر أيام، فالمادة المستخدمة في الأشعة تخرج من الجسم خلال أيام قليلة ولا يبقى أثرها في الجسم بعد ذلك، ويُحتمل أن يكون الجنين قد مات نتيجة أحد الأسباب التالية: خلل في الكروموسومات (الوراثة الجينية)، وهو السبب الأكثر شيوعًا. ضعف في انغراس البويضة أو خلل في تكوين المشيمة. نقص في هرمون البروجسترون في بداية الحمل. التهابات بسيطة أو مناعة مرتفعة. أسباب غير معروفة. وأنصحك خلال هذه الفترة بما يلي: انتظري دورتين على الأقل (بعد تنظيف الرحم أو نزول الجنين طبيعيًا) قبل محاولة الحمل مجددًا. استشيري طبيبتك حول حاجتك لتحاليل هرمونية إذا تكرر الإجهاض. استرخي تمامًا، وابتعدي عن مصادر القلق والتوتر.

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لكَ السلامة والشفاء، ونعم، قد يكون هذا الدواء فعال في تخفيف الطنين في بعض الحالات، وأطمئنكَ بأنّه عادة لا يسبب انخفاضًا في ضغط الدم، ولا تسارعًا في ضربات القلب، بل على العكس، يُعتبر آمنًا نسبيًا على القلب، لكنّه يعطى بحذر فقط للمرضى ممّن لديهم مشاكل عصبية حركية مثل مرض باركنسون، لأنّه قد يزيد من الرعشة أحيانًا. وما أودّ قوله هو أنّ هذا الدواء لا يعتبر علاجًا مباشرًا لطنين الأذن، لكنه قد يساعد على تحسين تدفق الدم إلى الأذن الداخلية، مّما يخفف الأعراض لدى البعض، وهو يُستخدم فقط بناءً على تقييم الطبيب، خاصةً إذا استبعد الأسباب الأخرى مثل التهاب الأذن أو مشاكل الأعصاب، وأنصحك خلال تناوله بما يلي: تناوله بالجرعة التي حددها الطبيب تمامًا. التزم بالمدة المقررة لاستخدامه قبل تقييم النتيجة. لا تتوقف فجأة عن تناوله. احرص على تجنّب الكافيين والضوضاء العالية والضغط النفسي، لأنّها كلها عوامل تزيد طنين الأذن.

تابع القراءة