د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لكَ السلامة والشفاء، وبالنسبة للألم الذي تعانيه فقد يكون مرتبطًا بحالة صحية يمكن علاجها والسيطرة على أعراضها إذا تمت متابعتها، مثل: شد عضلي أو إجهاد في عضلات الظهر، بسبب الحركات الخاطئة. كالجلوس بوضعية خاطئة مثلًا، أو حمل أوزان ثقيلة. آلام في الفقرات أو الأعصاب، بداية انزلاق غضروفي. تهيّج في القولون. وقد يساعدك اتباع النصائح التالية في تخفيف الألم: تجنب حركات الالتفاف إلى اليسار التي تزيد الألم. تجنب رفع الأشياء الثقيلة تجنب الوضعيات التي تُجهد ظهرك، واتخذ وضعية جلوس صحيحة تدعم ظهرك جيدًا. ضع كمادات دافئة على المنطقة لمدة 15–20 دقيقة عدة مرات في اليوم لتخفيف التوتر والشد العضلي. مارس تمارين الإطالة البسيطة لعضلات الظهر. تناول مسكنات الآلام مثل الباراسيتامول أو مضادات الالتهاب غير الستيرويدية، واستشر الصيدلاني حول الدواء والجرعة الانسب بحسب تارخك الصحي. وأنصحك بمراجعة الطبيب إذا التزمت باتباع النصائح السابقة لمدة لا تقل عن أسبوعين ولم تلحظ أيّ تحسن في الأعراض، أو على العكس زادت سوءًا، أو رافقها أعراض جديدة غير معتادة، فالطبيب سيفحصك، وقد يطلب منك بعض التحاليل المخبرية، وصور الأشعة ليحدد السبب الدقيق للألم لديك، فيضع الخطة العلاجية الأنسب.   للمزيد: ما هي أبرز أسباب ألم وسط الظهر وكيفية علاجه؟ متى يصبح ألم الظهر خطير؟ وما الأعراض المؤشرة لذلك؟

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لكَ السلامة والشفاء العاجل، وبالنسبة لموضوع الهشاشة، فقد تكون الهشاشة بالعظم التي ظهرت هي خفيفة ومؤقتة تحدث نتيجة عدم استخدام اليد، فهي حالة شائعة وقد تتحسن تدريجيًا بعد فك الجبس، والخضوع لجلسات العلاج الطبيعي، وبدء استخدام اليد.   وبالنسبة لموضوع الاستمرار في وضع الجبس أم الانتقال إلى خيارات علاجية أخرى، فهذا يُترك تقييمه للطبيب المشرف على حالتك، فهو سيقيّم وضوع التئام الكسر وهل تحسّن تدريجيًا مقارنة بالشهر الماضي، أم أن التحسن هذه الشهر كان غير ملحوظ، وغالبًا سيكمل الطبيب المتابعة بالجبس إذا كانت نسبة الهشاشة قليلة، والتحسن يحدث تدريجيًا ولو بشكل بطيء، لكنّه قد يلجأ للاستغناء عن الجبس بالجبيرة المتحركة إذا رأى أنّ نسبة الهشاشة كبيرة، والتحسن بالجبس غير ملحوظ أبدًا، وحينها قد يقرر ما يلي: فك الجبس، ووضع جبيرة متحركة. صرف الفيتامينات والمكملات الغذائية التي تحتوي على الكالسيوم، وفيتامين د، ومغنيسيوم. البدء بجلسات علاج طبيعي خفيفة. إعادة الصورة بعد عدة أسابيع للتأكد من وضع الكسر فيما إن كان يستجيب للخطة العلاجية الجديدة، فإن لم يجد استجابة، فمن الممكن أن يلجأ حينها لعملية تثبيت للعظم. للمزيد: التئام الكسور، المحفزات والمعوقات، نصائح لسرعة التحام أسباب تأخر التئام العظام، وطرق العلاج  

