د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أولًا فإنّني أتمنى لك السلامة، وفيما يخص سؤالك الأول عن الدواء الآمن لإنزال الدورة لديك، فأجيبك بأنّه يوجد العديد من الأدوية الهرمونية التي تسهم في إنزال الدورة أو إنزال النزيف الرحمي الذي لا يُعدّ حيضًا، وإنّما نزفًا يشبه نزف الدورة.   وما أودّ قوله هو النساء المصابات بنقص مخزون المبيض يلجأن لاستعادة دورتهن إما للسيطرة على الأعراض التي تصيبهن، أو لزيادة فرصة الحمل لديهن، وبناءً على ذلك يتم عمل الخطة العلاجية، لذا أنصحك بزيارة طبيبتك لتختار لك الدواء الأنسب لإنزال الدورة لحالتك.   وأما فيما يخص سؤالك حولك مكملات DHEA فهي بالفعل قد تزيد من كفاءة المبيض وتحفزه لإنتاج المزيد من البويضات، ولكن يفضل استخدامها تحت إشراف الطبيبة أيضًا.   للمزيد: أنواع الفيتامينات لزيادة مخزون البويضات طرق لتنزيل الدورة الشهرية

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

بالرغم من عدم وجود خطر معيّن لاستخدام حبوب الجلوتاثيون أثناء الحمل والرضاعة، إلّا انّه في المقابل لا تتوفر معلومات أو دراسات كافية تثبت أمانها، لذا أنصح بتوخي الحذر وتجنب استخدامه.   وما أودّ قوله هو أنّ الحامل والمرضع تُنصح دائمًا بتجنّب الأدوية والمكملات الغذائية إلّا إذا كانت باستشارة الطبيب الذي يقدّر أنّ الفائدة في استخدامها تفوق بالفعل تركها.   للمزيد: تصنيف الأدوية خلال الحمل، تأثير الأدوية على الجنين

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أودّ طمأنتك أنّه بالفعل قد تكون هذه الأعراض التي أصابتك سببها دواء الكلوميد الذي تناولتِه، وقد تكون أعراض ما قبل الحيض بسبب اقتراب موعد قدوم الدورة.   وبما أنّ ظرفك الآن لا يسمح بمراجعة طبيبتك، فأنصحك بالانتظار إلى أن يحين موعد نزول دم الدورة، فإن نزلت وزالت الأعراض فاطمئني، وإن فات موعدها وتأخرت لمدة تزيد عن أسبوع ولم تنزل فأنصحك بعمل اختبار فحص الحمل المنزلي، فقد تكون هذه الأعراض دلالة على حدوث الحمل.   أمّا إذا استمرت الأعراض، وكانت نتيجة فحص الحمل سلبية، فقد يكون سبب هذه الأعراض هو متلازمة تكيس المبايض التي تعانين منها أصلًا، وأنصحك حينها بمراجعة طبيبتك فور انتهاء ظرفك لفحصك وإعادة تقييم وضعك بعد تناول دواء كلوميد.   للمزيد: أهم 6 أعشاب تساعد على الحمل وتنشيط المبايض حبوب تنشيط المبايض، وأنواعها المختلفة

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لكِ السلامة، وأود طمأنتك أنّ غالبية حالات تكيس المبايض تتطلب علاجًا لمدة طويلة نسبياً وتعديلات شبه دائمة في نمط الحياة فهذا الأمر طبيعي، وبخصوص ما ذكرتِ من أنّك تعانين من وزن زائد غير قابل للنزول، فقد يكون هذا الوزن الزائد ساهم في عودة الأعراض لديك، واُحيطك علمًا بوجود ارتباط قوي بين الإصابة بمتلازمة تكيس المبايض والوزن الزائد وقد يُعزى ذلك جزئيًا إلى مقاومة الإنسولين التي غالبًا ما تنتج عن الإصابة بالمتلازمة، لذلك قد يساعد تناول الأدوية بالتزامن مع تغيير عادات الأكل والانتظام في ممارسة الرياضة في تقليل السمنة.    أنصحك أولًا بضرورة زيارة أخصائية تغذية تخطط لك حمية غذائية مناسبة، والانتظام في ممارسة الرياضة لمدة لا تقل عن نصف ساعة يوميًا، كما أنصحك بزيارة طبيبتك النسائية لإعادة فحصك بالسونار وطلب بعض الفحوصات المخبرية لإعادة تقييم وضعك لعمل خطة علاجية جديدة، والتأكد من أنّ انقطاع الطمث هذه المرة غير مرتبط بحالة صحية أخرى غير متلازمة تكيس المبايض، فقد يرتبط انقطاعه بمشكلات صحية أخرى يسهل علاجها والسيطرة عليها، مثل: خلل في توازن هرمونات الغدة الدرقية التوتر والضغط النفسي الشديد. ممارسة تمارين رياضية عنيفة. فشل المبيض المبكر. ارتفاع مستويات هرمون البرولاكتين. للمزيد: أسباب تكيس المبايض، وهل تدل دائمًا على وجود مشكلة صحية؟ ما العلاقة بين مقاومة الإنسولين وتكيس المبايض؟

تابع القراءة