د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لطفلتكِ الصحة والسلامة، وما ذكرتِه معروف طبيًا باسم نوبات حبس النفس، وبالفعل تحدث عند الأطفال بعد البكاء الشديد أو الخوف أو الغضب، وفي أغلب الحالات هي غير خطيرة، لكن أنصحكِ بعرضها على طبيب أطفال لتقييمها بما أنّها قد تكررت مرتين وفيهما استمرّ فقدان الوعي خمس دقائق (وهذا أطول من المعتاد)، وذلك للاطمئنان أكثر إلى صحتها، والتأكد من أنّ ما يحدث معها هو ليس نوبة تشنج، ولا نوبة حبس نفس شديدة، أو نوبة إغماء بسبب نقص الحديد ، فنقص الحديد أحيانًا قد يزيد حدوث هذه النوبات، وإلى أن يتم تقييمها أنصحك بما يلي إذا تكرر حدوث هذه النوبة: ضعيها على جانبها إذا فقدت الوعي. لا تضعي أي شيء في فمها. لا تحاولي رجها أو رش الماء على وجهها. توجّهي للطوارئ فورًا في الحالات التالية: استمر فقدان الوعي أكثر من دقيقة أو دقيقتين. حدثت تشنجات طويلة. حدثت النوبة دون بكاء أو انفعال سابق. لم تستعد وعيها أو كانت تتنفس بصعوبة.

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لكَ السلامة والشفاء، ومع أنّ هذه النسبة قد تعتبر منخفضة قليلًا عند الرجال، لكن أطمئنكَ بأنّها لا تعدّ انخفاضًا خطيرًا، وقد يكون ذلك نتيجة أحد ما يلي: فقر الدم الناتج عن نقص الحديد. نقص فيتامين B12 أو حمض الفوليك. فقدان الدم بسبب حالة صحية كالبواسير أو قرحة المعدة مثلًا. بعض الأمراض المزمنة. اضطرابات نخاع العظم (وذلك في حالات أقل شيوعًا). أمراض الكلى. أمّا العلاج فيتعمد على سبب الانخفاض أصلًا، لذا أنصحك بالمتابعة مع طبيب ليتمكن من معرفة سبب هذا الانخفاض خصوصًا إذا كنتَ تعاني مما يلي: أعراض قوية مثل التعب الشديد أو دوخة قوية أو ضيق تنفس. إذا كان الهيموجلوبين منخفضًا أيضًا. إذا كانت النتيجة تتكرر باستمرار. إذا كان هناك فقدان دم أو نزيف أصلًا.

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لكَ السلامة والشفاء، وإنّ رعشة الإبهام في هذا العمر لها عدّة أسباب محتملة، مثل: الإجهاد أو قلة النوم. التوتر أو القلق، وهو من أكثر الأسباب شيوعًا في هذا العمر. الإفراط في تناول الكافيين أو مشروبات الطاقة. إجهاد عضلات اليد بسبب الكتابة أو استخدام الهاتف أو الألعاب الإلكترونية لفترات طويلة. الرعاش الفسيولوجي الطبيعي الذي قد يصبح أكثر وضوحًا مع التعب أو التوتر. وأنصحك خلال هذه الفترة بما يلي: قلّل استخدام الهاتف قدر الإمكان مارس تمارين بسيطة لليد. نم لساعات كافية. اشرب ماء بكميات مناسبة. تناول أطعمة غنية بالمغنيسيوم. تجنب التوتر قدر الإمكان. لكن إذا كانت الرعشة مستمرة أو تزداد مع الوقت، أو لاحظتَ أنّها بدأت تؤثر في الكتابة أو قدرتك على الإمساك بالأشياء، أو رافقها ضعف في اليد، أو تنميل، أو أعراض عصبية أخرى فأنصحك حينها بمراجعة طبيب مختص، ليفحصكَ جيدًا لمعرفة سبب هذه الرعشة، فأحيانًا قد ترتبط الرعشة بحالات صحية تحتاج متابعة وعلاجًا، مثل: نقص بعض الفيتامينات أو المعادن. اضطرابات الغدة الدرقية. تناول بعض الأدوية. اضطرابات عصبية، لكنها أقل احتمالًا إذا كانت الرعشة تقتصر على الإبهام ولا توجد أعراض أخرى.

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لكِ كل الخير والتوفيق، وأطمئنكِ بأنّ شم رائحة الكاز عدة مرات لفترة قصيرة في بداية الحمل غالبًا لن تسبب تشوهات أو ضرر للجنين بإذن الله، وعادةً خطر الكاز يكون في الحالات التالية: التعرض لكميات كبيرة من أبخرته. التعرض المتكرر ولفترات طويلة في أماكن مغلقة وسيئة التهوية. ابتلاع الكاز، وهو أمر مختلف تمامًا عن مجرد شم رائحته. أمّا التعرض العرضي كشم رائحته 3 أو 4 مرات قبل معرفتكِ بوجود الحمل أصلًا، فلا توجد أدلة على أنه يسبّب ضررًا للجنين، وأنصحك بما يلي: تجنبي التعرض مستقبلًا لأبخرة الكاز والدهانات والمذيبات والمواد الكيميائية قدر الإمكان حتى لو لم تكوني حاملًا. احرصي على وجود تهوية جيدة إذا اضطررتِ للتواجد في مكان توجد فيه هذه الروائح. اطمئنّي وتجنّبي التفكير الزائد في هذا الموضوع، واكتفي بمتابعة مواعيدك مع طبيبتك النسائية بشكل منتظم.

تابع القراءة