د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، وبخصوص متى تبدأ أعراض الجرثومة في الاختفاء والتحسن بعد تلقي العلاج، فهي كالتالي: خلال 3-5 أيام يبدأ الغثيان والتجشؤ بالتحسن تدريجيًا. خلال أسبوع يقل ألم المعدة والانزعاج بعد الأكل. بعد انتهاء العلاج (أي بعد أسبوعين) تختفي معظم الأعراض، لكن قد تبقى الحموضة والانتفاخ أحيانًا. وإن الأعراض التي يعاني منها الأشخاص في حالات جرثومة المعدة تنتج عن التهاب المعدة والقرحة الهضمية، ومن أبرزها: ألم وحرقة في المعدة  فقدان للوزن. غثيان وقيء، وقد يرافق القيء الدم في بعض الأحيان. انتفاخ. عسر هضم. تجشؤ برائحة البيض الفاسد. تغيرات في الشهية، وخاصة فقدان الشهية. براز بلون داكن. إسهال أو إمساك أحيانًا. أمّا عن تسبّبها بارتفاع درجة الحرارة، فنعم من الممكن أن تسبب ارتفاعًا طفيفًا نتيجة الالتهاب، لكن ليس دائمًا، وإنّ هذه الحرارة الطفيفة قد تظهر على موازين الحرارة الدقيقة، ولا يوجود حرارة عالية غير ظاهرة. للمزيد: دليلك في علاج جرثومة المعدة كل ما يهمك حول أعراض جرثومة المعدة

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لكِ السلامة والشفاء، وإنّ نتائج التحاليل والأعراض التي ذكرتِها قد تتطلب اهتمامًا طبيًا عاجلًا، وقد ترتبط بإحدى الحالات الصحية التالية: عدوى فيروسية أو بكتيرية قوية. التهاب نخاع العظم. أمراض مناعية أو ذاتية. نقص شديد في الفيتامينات والمعادن. وما أودّ قوله هو أنّ قيم التحاليل تشير إلى وجود نقص واضح في الصفائح الدموية قد يرفع خطر الإصابة بنزيف، وكذلك انخفاضًا في أعداد كريات الدم البيضاء يدلّ غالبًا على ضعف المناعة وزيادة احتمالية الإصابة بالعدوى، لذا أنصحكِ بمراجعة أقرب مركز طوارئ، ليتم فحصك بشكل دقيق، وغالبًا سيطلب منكِ إجراء بعض التحاليل المخبرية التي تساعد على معرفة سبب هذه الأعراض بدقة، لوضع الخطة العلاجية المناسبة، وأوصيكِ بعدم التأخر في ذلك، كما أنصحك بتجنّب تناول أي دواء أو مكمل غذائي في هذه الفترة قبل مراجعة الطبيب.

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

تعتمد مدة بقاء هذه المادة بعد تناول جرعة واحدة على نوع التحليل كما يلي: البول: من 3-7 أيام أو أكثر. الدم: من 1-2 يوم. اللعاب: من 1-2 يوم. وأنصحك قبل إجراء التحليل بما يلي: اشرب سوائل كثيرة خاصةً الماء. تجنّب تناول أي أدوية مهدئة أو مشابهة قبل التحليل. إذا كنت مضطرًا لتناوله فاحتفظ بوصفة الطبيب كدليل على وجوب استخدامه.    

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لكِ السلامة، وأطمئنك بما أنّكِ لا تشعرين بهذه الأعراض دائمًا فقد تكون مرتبطة بالتوتر أو القلق مثلًا، فهذه ليست أعراض تقليدية لارتفاع السكر المزمن، لذا فقد تكون هذه الأعراض مرتبطة بإحدى الحالات الصحية التالية: نوبة هلع أو قلق شديد. انخفاض مفاجئ في سكر الدم. استجابة طبيعية من الجسم لهرمونات التوتر. ولكن بما أن لديك تاريخ عائلي للإصابة بمرض السكر، فأنصحك بعمل تحليل السكر الصيامي، وتحليل السكر التراكمي، وعرض النتائج على طبيبك للاطمئنان أكثر من عدم وجود ارتباط لهذه الأعراض بمرض السكري، وبشكل عام أنصحك بما يلي: تجنّبي كل ما يقلقك ويوترك قدر الإمكان. تعلّمي السيطرة على حالة الزعل (الحزن) التي قد تصيبك. مارسي تمارين الاسترخاء والتأمل عند نوبات الحزن. تناولي فاكهة أو طعامًا يحتوي على سكريات طبيعية عند إصابتك بهذه الأعراض، مثل حبتين تمر مثلًا.  

تابع القراءة