د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

نعم، في أغلب الحالات يزول احتقان البروستاتا تدريجيًا بعد التوقف عن العادة السرية وتنظيم النشاط الجنسي، فالبروستاتا تعود لوضعها الطبيعي حين يقلّ التحفيز المستمر، ويقل تدفق الدم الزائد والضغط داخل الغدة، وغالبًا ما تبدأ الأعراض بالتحسّن خلال 2-4 أسابيع من ترك العادة وتقليل الجلوس المستمرّ، ويُتوقع أن يحدث الشفاء الكامل في 1-3 أشهر إذا لم تعاني من التهابات، أو قلق وتوتر نفسي، أو أي مشاكل أخرى.   وأنصح بما يلي لتسريع التعافي: مارس الرياضة يوميًا، مثل المشي، أو السباحة. اشرب كميات كافية من الماء، بما لا يقل عن 2 لتر يوميًا. تجنّب الجلوس الطويل، أو حمل الأشياء الثقيلة. قلل من الكافيين والمشروبات الغازية والبهارات الحارة، لأنّها قد تهيّج المثانة والبروستاتا. اهتم بنوعية وجباتك، واحرص أن تكون جميعها صحية. ابتعد عن الإثارة الجنسية، واشغل وقتك بنشاطات مفيدة.  

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لكِ ولجنينك السلامة، وإنّ بطء حركة الجنين أو تراجع نشاطه في هذا الشهر من الحمل هي حالة تستدعي تقييمًا طبيًا عاجلًا دون تأخر، لأنّها قد ترتبط بأحد الأسباب التالية: انخفاض مستويات الأكسجين التي تصل للجنين. مشاكل في المشيمة. إجهاد الجنين. وما أودّ قوله هون أنّ حركة الجنين تصبح أكثر وضوحًا في الثلث الأخير من الحمل، وأي انخفاض ملحوظ أو توقف فهو يستدعي فحصًا سريعًا، وأحيطك علمًا أنّ المشي لمسافات طويلة قد يسبّب انقباضات بسيطة، لكنه لا يؤدي عادةً إلى توقف حركة الجنين، لذا أنصحك بضرورة مراجعة طبيبتك، لتفحصك بالسونار، لمراقبة حركة الجنين والسوائل من حوله، وقد تطلب تخطيط نبض الجنين، لتتمكن بدقة من معرفة سبب بطء حركته، وتتخذ الإجراء الطبي الأنسب.  

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لكِ السلامة، وبحسب وصفك، فغالبًا سبب اللون الأحمر في البراز هو ناتج عن تناول الشمندر ولو بكميات صغيرة، فحتى كمية صغيرة منه قد تغير لون البراز للأحمر الداكن أو الوردي الفاتح، خصوصًا مع سرعة الهضم والإسهال، وممّا قدل يؤكد أنّ ذلك سببه تناول الشمندر هو ما يلي: لون الإسهال وردي فاتح أو كلون الشمندر. لا وجود لألم أو نزيف شرجي مصاحب للأعراض. عدم تكرر الأمر بعد التوقف عن تناول الشمندر. وما أودذ قوله هو أنّ دواء Hepanat الذي تتناوله يعدّ آمنًا نسبيًا، ولا يسبّب عادة أيّ نزيف، وبشكل عام أنصحك بمراجعة طبيب إذا استمرت الأعراض حتى بعد التوقف عن تناول الشمندر، أو لاحظت تطوّر أعراض جديدة.      

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لكَ السلامة والشفاء، وقد يكون ما ذكرته من أعراض مرتبطًا بإحدى الحالات الصحية التالية: إمساك وظيفي. بطء حركة الأمعاء. القولون العصبي. نقص في شرب الماء أو تناول الألياف. قلة النشاط البدني. تناول بعض الأدوية. مشاكل في الغدة الدرقية. أمّا استفسارك عن تأثير الإمساك على الحالة النفسية، فنعم، قد يؤثر بشكل كبير، فالإمساك المزمن يسبّب ضغطًا في القولون يسبب ارتفاع مستويات هرمون التوتر، وهو ما قد يرفع مستوى القلق ويزيد التوتر، ويجعل المزاج سيئًا، وما أودّ قوله هو أنّ الاكتئاب والحالة النفسية أحيانًا هي ما يسبب الإمساك، لأنّها تبطئ حركة الأمعاء، وتؤثر في جودة الطعام وكمية شرب الماء، لذا إن استمرّت هذه الحالة لأكثر من 4 أسابيع متواصلة دون تحسّن، فأنصحك بمراجعة طبيب، ليفحصك، ليتمكن من تحديد سبب هذه الأعراض، ويضع لك الخطة العلاجية الأنسب. 

تابع القراءة