سؤال من ذكر 2026.7.20
ما علاج خشونة الركبة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لك دوام الصحة والعافية، وإنّ علاج خشونة الركبة يعتمد على شدة الحالة والأعراض، ويهدف إلى تخفيف الألم وتحسين الحركة وإبطاء تطور الخشونة، ويشمل عادة: إنقاص الوزن إذا كان هناك زيادة فيه، لأنه يخفف الضغط على الركبة. ممارسة تمارين العلاج الطبيعي وتمارين تقوية عضلات الفخذ، فهي من أكثر العلاجات فعالية في تحسين الألم ووظيفة الركبة. ممارسة رياضات بسيطة مثل المشي، والسباحة، وركوب الدراجة، مع تجنب الأنشطة التي تزيد الألم. استخدام كمادات دافئة لتخفيف التيبس، أو كمادات باردة إذا كان هناك تورم بعد النشاط. تناول المسكنات أو مضادات الالتهاب عند الحاجة، أو استخدام الجل الموضعي، وذلك وفقًا لتوجيهات الطبيب. حقن داخل مفصل الركبة إذا لم تكفِ العلاجات السابقة، وهذه يلجأ لها الطبيب في بعض الحالات بحسب حالة المريض. استبدال مفصل الركبة وذلك في الحالات المتقدمة جدًا التي تسبب ألمًا شديدًا وتحد من الحركة. وأنصح بمراجعة طبيب العظام إذا كان الألم شديدًا، أو استمر لفترة طويلة، أو صاحبه تورم واضح أو صعوبة في المشي، لتقييم درجة الخشونة ووضع الخطة العلاجية المناسبة، ومع أنّه لا يوجد حتى الآن علاج يعيد الغضروف المتآكل إلى حالته الطبيعية، لكن الالتزام بالعلاج والتمارين يمكن أن يخفف الأعراض بشكل كبير.

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لابنك دوام الصحة والعافية، ونعم هذا طبيعي في معظنم الحالات، ففي هذا العمر يبدأ إنتاج اللعاب بالزيادة تدريجيًا، ولا يكون الطفل قد تعلّم بعد بلع اللعاب بكفاءة، فيتجمع في الفم، ويظهر على شكل فقاعات، فما دام طفلك يرضع ويتنفس بشكل طبيعي، ولا يعاني من حرارة أو سعال أو صعوبة في البلع أو أي أعراض غير طبيعية، فهذا مطمئن غالبًا ولا يدعو للقلق، أما إذا كان اللعاب غزيرًا جدًا ويصاحبه اختناق متكرر، أو صعوبة في الرضاعة، أو ازرقاق، أو حرارة، أو خمول، فأنصحك بمراجعة طبيب الأطفال ليفحصه بدقة، ويقيّم وضعه، لوضع خطة علاجية مناسبة.

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

نعم قد يحدث خروج دم مع القيح (الصديد) بعد انفجار خراج غدة بارثولين تلقائيًا، وهذا قد يكون طبيعيًا إذا كان الانفجار قد أدى إلى تصريف محتويات الخراج، كما أن خروج كتل أو تجمعات من القيح قد يحدث أيضًا، لأن الصديد قد يكون سميكًا ومتكتلًا، وليس سائلًا دائمًا، ومن العلامات التي تدل على أن الحالة تتحسن: خف الألم بشكل واضح. قلّ الانتفاخ بعد انفجار الخراج. بدأ القيح يخرج ثم أخذت الكمية تقل تدريجيًا.  وخلال هذه الفترة أنصحك بما يلي: حافظي على نظافة المنطقة وجفافها. تجنّبي الضغط على المنطقة. اجلسي في حمام ماء دافئ لمدة 10–15 دقيقة عدة مرات يوميًا، فهذا يساعد على استمرار التصريف وتخفيف الألم. استمري في تناول المضاد الحيوي تماماً كما صرفه الطبيب، ولا توقفيه قبل انتهاء المدة المحددة حتى لو أنّ الكتلة قلّ حجمها أو اختفت. راجعي طبيبتك في الحالات التالية: عاد الانتفاخ أو الألم وازداد. استمر خروج كميات كبيرة من القيح أو الدم. ظهرت رائحة كريهة جدًا للإفرازات. ارتفعت درجة الحرارة أو شعرتِ بقشعريرة.

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لكَ السلامة والشفاء، وإنّ هذه الأعراض التي ذكرتَها قد يكون سببها إحدى الحالات الصحية التالية: متلازمة القولون العصبي، خاصة إذا كانت الأعراض تزداد مع التوتر أو بعض الأطعمة. اضطراب حركة القولون أو الإمساك، حتى لو كان جزء من البراز لينًا. حساسية أو عدم تحمل بعض الأطعمة (مثل الحليب عند بعض الأشخاص). زيادة تخمر الطعام في الأمعاء بسبب اختلال توازن البكتيريا المعوية أو أسباب أخرى. وأمّا ما تراه على شكل حبات تشبه البازلاء أو الحمص، فإذا كنت متأكدًا أنك لم تتناول هذه الأطعمة مؤخرًا، فقد لا تكون بقايا طعام أصلًا، بل قطعًا من البراز المتكتل أو مخاطًا متجمعًا، ولا يمكن الجزم من الوصف وحده، وأنصحك خلال هذه الفترة باتباع النصائح التالية التي قد تخفف من هذه الأعراض التي تعاني منها: اشرب كمية كافية من الماء. امشِ يوميًا بما لا يقل عن 20 دقيقة، ومارس تمارين رياضية بسيطة بانتظام. راقب الأطعمة التي تزيد الغازات وحاول التخفيف من تناولها، وابدأ بمراقبة حالتك عند تناول البقوليات، أو بعض الخضراوات كالملفوف أو الزهرة، أو القهوة والكولا. أكثر من تناول الألياف الغذائية وبشكل تدريجي ليس دفعة واحدة. وأنصحك بعدم التأخر في مراجعة الطبيب في الحالات التالية: فقدان وزن. ظهور دم في البراز. ظهور أعراض فقر دم. ألم شديد أو يوقظك من النوم.

تابع القراءة