د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لكِ السلامة دومًا، وبما أن نتائج التخطيط والإيكو كانت سليمة فهذا يطمئن من ناحية وجود مشكلة قلبية كبيرة، لكن الأعراض التي تذكرها لا يفسرها القلب وحده، وتحتاج إلى تقييم أوسع، فقد تكون مرتبطة بحالات صحية يمكن علاجها والسيطرة عليها إذا تمت متابعتها مثل: فقر الدم أو نقص الحديد. نقص Vitamin B12 أو نقص حمض الفوليك أو نقص فيتامين د. اضطرابات الغدة الدرقية. اضطرابات في مستوى السكر. القلق أو التوتر الشديد، وهو ما قد يجعلكِ تشعرين وكأنكِ "في حلم" رغم أن الفحوصات تكون طبيعية. أسباب عصبية تستدعي تقييمًا إذا ترافقت هذه الأعراض مع أعراض أخرى. لذا أنصحكِ بمراجعة طبيبة باطنية لتفحصك فحصًا دقيقًا، لتقيّم أعراضك، وغالبًا ستطلب بعض التحاليل المخبرية التي ستساعدها أكثر في تشخيص حالتك، ووضع الخطة العلاجية الأفضل والأنسب.

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لها الصحة والعافية، وإنّ الألم حول السرة في الشهر الثاني من الحمل قد يكون طبيعيًا في كثير من الحالات، لكنه يعتمد على شدة الألم والأعراض المصاحبة، ويُحتمل أن يكون سببه أحد ما يلي: تمدد الأربطة والأنسجة مع بداية تغيرات الحمل. الغازات أو الإمساك، وهما شائعان في الحمل. اضطرابات بسيطة في المعدة أو الأمعاء. فإذا كان الألم خفيفًا أو متوسطًا ويأتي ويذهب، ولا يوجد معه نزيف مهبلي أو حمى أو قيء شديد، فأنصحها بما يلي: أخذ قسطًا من الراحة. شرب كمية كافية من الماء. تناول وجبات خفيفة ومتوازنة. تجنب الإمساك بالإكثار من الألياف والسوائل. لكن أنصحها بمراجعة طبيبتها في الحالات التالية التي تتطلب تقييمًا طبيًا عاجلًا: شديدًا أو يزداد باستمرار. مصحوبًا بنزيف مهبلي. مترافقًا مع حمى أو قيء متكرر. متركزًا في جهة واحدة من أسفل البطن.

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لكِ السلامة والشفاء التام، ونعم قد يكون من الممكن إعادة الجزء المقطوع أو شبه المقطوع من طرف الإصبع، لكن ذلك يعتمد على عدة عوامل، أهمها: هل الإصبع منفصل بالكامل أم ما زال متصلًا بجزء من الجلد؟ مقدار الضرر في الأوعية الدموية والأعصاب والأوتار. وجود كسر في العظم. الوقت منذ الإصابة. لكن بما أنّكِ ذكرت رؤيتك للعظم مكسورًا والطرف منفصل من تحت الظفر، ففي الحقيقة هذه إصابة تحتاج تقييمًا فوريًّا من جراح اليد أو جراح العظام في قسم الطوارئ، ولا يمكن الانتظار أبدًا، فإمكانية خياطة الجرح، أو إرجاع الجزء المفصول من الإصبع تعتمد على سرعة تقييم الحالة واتخاذ الإجراءات الطبية المناسبة، فهذه الإصابات تحتاج غالبًا: مضادًا حيويًا تقييمًا لإمكانية الخياطة أو إعادة الجزء. أشعة جبيرة أحيانًا. وما أودّ قوله هو أنّ عودة الإصبع طبيعيًا بعد العلاج يعتمد على شدة القطع ووجود كسر، ومدى تضرر الأعصاب والأوعية الدموية، وسرعة العلاج، لذا أنصحكِ بمراجعة الطوارئ بأسرع وقت ممكن.

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لكِ الصحة والسلامة، وفي هذه الحالة، لا أنصح بإكمال التحاميل من نفسك بعد مرور أسبوع، لأن ذلك يعتمد على: هل اختفت أعراض الفطريات أم لا؟ ما نوع التحاميل وعددها الأصلي؟ وهل أظهرت نتيجة التحليل وجود فطريات أم بكتيريا فقط؟ فإذا كانت الأعراض مثل الحكة، والإفرازات، والحرقان قد اختفت بعد العلاج، فقد لا تحتاجين إلى أي تحاميل إضافية، أما إذا بقيت الأعراض أو عادت، فمن الأفضل مراجعة الطبيبة لتقرر إن كان يلزم إعادة علاج الفطريات أو لا.

تابع القراءة