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لكِ السلامة والشفاء، وفيما يخص عدم ظهور النبض الجنيني، فأنصحك بمراجعة طبيبتك بعد أسبوع تقريبًا لإعادة فحص السونار للتأكد من ظهور النبض، ففي بعض الحالات قد يتأخر ظهور النبض حتى نهاية الأسبوع السابع من الحمل إذا لم تحسب أيام التبويض بدقة، أو إذا كانت الدورة غير منتظمة، أو في حال حدوث حمل متأخر.   وأما بالنسبة لنزول دم وردي ثم بني بكميات قليلة لكن متواصلة، فقد يكون ذلك مرتبطًا بإحدى الحالات الصحية التالية: تهيج عنق الرحم أو المهبل، بسبب فحص السونار المخهبلي الذي كنتِ قد أجريتهِ، أو بسبب الجماع. تثبيت الجنين. تهديد بالإجهاض. لذا طالما الأعراض لديك مستقرة، والنزيف خفيف، ولا يصاحبه أي أعراض وآلام غير طبيعية، فأوصيك بالانتظار مدة أسبوع ثم زيارة طبيبتك لتفحصك وتتأكد من ظهور النبض أو عدمه، أما إذا لاحظتِ زيادة حدة النزيف، وترافق مع آلامٍ في الظهر أو البطن فأنصحك حينها بمراجعة طبيبتك على الفور، وخلال هذا الأسبوع أنصحك بما يلي: التزمي الراحة التامة ما أمكن. تجنّبي رفع أي أحمال ثقيلة، وتجنّبي الجماع مؤقتًا. استمري في عدم تناول أي أدوية أو مكملات دون استشارة طبيبتك. احرصي على تناول غذاء صحي متوازن. استرخي، وتجنّبي القلق والتوتر والضغط النفسي قدر الإمكان، قد يساعدك في ذلك البقاء بالقرب صديقاتك والمقربين من عائلتك. للمزيد: ما هي أسباب تأخر نبض الجنين؟ ما علامات الإجهاض في الشهر الثاني من الحمل؟

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لجدتكِ السلامة والعافية، وقد يكون ما حدث مع معها أثرًا لانسحاب الدواء من جسمها فيما يُعرف بالأعراض الانسحابية، أو عدم ملاءمة الدواء الجديد (بكلوفاين) ليحل محل كلونازبيم، والحل الأفضل والأنسب هو مراجعة طبيبها المشرف على حالتها لإعادة ضبط الخطة العلاجية المتّبعة، فقد يلجأ الطبيب لأحد هذين الحلين للتخفيف من هذه الأعراض بحسب مايراه مناسبًا لوضعها الصحي بعد إعادة فحصها: إعادة التدرج في توقيف دواء كلونازبيم عن طريق العودة إلى جرعة منخفضة لفترة قصيرة، ثم تخفيفها تدريجيًا لتقليل أعراض الانسحاب. تبديل العلاج الدوائي الحالي (بكلوفاين) بما يتناسب مع حالة جدتك، وربما إضافة مُهدئات أو مضادات تشنج مناسبة تحت إشرافه.   وأنصحكِ بضرورة متابعة أي تغيرات في الحالة العصبية أو ظهور أعراض جديدة، مثل زيادة التشنجات، أو اضطرابات أخرى في الحركة بشكل دقيق، ويُفضل اتباع النصائح التالية جنبًا إلى جنب الخطة العلاجية الجديدة التي سيحددها طبيبها لتخفيف أعراض جدتك، ومساعدتها على النوم ما أمكن: ساعدي جدتك في تنظيم نومها، بحيث تذهب إلى الفراش وتستيقظ في نفس الوقت كل يوم. جنّبيها المنبهات والمحفزات العصبية مثل الكافيين طوال اليوم. وفري بيئة هادئة ومريحة تحفزها على النوم. تأكدي من تناولها وجبات صحية ومتوازنة، وابتعادها عن الوجبات الثقيلة قبل النوم. تأكدي من شربها للماء بكميات كافية خلال النهار. استشيري طبيبها حول المتابعة مع أخصائية علاج طبيعي لتقديم تمارين مناسبة لحالتها، تدعم حركتها وتخفف من التشنجات. للمزيد: علاج الأرق وقلة النوم بالأدوية الأكثر فاعلية أدوية الصرع: أهم الأنواع والآثار الجانبية المرافقة لها

تابع القراءة