د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لكِ الشفاء العاجل، ولا ينبغي أبدًا ترك ألم الضرس الشديد دون علاج خصوصًا انّك حامل، وفي الواقع يُعتبر الثلث الثاني من الحمل (أي من الشهر الرابع إلى السادس) هو الفترة التي تُعد الأنسب لإجراء معظم علاجات الأسنان عند الحاجة، وأطمئنكِ بوجود أنواع آمنة جدًا من التخدير الموضعي (البنج) أثناء الحمل عند استخدامها بالجرعات المناسبة، لذلك إذا كان الطبيب يمتنع عن علاجك بسبب الحمل فقط، فأنصحكِ باستشارة طبيب أسنان لديه خبرة فعلًا، وأنصحك بعلاجه في أقرب وقت ما دام الألم حادًا وشديدًا، لأنّ تأجيله قد يكون أكثر ضررًا من علاجه أثناء الحمل، ولتخفيف الألم مؤقتًا حتى تتم مراجعة الطبيب أوصيكِ بما يلي: تناولي باراسيتامول بالجرعة الموصى بها، فهو يُعد المسكن الأول المفضل أثناء الحمل. تجنبي تناول الإيبوبروفين أو الديكلوفيناك أو غيرها من مضادات الالتهاب دون استشارة الطبيب. حافظي على نظافة فمك، ويمكنكِ المضمضة بماء دافئ مع قليل من الملح إذا لم يكن ذلك يزيد ألمكِ.

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

لا أنصحكِ باستخدام هذا الخليط، لأن خلط عدد كبير من الكريمات والمواد معًا قد يسبب ضررًا أكثر من الفائدة، خاصة أن بعض المكونات قد تتفاعل مع بعضها أو تسبب تهيجًا شديدًا للجلد، ففي الخلطة التي ذكرتِها توجد مواد مثل: الفكس، وهو غير مخصص لتفتيح البشرة وقد يسبب تهيجًا أو حساسية. الليمون، وقد يزيد من تهيج الجلد ويجعله أكثر عرضة للتصبغات عند التعرض للشمس. بعض كريمات التفتيح الأخرى التي قد تحتوي على مواد فعالة لا أنصح بخلطها عشوائيًا مع غيرها. وما أودّ قوله هو أنّ نتيجة خلط هذه المواد، أو خلط أيّ مواد أخرى عشوائيًا قد ينتج عنها بدل التفتيح أحد هذه الآثار: احمرار شديد. حروق. بقع داكنة. اسمرار دائم. حساسية مزمنة. التهاب الجلد التماسي. أمّا استفسارك عن كريم لتفتيح الجلد بشكل دائم، فلا يوجد ما يمنح تفتيحًا دائمًا للون البشرة الطبيعي، وإنّما يوجد كريمات تعالج تصبغات البشرة وتوحد لونها، لكن لا يمكن تغيير اللون الأساسي للجلد بشكل دائم وآمن، فإذا كان هدفك هو علاج التصبغات أو اسمرار مناطق معينة لديك لم تكن كذلك سابقًا، فأنصحكِ باستخدام منتجات مخصصة وآمنة تحتوي على مكونات مثل: النياسيناميد. حمض الأزيليك. فيتامين C. مواد وكريمات أخرى يوصي بها طبيب الجلدية حسب سبب التصبغ لديكِ. إضافةً إلى أنّ استخدام واقٍ من الشمس للمناطق المعرضة للشمس يساعد بشكل كبير على منع عودة التصبغات.

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لكَ الصحة والعافية، وبما أنّ ما تشعر به هو إحساس بنبضات القلب فقط عند النوم على جانبك الأيسر، بينما تكون نبضاتك منتظمة ولا يصاحبها خفقان أو تسارع أو ألم، فهذا غالبًا ما يكون طبيعيًا، والسبب أنّ النوم على جانبك الأيسر يجعل قلبكَ أقرب إلى جدار صدرك، لذلك تصبح نبضاته أكثر وضوحًا وتشعر بها بسهولة.   وأما بالنسبة إلى الارتجاع البسيط في الصمام الأورطي، فإذا كان بالفعل بسيطًا ولا توجد مشاكل أخرى في القلب، فهو لا يكون غالبًا السبب المباشر لهذا الإحساس، لكنه يستدعي المتابعة الدورية مع طبيبك بحسب المواعيد التي يحددها، لكن إذا أصبح الإحساس شديدًا أو ازداد بشكل واضح، أو ترافق مع أي أعراض أخرى كضيق النفس، أو ألم في الصدر أو أي عرض غير طبيعي، فأنصحك بمراجعة طبيبك لفحصك بدقة وإعادة تقييم أعراضك.

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لكِ دوام الصحة والعافية، وإذا كانت الخطوط الحمراء طويلة ومتوازية وظهرت على البطن أو الفخذين أو الأرداف أو الثديين، فهي غالبًا علامات تمدد الجلد، وهي شائعة وتظهر أحيانًا نتيجة للأسباب التالية: زيادة أو نقص الوزن بسرعة كبيرة. النمو السريع خلال فترة المراهقة. زيادة الكتلة العضلية. استخدام كريمات الكورتيزون لفترات طويلة. وأطمئنكِ بأنّ هذه الخطوط تكون حمراء أو وردية في البداية فقط، ثم مع الوقت تصبح أفتح وتميل لللون الأبيض ولا تكون واضحة فعلًا، وبشكلٍ عام لا يوجد علاج نهائي لهذه العلامات، لكن قد تساعد الإجراءات التالية في تحسين مظهرها بشكل كبير: استخدام مرطبات البشرة بانتظام، وهذا قد يساعد في تحسين مظهر الجلد، لكنه لا يزيل الخطوط. إجراءات مثل الليزر أو الوخز الدقيق، وهو ما قد يحسن مظهرها، ويحدد طبيب الجلدية مدى مناسبتها بحسب حالتك.

تابع القراءة