د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لكَ السلامة والشفاء، وإنّ وجود كمية قليلة من الدم مع البلغم عند الاستيقاظ قد يكون سببه بسيطًا، مثل نزيف بسيط من اللثة أو الأنف أو الحلق، خصوصًا إذا كان هناك جفاف أو احتقان حتى ولو لم تلحظه لبساطته، وارتجاع المريء قد يسبب تهيجًا في الحلق، لكنه ليس السبب الوحيد المحتمل لوجود الدم، والمهم في ذلك هو شكل الدم وكميته، كالتالي: إن كان الدم مجرد خيوط أو نقاط قليلة وحدث لمرة أو مرات قليلة، فغالبًا يكون عارضًا. لكن إذا تكرر الدم لعدة أيام، حتى لو كان قليلًا، فمن الأفضل مراجعة طبيب لفحص الفم والأنف والحلق والصدر ومعرفة مصدره. وأمّا إذا كانت كمية الدم واضحة، أو لونه أحمر فاتحًا ومتكررًا، أو ترافق مع ضيق نفس أو ألم في الصدر أو دوخة أو حرارة، فبهذه الحالة يتطلب تقييمًا عاجلًا بأسرع وقت. وبغض النظر هل كان سبب الدم هو ارتجاع المريء أم لا، فيجب معالجته والسيطرة عليه بجميع الأحوال، لذا أنصحك بما يلي: تناول وجبات صغيرة، وتجنب الإفراط في الأكل. تجنب الأكل قبل النوم بـ 3 ساعات على الأقل. قلّل من القهوة، والمشروبات الغازية، والشوكولاتة إذا كانت تزيد الأعراض. قلّل قدر الإمكان من الأطعمة الدسمة والمقلية والحارة. لا تستلقِ أو تنحنِ مباشرة بعد تناول الطعام. ارفع الجزء العلوي من السرير حوالي 15–20 سم إذا كان الارتجاع يزداد ليلًا. حافظ على وزن صحي ومثالي. تجنب التدخين، لأنه يزيد ارتجاع المريء بالغالب. ارتدِ ملابس مريحة وتجنب الأحزمة الضيقة حول البطن. إذا وصف الطبيب دواءً للارتجاع، تناوله بالطريقة والوقت المحددين، ولا توقفه من نفسك. إذا كنتَ لم تراجع طبيبًا بعد لحالة الارتجاع، فأنصحك بمراجعته، ليفحص أعراضك بدقة، ويضع خطة علاجية مناسبة ومريحة وآمنة.

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لكِ السلامة والشفاء، وإنّ احتكاك أو خشونة فقرات الرقبة ليس علاجها المسكنات فقط، فالمسكنات تخفف الألم، لكنها ليست العلاج الوحيد، وفي كثير من الحالات يمكن السيطرة على المشكلة بشكل جيد دون اختفاء المشكلة ذاتها، لكن بالتخفيف أو الحد تمامًا من أعراضها، وإنّ العلاج الأساسي لها هو التمارين وتعديل الوضعية، لذا فإنّ اتباعك الخيارات العلاجية التالية سيساعد على السيطرة على الأعراض بشكل كبير جدًا: العلاج الطبيعي، وهو من أهم العلاجات، ويشمل تمارين لتحريك الرقبة وتقوية عضلات الرقبة والكتفين. تمارين منتظمة للرقبة، ولكن يجب أن تكون مناسبة لحالتك ولا تزيد الألم. تحسين وضعية الجلوس والنوم وتجنب إبقاء الرقبة منحنية لفترات طويلة، مثل النظر للهاتف لساعات. الكمادات الدافئة قد تساعد على ارتخاء العضلات وتخفيف الألم. المسكن أو مضاد الالتهاب يمكن استخدامه عند الحاجة إذا كان مناسبًا لكِ صحيًا. إذا كان الاحتكاك شديدًا أو هناك ضغط قوي على الأعصاب، فغالبًا يتم اللجوء لجلسات علاج طبيعي متخصصة، أو إبر موضعية، أو حتى جراحة (لكن في الحالات النادرة).

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لكِ السلامة والشفاء، وأطمئنكِ بأنّ ما ذكرتِه شائع جدًا بعد ارتداء الأحذية الضيقة، وغير مرتبط بأي آثار أو مخاطر، وغالبًا تجمَّعَ هذا الدم تحت الإظفر بسبب حدوث نزف بعد تعرّض إبهام القدم لاحتكاك وضغط شديد من أثر ضيق الحذاء، وبعد تراكمه تحت الإظفر تغير لون الظفر إلى الاحمر الغامق أو البنفسجي أو الأسود، وبشكل عام أنصحك الآن بما يلي: تجنّبي تمامًا ارتداء هذا الحذاء خصوصًا هذه الفترة. ضعي كمادات باردة على الظفر خصوصًا أول 24 ساعة لتخفيف التورم. ارفعي قدمك قليلًا عند الجلوس. تناولي مسكنًا بسيطًا إذا كان الألم مزعجًا (في حال عدم وجود مانع طبي). حافظي على الظفر نظيف وجاف. لا تحاولي ثقب الظفر أو إزالة الدم بنفسك. وأحيطكِ علمًا بأن تغيّر لون الظفر الناتج عن تجمع الدم تحته لا يختفي بشكل سريع، ولن تلاحظي تحسنًا واضحًا في لونه خلال الأيام والأسابيع الأولى، فقد يستمر لعدة أشهر، إلى أن يبدأ تدريجيًا بالتحرك نحو طرف الظفر مع نموه، ومع استمرار نمو الظفر، يمكن قص الجزء المتغيّر لونه تدريجيًا حتى يختفي بالكامل ويظهر الظفر الجديد بلونه الطبيعي، لكن أنصحك بمراجعة طبيبتك على الفور في الحالات التالية: إذا كان الألم شديدًا جدًا ويمنعك من المشي. إذا ظهر صديد أو رائحة كريهة. إذا بدأ الظفر ينفصل بالكامل. إذا لم يتحسن الألم خلال أسبوع.

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لكَ السلامة دومًا، وإنّ بيتاكورت أمبول هو عبارة عن كورتيزون، والكورتيزون قد يؤثر فعلًا في سكر الدم والعظام، لكن الموضوع يعتمد كثيرًا على الجرعة وعدد الحقن ومدة الاستخدام، وبشكل عام يكون أثره كما يلي: بالنسبة للسكر، فحقنة بيتاكورت قد ترفع سكر الدم ارتفاعًا واضحًا خصوصًا لمريض السكري أو للمصاب بمرحلة ما قبل السكري، لكن غالبًا يكون الارتفاع مؤقتًا بعد الحقنة، وليس معناه أن الحقنة سببت المرض. وأمّا بالنسبة لهشاشة العظام، فالخطر يكون بشكل أساسي مع استخدام الكورتيزون لفترات طويلة أو بشكل متكرر، أما حقنة واحدة أو عدد قليل من الحقن، فيُستبعد أن تسبب هشاشة عظام. لذا أطمئنكَ بأنّ أخذ جرعة واحدة أو علاج قصير المدى من هذه الحقنة فلن يسببّب أي آثار إن شاء الله، لكن إذا كان العلاج متكررًا أو طويلًا فأنصحك باستشارة الطبيب لمناقشة هذا الموضوع ووضع خطة لمراقبة السكر والعظام.

تابع القراءة