د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لكِ الصحة والشفاء العاجل، وإنّ هذه الأعراض التي ذكرتِها قد تكون بسبب إصابتك بإحدى الحالات الصحية التالية: التهاب في المعدة أو الأمعاء بسبب فيروس أو بكتيريا. تسمم غذائي. عدوى طفيلية. اضطراب في الهضم. عدم تحمل بعض الأطعمة وذلك إذا كان لديك حساسية معينة. وأنصحكِ خلال هذه الفترة بضرورة اتباع النصائح التالية: أكثري من شرب السوائل بشكل عام وخاصة الماء والشاي الثقيل، أو محلول الإماهة الفموية (الذي يمكن الحصول عليهمن الصيدلية) لتعويض ما يفقده الجسم من سوائل وبالتالي منع الجفاف. تناولي وجبات خفيفة وسهلة الهضم، مثل الأرز السادة، والخبز المحمص، والموز، والبطاط المسلوقة، وتجنبي الأطعمة الدسمة والحارة ومنتجات الألبان مؤقتًا إذا كانت تزيد الأعراض. الزمي الراحة، وراقبي أعراضك جيدًا. وأنصحك بمراجعة طبيبتك على الفور في الحالات التالية: استمر الإسهال أكثر من يومين إلى ثلاثة أيام دون تحسن. كان الإسهال شديدًا جدًا أو صاحبه علامات جفاف مثل عطش شديد، أو دوخة، أو قلة البول. ظهر دم في البراز. ارتفعت درجة حرارتكِ بشكل واضح. كان ألم البطن شديدًا أو يزداد مع الوقت.

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لكِ كل الخير والتوفيق، وإذا كان الجماع يتم بانتظام خلال فترة الإباضة ولم يحدث حمل، فلا يعني ذلك وجود مشكلة بالضرورة، فقد يستغرق الحمل عدة أشهر حتى لدى الأزواج الأصحاء، ومع ذلك، إذا استمر تأخر الحمل لأكثر من سنة رغم المحاولة المستمرة، فقد يكون السبب متعلقًا بضعف التبويض مثلًا، أو وجود انسداد في قناتي فالوب، أو بوجود اضطرابات بسيطة في الرحم، أو بعض الاضطرابات الهرمونية لديكِ، أو قد يكون السبب متعلقًا بجودة الحيوانات المنوية لدى زوجك، كقلة عددها أو ضعف حركتها مثلًا. لذا إن تأخر الحمل لأكثر من سنة، أنصحكِ بمراجعة طبيبة لإجراء الفحوصات اللازمة وتحديد السبب بدقة، وأطمئنكِ بأنّ معظم هذه الأسباب يمكن تشخيصها وعلاجها أو التعامل معها بطرق سهلة ومناسبة بحيث تضمن حدوث الحمل بإذن الله.   وما أودّ قوله والتأكيد عليه هو أنّ فترة الإباضة لديك بما أن طول دورتك الشهرية 24 يومًا، فأيام الإباضة والخصوبة ستكون هي الأيام 8-12 من دورتك تقريبًا، وأنصحك بما يلي: الجماع في هذه الأيام تحديدًا، واستخدمي اختبار الإباضة إذا رغبتِ بتحديد يوم الإباضة بدقة. قللي من التوتر قدر الإمكان، واشغلي نفسك بما ينفعك، وتجنّبي التفكير الزائد في هذا الموضوع. نامي لساعات كافية، واحرصي على أن يكون برنامجك الغذائي صحي ومتوازن. تناولي حمض الفوليك يوميًا في حال عدم وجود مانع طبي.

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

إنّ دهون الكبد ليست مؤشرًا لضعف وظائف الكبد. فقد يكون لدى الشخص دهون على الكبد مع وظائف كبد طبيعية تمامًا، بينما قد يعاني شخص آخر من التهاب في الكبد وارتفاع في إنزيمات الكبد بسبب تراكم الدهون، كما أن دهون الكبد لا تحدث فقط عند الأشخاص المصابين بالسمنة، بل قد تظهر أيضًا لدى أشخاص بوزن طبيعي، خاصة إذا كان لديهم: سكر من النوع الثاني. ارتفاع الدهون الثلاثية. قلة النشاط البدني. عوامل وراثية. أو بعض الأسباب الأخرى.   أما بالنسبة لتناول جرعة زائدة من Paracetamol، فهي قد تسبب إصابة حادة في الكبد إذا كانت الجرعة كبيرة بما يكفي، لكن لا تُعد سببًا لظهور دهون الكبد، فإذا كنت قد تناولت جرعة زائدة في السابق، فأنصح بإجراء تحاليل وظائف الكبد (مثل ALT وAST ا) إذا لم تكن قد أُجريت بالفعل، خاصة إذا ظهرت أعراض مثل: اصفرار الجلد أو العينين. ألم شديد في أعلى البطن الأيمن. غثيان أو قيء شديد. بول داكن. أما إذا كانت الجرعة الزائدة منذ فترة، ولم تظهر حينها أي أعراض، وكانت تحاليل وظائف الكبد طبيعية، فأستبعد أن تكون قد تسببت بضرر دائم.

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لكَ الصحة والعافية دومًا، وإنّ دخول العين إلى الداخل مع وجود اسمرار تحتها ليس مرضًا بحد ذاته، وإنما علامة قد يكون لها عدة أسباب، ومن أكثر هذه الأسباب شيوعًا: النحافة أو فقدان الوزن، مما يقلل الدهون حول العين فتبدو غائرة. العوامل الوراثية، وهي سبب شائع جدًا. التقدم في العمر، حيث تقل الدهون والكولاجين حول العين. قلة النوم والإرهاق. الجفاف. فقر الدم، خاصة إذا ترافق مع التعب. أمّا العلاج فيعتمد على السبب، مثل: علاج فقر الدم أو أي نقص غذائي إذا كان موجودًا. الحصول على نوم كافٍ وشرب كمية كافية من الماء. علاج الحساسية إذا كانت سببًا. إذا كان السبب وراثيًا أو مرتبطًا بفقدان الدهون حول العين، فقد لا تفيد الكريمات كثيرًا، وقد يناقش طبيب الجلدية خيارات تجميلية مثل حقن الفيلر في بعض الحالات الشديدة. وما أودّ قوله هو أنّ هذه الأعراض المذكورة إذا ظهرت فجأة، أو كانت شديدة، أو ترافقت مع فقدان وزن غير مبرر أو أي أعراض أخرى، فأنصح حينها بمراجعة الطبيب لإجراء تقييم واستبعاد أي سبب صحي.

تابع القراءة