د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لكَ الصحة والعافية، وفي الغالب إنّ تناول كمية صغيرة من هذه الكتل لا يُعدّ خطرًا مباشرًا، خاصة إذا كانت الكبدة مطهية جيدًا، وإنّ هذه الكتل البيضاء غالبًا ما تكون ناتجة عمّا يلي: تكلسات أو تليفات قديمة. بقايا قنوات أو أنسجة ليفية. كتل دهنية متصلبة. أكياس أو تغيرات ناتجة عن طفيليات أو أمراض تصيب الكبد. وأطمئنكَ بأنّه في حال كانت الكبدة مطهية جيدًا حتى النضج الكامل، فإن خطر انتقال معظم الطفيليات أو الجراثيم يكون منخفضًا جدًا، أما إذا كانت نيئة أو غير مطهية جيدًا، فيكون خطر العدوى أعلى، فإذا لم تظهر عليك أي أعراض، فلا يلزم عادةً القيام بأي إجراء خاص، فقط راقب حالتك وأي أعراض قد تظهر خلال الأيام القادمة، وأنصحك بمراجعة طبيب على الفور إذا لاحظت ظهور أيّ مما يلي: آلام شديدة في البطن. قيء أو إسهال شديد ومستمر. حمى. اصفرار الجلد أو العينين.

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لكِ كل الخير والتوفيق، وفي حالتكِ قد يكون الحمل بدأ بتوأم، لكن أحد الكيسين لم يكتمل نموه، وهي حالة تُعرف باسم التوأم المتلاشي، ومع ذلك، بما أنّك ما زلتِ في الأسبوع السادس، فلا يمكن الجزم مباشرةً بأن الكيس الثاني لن يتطور، لأن بعض الأجنة قد تظهر متأخرة قليلًا، لذا أنصحكِ بإعادة السونار بعد 7–10 أيام للتأكد، فإذا ظهر حينها جنين ونبض في الكيس الثاني، فهذا يعني أنه كان حملًا مبكرًا (لكن هذا الاحتمال ضعيف)، وأمّا إذا بقي الكيس فارغًا، فغالبًا يكون ما يسمى بالكيس الحملي الفارغ أو حملًا توقف نموه مبكرًا.   وأطمئنكِ بأنّه حتى لو بقي الكيس فارغًا، فهو لن يؤثر على الجنين الموجود حاليًا بإذن الله، وغالبًا سيختفي مع مرور الوقت، أو سيبقى صغيرًا دون أي ضرر.

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لكِ الخير والتوفيق، ونعم غالبًا يُعدّ غسول يوسرين المحتوي على حمض الهيالورونيك مناسبًا وآمنًا للاستخدام أثناء الحمل، لأن حمض الهيالورونيك مادة مرطبة تعمل على سطح الجلد، ولا يُتوقع أن تُمتص بكميات تؤثر في الحمل، كما أن الغسول يُشطف بعد الاستخدام، وهو ما يجعل امتصاص مكوناته أقل من الكريمات التي تُترك على الجلد، لذا أطمئنكِ بأنّه يمكنكِ استخدام هذا الغسول، لكن تأكدي من عدم احتوائه على أي مواد كيميائية أخرى قد تؤثر في الحمل، مثل الريتينول ومشتقاته، أو نسب عالية من أحماض التقشير.   وبشكل عام أنصحك باتباع النصائح التالية التي تساعد على ترطيب بشرتك أيضًا بشكل آمن أثناء الحمل: اشربي كمية كافية من الماء يوميًا، لأن الترطيب يبدأ من الداخل. استخدمي زيت جوز الهند أو زيت اللوز الحلو أو زيت الزيتون بعد الاستحمام، للمساعدة على تقليل فقدان الرطوبة. استخدمي جل الألوفيرا (الصبار) النقي إذا لم يكن لديك حساسية تجاهه، فهو يمنح ترطيبًا وتهدئة للبشرة. قلّلي مدة الاستحمام بالماء الساخن، لأنه قد يزيد جفاف الجلد. استخدمي غسول لطيف وخالٍ من العطور القوية إذا كانت بشرتك حساسة. استعيني بجهاز ترطيب الهواء إذا كان الجو جافًا داخل المنزل.

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لكِ كل الخير، ولا يمكن تأكيد وجود حمل حاليًا من النتائج التي ذكرتِها، فالتحليل الرقمي الذي نتيجته أقل من 2 mIU/mL تُعتبر نتيجته في معظم المختبرات سلبية للحمل، وأما ظهور نتيجة إيجابي ضعيف في تحليل الدم العادي فقد يحدث أحيانًا بسبب حساسية الاختبار أو عوامل أخرى، لذا يبقى التحليل الرقمي هو الأدق في هذه الحالة، كما أنّ عدم وجود زيادة واضحة في سماكة بطانة الرحم أو كيس حمل بالسونار يتماشى أيضًا مع عدم وجود حمل ظاهر في الوقت الحالي، خاصة إذا كان الحمل ما يزال في مرحلة مبكرة جدًا.   وما أودّ قوله هو أنّه في حال وجود احتمال أن يكون التبويض أو الانغراس قد حدثا متأخرًا، فمن الممكن أن يكون الوقت مبكرًا جدًا لظهور الحمل، لذلك أنصحكِ بإعادة تحليل الحمل الرقمي بعد 48–72 ساعة إذا كانت الدورة ما زالت متأخرة، أو كان هناك شك بوجود حمل، ففي الحمل الطبيعي، إذا كان الحمل في بدايته، يُتوقع أن يرتفع مستوى هرمون الحمل بشكل واضح خلال هذه الفترة، وأما إذا بقي التحليل الرقمي سلبيًا واستمر غياب دورتك لأكثر من أسبوعين، فأنصحكِ بمراجعة طبيبتك لتفحصك بشكل دقيق، لتتمكن من معرفة سبب تأخرها.

تابع القراءة