د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، أتمنى لكِ السلامة، ومع أنّ الصورة غير واضحة تماماً، لكن قد يكون سبب هذه التصبغات أحد ما يلي: شامات صغيرة، وهي بالغالب تصبغات طبيعية غير متعلقة بحالة مرضية. آثار حبوب سابقة. نمش أو كلف، ويظهر لونه بوضوح بعد التعرض مباشرة لأشعة الشمس دون واقي. تصبغات سطحية نتيجة التهيج أو الجفاف. أمّا بالنسبة لنضارة الوجه، فأطمئنك أنّ الروكتان قد يُفقد نضارة البشرة مؤقتًا، لأنّه يقلل من مستويات الدهون بشكل كبير، مما يجعل البشرة جافّة وباهتة وغير حيوية، لكن بمجرّد تركه ستلاحظين عودتها لحيويتها إن شاء الله، لكن بشكل عام بما أنّك ذكرت تناولك للروكتان هذه الفترة، ومعاناتك أصلًا من تصبغات أو كلف أو آثار حبوب، لذا فإني أنصحك بما يلي: استخدمي غسول طبي لطيف يوميًا في الصباح، واستشيري الصيدلانية حول النوع الأفضل لبشرتك وحالتك. استخدمي مرطبًا خفيفًا خاصًا للوجه، مرتين يوميًا. تجنّبي التعرض لأشعة الشمس دون واقي شمسي. أكثري من شرب الماء، بما لا يقل عن 12-15 كوبًا يوميًا. اهتمي بنوعية غذائك.  

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لكَ السلامة والشفاء، وقد يكون سبب هذه الحبوب هو حالة صحية يمكن علاجها والسيطرة عليها إذا تمت متابعتها، مثل: جدري الماء. الجرب. التهاب الجلد التماسي أو التحسسي. عدوى فيروسية أو بكتيرية سطحية. وللتخفيف من أثر الحكة أنصحك بما يلي: استحم بماء بارد نسبيًا قبل النوم مباشرة. تجنّب استخدام شامبو أو صابون يحتوي على مواد عطرية، واحرص على استخدام مستحضرات العناية الشخصية الطبية التي تباع في الصيدلية. ارتدِ ملابس قطنية وفضفاضة. تجنّب هرش أو فقئ هذه الحبوب مهما كانت مثيرة للحكة. تناول مضاد للتحسس  مثل حبوب لوراتيدين، مرة واحدة يوميًا مساءً قبل النوم بساعة. أكثر من شرب الماء، وابتعد عن مصادر الحرارة مثل المدفأة أو الشمس أو الفرن. فإذا اتبعت النصائح السابقة لمدة 5-7 أيام دون ملاحظة أي تحسّن في أعراضك، فأنصحك باستشارة طبيب جلدية ليفحصك، ليتمكن بدقة من تحديد سبب هذه الحكة، ليضع الخطة العلاجية الأنسب.

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لكِ السلامة والشفاء، وقد يكون ظهور هذه الحبوب التي ذكرتها مرتبطًا بارتفاع الأملاح في جسمك، أو قد يكون بسبب حالة صحية أخرى مثل: تحسس جلدي شديد أو رد فعل مناعي. التهاب جلدي ناتج عن تراكم السموم أو ضعف الكلى. رد فعل دوائي أو غذائي، خاصة لو كنتِ ممنوعة من أطعمة معينة. أمّا استفسارك عن العلاج المناسب، فيكون العلاج بحسب السبب، لذا لا بدّ من مراجعة أخصائي جلدية ليفحصك سريريًا، وقد يطلب بعض الفحوصات المخبرية ليتمكن بدقة من تشخيص سبب هذه الحبوب، فإمّا أن يصرف علاجًا لها، أو قد يرشدك إلى مراجعة طبيب باختصاص مختلف إذا كان السبب يتعلق باختصاص آخر، لكن كخطوات مبدئية وسريعة لتخفيف الحكة يمكنك الاتستعانة بما يلي (بعد استشارة طبيبك): استخدمي كريمًا مضادًا للتحسس أو التهيج، مثل كريم يحتوي على هيدروكورتيزون، أو بيتاميثازون. تناولي مضادًا للتحسس، مثل حبوب لوراتيدين مرة واحدة قبل النوم. اشربي الماء بكميات كبيرة لمحاولة تخفيف منسوب الأملاح في الجسم. وفيما يخص سؤالك عن إمكانية تناول بسكوت أولكر، فأودّ إعلامك أنّ بسكوت أولكر السادة يحتوي أيضًا على نسبة من الصوديوم (الأملاح)، لكنها تختلف باختلاف النوع، لذا بما أنّك ممنوعة من تناول بعض الأطعمة، وتعانين من ارتفاع نسبة الأملاح بشكل كبير كما ذكرتِ، فلا أنصحك بتناوله، لأنّه في النهاية يحتوي على مواد حافظة ونسبة أملاح قد يكون تجنّبها مهمًا جدًا لعلاج حالتك الصحية.

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لكِ السلامة والشفاء، وإنّ الأعراض التي ذكرتِها هي أعراض متداخلة، وغالبًا لا توجد حالة طبية واحدة تفسّرها جميعها، وقد تشير إلى احتمال وجود أكثر من سبب في نفس الوقت، ويمكن تفصيل ذلك كالتالي:  ألم أسفل البطن والظهر: مشكلة في تبويض. تكيس مبايض. التهابات نسائية. التهابات مسالك بولية أو حصى. التهابات في عضلات أو أربطة الحوض والظهر. آلام كعب القدم صباحًا: التهاب اللفافة الأخمصية. نقص فيتامين د/كالسيوم. التهاب في المفاصل. غثيان وصداع وعدم وضوح الرؤية: الضغط المرتفع. أو مشاكل في الجيوب الأنفية. مشاكل في العين، مثل ضعف النظر أو جفاف. اضطرابات هرمونية أو حمل مبكر (لو كنتِ متزوجة). حكة في العين: حساسية أو جفاف في العين. التهاب بسيط في الملتحمة. فإن كانت هذه الأعراض واضحة منذ فترة زمنية طويلة نسبيًا تتجاوز الثلاثة أسابيع ومستمرة للآن، فأنصحك بعدم إهمالها، والبدء أولاً بمراجعة طبيبة نسائية لتفحصك سريريًا، وبواسطة السونار، وغالبًا ستطلب إجراء بعض الفحوصات المخبرية، لتتمكن من تحديد سبب بعض الأعراض بدقة لتضع الخطة العلاجية الأنسب، وقد ترشدك أيضًا بعد الفحص السريري العام إلى زيارة أخصائي أنف أذن حنجرة، وأخصائي مفاصل أو عظام، وأخصائي عيون أيضًا.

تابع القراءة