د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لكَ الصحة والسلامة، وإنّ رؤية حبوب أو نقاط بيضاء في البراز قد يكون لها عدة تفسيرات، وأغلبها ليس خطيرًا، منها: بقايا طعام غير مهضوم، مثل حبوب الأرز، أو السمسم، أو الذرة، أو المكسرات. بقايا بعض الأدوية أو الكبسولات التي لا تذوب بالكامل. قطعًا من الديدان الشريطية أو أنواع أخرى من الطفيليات، خاصة إذا كانت تتحرك أو تتكرر مع كل تبرز، أو لو كنتَ تعاني من حكة حول فتحة الشرج، أو ألم بالبطن، أو نقص في الوزن. مخاط متكتل، خصوصًا إذا كنت تعاني من تهيجًا في الأمعاء. مشكلة في امتصاص الدهون، قد تجعل البراز يحتوي على بقع فاتحة أو قطع دهنية. فإذا كانت قد ظهرت هذه الحبوب مرة واحدة فقط، فراقبها وتذكر ما إذا كنت قد تناولت أطعمة تحتوي على بذور أو حبوب في اليوم السابق، أمّا إذا لاحظتَ تكرار ظهورها، أو إذا كانت تتحرك، أو صاحبها أعراض مثل ألم البطن، أو الإسهال، أو نقص الوزن، أو حكة حول الشرج، فأنصحك بضرورة مراجعة الطبيب وإجراء تحليل للبراز، لأنه يساعد على تحديد السبب بدقة قبل البدء بأي علاج، ولا أنصحكَ أبدًا بتناول أدوية للديدان أو غيرها كإجراء وقائي دون التأكد من السبب.

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لزوجتك الصحة والعافية، وفي الحقيقة إنّ استفراغها للدم لا يُعدّ عرضًا طبيعيًا، ويجب تقييمه ومعرفة سببه بأسرع وقت ممكن، لذا أنصحك بضرروة مراجعة طبيبتها او أقرب مركز طوارئ للاطمئنان إلى صحتها، فقد يرتبط ذلك بحالات صحية يمكن علاجها والسيطرة عليها إذا تمت متابعتها، مثل: نزيف من المعدة أو الاثني عشر. تمزق في بطانة المريء نتيجة القيء الشديد. دوالي المريء. مشكلة في الكبد. ارتفاع الضغط. وما أودّ قوله أنّ خروج الطعام غير المهضوم مع القيء قد يحدث بسبب بقاء الطعام في المعدة، لكنه لا يفسر وجود الدم، وأنصحك بضرورة عرضها على طبيبتها أو أقرب مركز طوارئ فورًا وعدم الانتظار حتى يتوقف الاستفراغ، وتجنّب إعطائها أي أدوية أو طعام أو شراب.

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

الحمدلله على سلامتك، وإنّ ما ذكرتِه يكون طبيعيًا في كثير من الحالات، خاصة إذا لم يصاحبه أعراض أخرى مقلقة، ومن الأسباب الشائعة لذلك غالبًا: التئام الجرح والأنسجة الداخلية، فقد تمتد الأعصاب والأنسجة المتأثرة بالجراحة إلى المنطقة المحيطة بالسرة. تهيج أو تعافي الأعصاب الصغيرة بعد العملية، مما قد يسبب وخزًا أو نغزات متقطعة. شد عضلات البطن أثناء فترة التعافي. فإذا كان الوخز خفيفًا ومتقطعًا ولا يرافقه احمرار أو تورم أو خروج إفرازات من الجرح أو حمى، فلا داعي للقلق، وأطمئنكِ بأنّه غالبًا سيخف تدريجيًا خلال الأسابيع القادمة، لكن أنصحك بضرورة مراجعة طبيبتك إذا كان الوخز مصحوبًا بـ: ألم شديد أو متزايد. احمرار أو تورم في الجرح. خروج صديد أو إفرازات كريهة. ارتفاع في درجة الحرارة. تورم مؤلم حول السرة.

تابع القراءة
سؤال من ذكر 2026.6.27
ما هو ارتخاء الشرج
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

ارتخاء الشرج يعني ضعف في العضلات التي تحيط بفتحة الشرج، وخاصة العضلة العاصرة، ينتج عنه عدم انغلاق فتحة الشرج بإحكام كما ينبغي، وتنتج عن هذا الارتخاء أعراض مثل: صعوبة في التحكم بخروج الغازات. تسرب بسيط للبراز أو الإفرازات عند بعض الأشخاص. الشعور بأن فتحة الشرج لا تنغلق بإحكام بعد التبرز. أحيانًا الشعور بعدم اكتمال الإفراغ. ومن أسبابه المحتملة: التقدم في العمر. إصابات العضلات أثناء الولادة الطبيعية، خاصة إذا كانت الولادة صعبة. جراحات الشرج أو المستقيم. إصابات أو أمراض الأعصاب التي تغذي عضلات الشرج. في بعض الحالات، الإمساك المزمن أو الإجهاد المتكرر أثناء التبرز قد يساهم في ضعف العضلات. وعلاج هذه الحالة يعتمد على سببها وشدتها، وغالبًا ما يشمل بشكل أساسي علاج السبب الأساسي إذا كان موجودًا، وتمارين تقوية عضلات قاع الحوض وتمارين كيجل، وفي الحالات الشديدة قد يلزم تدخل جراحي أو علاجات متخصصة يحددها الطبيب.

تابع القراءة