د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لكم دوام الصحة والعافية، وإذا نزل الطعام إلى مجرى التنفس فإنّ ما يحدث هو أحد الاحتمالات التالية: إذا كانت كمية صغيرة، غالبًا يحدث سعال قوي تلقائيًا لطرده، وقد يشعر الشخص بالاختناق أو تهيج الحلق لفترة قصيرة، فإذا خرج الطعام يعود تنفسه طبيعيًّا وكأن شيئًا لم يكن، أو قد يستمر التهيّج لعدة ساعات فقط. أمّا إذا دخلت كمية كبيرة فغالبًا ستسدّ مجرى التنفس، وهذه الحالة تعدّ خطيرة، ويحدث فيها اختناق واضح، بحيث لا يستطيع الشخص التنفس أو الكلام بشكل طبيعي، وقد يصبح لون الشفاه أزرقًا، ثم يفقد الوعي إذا لم تتخذ الإسعافات الأولية أو يتم إسعافه فورًا. أحيانًا تكون كمية الطعام قليلة، لكن لا يستطيع السعال طردها بالكامل، فيصل جزء منها إلى الرئة، وقد لا تظهر المشكلة فورًا، ثم خلال الساعات أو الأيام التالية قد تظهر كحة مستمرة، حمى أو صعوبة في التنفس بسبب التهاب ناتج عن دخول الطعام إلى الرئة، وهنا يحتاج الشخص إلى تقييم طبي. لذا أنصح في مثل هذه الحالات بالاتصال بالإسعاف فورًا إذا عانى الشخص المصاب مما يلي: صعوبة أو ضيق في التنفس. عدم القدرة على الكلام أو التنفس بشكل طبيعي. ازرقاق الشفاه. اختناق مستمر. كحة شديدة لا تتحسن.

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

بغض النظر عن رأي وزارة الصحة الفرنسية والمواقع التابعة لها، لكن حتى يكون هناك خطر، يجب أن يحدث تعرض مباشر مثل وصول دم شخص مصاب بالإيدز إلى جرح مفتوح (نازف) أو إلى الأغشية المخاطية، أما مجرد تلامس جلد غير مخدوش أو مجروح بجرح سطحي لشخص مصاب، أو حتى ملامسة دمه القديم أو الجاف، فلا يُعد طريقًا معتادًا للعدوى، وما أودّ قوله هو أنّه لا يشترط أن يكون الجرح عميقًا أو يحتاج إلى خياطة حتى نعتبر التعرض محتملًا، فالخطر يعتمد على طبيعة الجرح ووجود دم مصاب وكيفية حدوث التلامس.   وخلاصة القول أنّه في الغالب الجروح السطحية لشخص مصاب قد تنقل المرض إذا كانت نازفة، واتصلت بجرح نازف لشخص سليم، أو اتصلت ولامست الأغشية المخاطية لشخص سليم.

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

الحمدلله على سلامتكِ، وغالبًا يمكنك الأكل الآن إذا كان التخدير قد زال تمامًا، لكن ابدأي بأطعمة طرية، وتجنبي المضغ على السن المحشو، خصوصًا الأطعمة القاسية أو اللاصقة، لأن الحشوة المؤقتة أضعف من الدائمة وقد تتحرك أو تنكسر بسهولة.   أمّا ما يخص التدخين، فالأفضل تأجيله عدة ساعات إضافية، لأنه قد يهيّج اللثة ويؤثر سلبًا في صحة الفم والتئام الأنسجة، وإذا كانت الحشوة مرتبطة بعلاج عصب أو كان هناك إجراء على اللثة، فالأفضل تجنّبه قدر الإمكان لحين الانتهاء من العلاج، وبشكل عام أنصحك خلال هذه الفترة بما يلي: نظفي أسنانك بالفرشاة كالمعتاد، لكن بلطف حول السن. عند استخدام الخيط، لا تسحبيه للأعلى بقوة بجانب الحشوة، لكن مرّريه بلطف ثم اسحبيه من الجانب حتى لا تسحبي الحشوة. لا تستخدمي السن كأداة لفتح الأشياء أو كسرها. تواصلي مع طبيبتك إذا كان الألم خلال هذه الفترة شديدًا، أو يزداد تدريجيًا، أو صاحبه تورّم، أو خرجت الحشوة بالكامل. احرصي على موعد الحشوة الدائمة أو المتابعة.

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لكِ الصحة دومًا، ولا أنصحكِ باستخدام هذا الكريم من نفسك أثناء الرضاعة، حتى لو كانت الكمية بسيطة، ومع أنّ امتصاصه من الجلد منخفض جدًا، لكن لا توجد معلومات كافية عن انتقاله إلى حليب الأم، لذا أنصحكِ بتجنّبه كإجراء احتياطي أثناء الرضاعة.   فإذا كان هدفك علاج الحبوب أو التصبغات أو آثارها، فهناك بدائل موضعية يمكن مناقشتها مع طبيبتك الجلدية وتكون أنسب أثناء الرضاعة، لأنّ طبيبتك ستكون قادرة على فحص حالتك فحصًا دقيقًا، ووضع الخطة العلاجية الأفضل بحسب حالتك، فالخيارات العلاجية المتاحة كثيرة جدًا، وقرار اللجوء لخيار واستبعاد آخر يكون بحسب الحالة، وبشكلٍ عام عند استخدامك لأيّ علاج موضعي، أنصحك بتجنّب وضعه على الثدي أو الحلمة أو أي مكان يمكن أن يلامس فم الطفل.

تابع القراءة