د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

دواء سنتروم سيلفر هو فيتامينات متعددة يؤخذ عن طريق الفم، وغالبًا ما يوصف للرجال والنساء من سن 50 عامًا فما فوق، ويستخدم لعلاج أو منع نقص الفيتامينات بسبب سوء التغذية أو سوء الامتصاص، أو التقدم في العمر، أو بعض الأمراض، أمّا فوائدة فقد تشمل ما يلي: دعم صحة القلب. تعزيز وظائف الدماغ والذاكرة. الحفاظ على صحة العينين. تقوية العظام. دعم المناعة والطاقة. وبخصوص استفسارك عن أضراره، فلا يوجد أضرار لمن يتناوله لضرورة طبية وبإشراف من طبيب، لكن بشكل عام قد يسبّب في حالات نادرة اضطرابات في المعدة، أو قد يعاني بعض الأفراد من حساسية تجاه أحد مكوناته، وما أودّ قوله هو أن سينتروم سيلفر ليس مخصّصًا لعلاج أمراض محددة مثل نقص الحديد الحاد او هشاشة العظام الشديدة، بل كمكمّل عام.

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لكَ السلامة، وإنّ هذه الحكة قد تكون ناتجة بسبب: تهيّج الجلد، بسبب احتكاك الموس مع الجلد، خصوصًا إذا كان الحلق عكس نمو الشعر. التهاب بصيلات الشعر. نمو الشعر تحت الجلد. جفاف الجلد بعد الحلاقة. استخدام أدوات غير نظيفة أو قديمة. لذا أنصحك للتخفيف من هذه الحكة بما يلي: استخدم كريمًا مضاد للتحسس، أو كريمًا طبيًا مرطبًا. ضع كمادات باردة لمدة 15 دقيقة مرتين يوميًا. ارتدي ملابس داخلية فضفاضة وقطنية 100%. تجنّب حك المنطقة. وبشكل عام أنصحك باتباع الإرشادات التالية أثناء الحلاقة، والتي تخفف كثيرًا من تهيّج الجلد وجفافه بعد الحلاقة: ضع الماء على المنطقة قبل الحلاقة من أجل تنعيم الجلد والشعر. استخدم كريمًا أو جل حلاقة مرطب وملطف لا يسبب التهيج والحساسية. امسك الجلد برفق وتجنب الشدة. أزل الشعر بنفس اتجاه نمو الشعر. اشطف المنطقة بالماء الدافئ بعد الانتهاء مع مراعاة تجفيف المنطقة بمنشفة نظيفة برفق. رطب المنطقة باستخدام مرطب خال من المواد المعطرة من أجل تجنب تهيج البشرة.

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

مع أنّ الاعراض التي ذكرتِها قد تكون طبيعية في هذه المرحلة من الحمل أحيانًا، لكنّها في حالات أخرى تحتاج تقييمًا طبيًا عاجلًا، فمن الأسباب المحتملة لهذه الأعراض: تقلصات براكستون هيكس، وهي تقلصات طبيعية، وشائعة في هذه الفترة من الحمل. ضغط الجنين على الأعصاب أو المثانة. جفاف أو قلة سوائل. مجهود زائد أو قلة نوم. الإمساك أو الغازات. بداية ولادة مبكرة. وأنصحك بمراجعة طبيبتكِ على الفور في الحالات التالية: بطنك قاسيًا باستمرار ولفترات طويلة (أكثر من 5-10 دقائق في كل مرة). ألم شديد أسفل البطن او الظهر ويشبه ألم الدورة. ضغط شديد في الحوض، وكأنّ رأس الجنين للأسفل. نزول ماء أو إفرازات دموية، أو مادة مخاطية بكميات أكبر من المعتاد.  

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لكَ السلامة والشفاء، وبما أنّه قد مرّ أكثر من ستة أسابيع على العملية ولم يلتئم الجرح للآن والألم في ازدياد، فهذا قد يعني أنّ هناك سببًا يمنع الشفاء، وليس مجرّد بطء طبيعي، ومن هذه الأسباب المحتملة: وجود التهاب مزمن أو بكتيري داخل الجرح. تشنج عضلة الشرج الداخلية، وهو ما يمنع الدم من الوصول للجرح فيتأخر الشفاء. الإمساك المزمن أو البراز القاسي. وجود بواسير داخلية أو شرخ جانبي مصاحب، ولم تتم ملاحظته أثناء العملية. تكون نسيج ليفي أو ندبة داخلية تمنع الالتئام. نقص تروية دموية موضعية أو مشاكل في التغذية. وأنصحك بمراجعة طبيبك مرة أخرى، واطلب منه أن يفحصك بالمنظار، أو تحت تخدير موضعي، ليتأكد من عدم وجود ناسور صغير أو خراج داخلي، وفيما إن كان الجرح فعلًا من الشرخ الأصلي وليس شرخًا جديدًا، ولتقييم عضلة الشرج إن كانت متشنجة ليصرف أدوية ومراهم تخفف تشنجها، وأحيانًا قد يضطر لعمل مزرعة بكتيرية من الإفرازات لمعرفة نوع الجرثومة، لصرف المضاد الحيوي الأنسب والأفضل.   وأما بخصوص استفسارك عن حاجتك لإعادة العملية، فليس بالضرورة أن تحتاج لإجرائها مرة أخرى، لكن قد يلجأ الطبيب لإعادتها في بعض الحالات، مثل: استمرّ الألم والجرح مفتوح أكثر من 8 أسابيع دون تحسن واضح رغم العلاج المحافظ. ثبت وجود تشنج عضلي مزمن يمنع الاتئام. وُجد ناسور صغير يحتاج تدخلًا جراحيًا بسيطًا. وأطمئنكَ أنّ العملية الثانية غالبًا ما تكون أصغر وأخف من الأولى، ونتائجها ممتازة إذا أجراها طبيب مختص وخبير.  

تابع القراءة