د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

نعم، احتمالية حدوث الحمل ممكنة حتى لو كنتِ "عذراء" أي أنّ غشاء البكارة لم يُفض بالكامل، طالما أنّ القضيب دخل إلى داخل المهبل، وحدث قذف داخلي، وكان ذلك في فترة الخصوبة أو التبويض، فغشاء البكارة في معظم الحالات يحتوي على فتحة طبيعية تسمح بمرور دم الحيض، وبالتالي يمكن للحيوانات المنوية أن تمر من خلالها وتصل إلى البويضة.   وإنّ الأعراض التي ذكرتِها قد تكون من العلامات المبكرة للحمل فعلًا، لكن لا يمكن الجزم بذلك دون عمل تحليل، لذا للتأكد من ذلك أنصحك بعمل فحص الحمل المنزلي، فإن أظهر نتيجة حمل سلبية فأنصحك بالانتظار مدة أسبوع إضافي، فإن استمرّ غياب الدورة لديك فلا بدّ من مراجعة طبيبة نسائية لتفحصك سريريًا، وبواسطة السونار، وقد تطلب إجراء بعض التحاليل المخبرية لتتمكن بدقة من تحديد سبب تأخرها، فقد يرتبط في بعض الأحيان بحالات صحية يمكن علاجها والسيطرة عليها إذا تمت متابعتها، مثل: توتر وضغط نفسي. اتباع حمية غذائية قاسية. ممارسة تمارين رياضية عنيفة. اكتساب أو فقدان مفاجئ وسريع للوزن. اضطراب هرموني بسيط. اضطراب في الغدة الدرقية. تكيس المبايض.  

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

فيما يخص استفسارك عن العلاجات والكريمات الآمنة لتفتيح الأماكن الداكنة، فأنصحكِ بما يلي: كريم يحتوي على النياسيناميد. كريم يحتوي مادة ألفا أربوتين. كريمات التقشير اللطيف التي تحتوي على مادتي حمض ألفا هيدروكسي، أو حمض بيتا هيدروكسي. أمّا كم من الوقت تحتاجين حتى تظهر النتائج، فتتراوح المدة بحسب المادة والكريم المستخدم من 4-8 أسابيع، وأنصحك باستشارة الصيدلانية حول المدة والطريقة الآمنة لكل مستحضر تستخدمينه بناءً على محتوياته كاملةً، كما أنصحك بالتزامن مع استخدام كريمات التفتيح باتباع الإرشادات التالية: استخدمي غسول لطيف خالٍ من العطر والكحول. قشّري المنطقة مرتين أسبوعيًا باستخدام مقشر خفيف أو سكر + زيت جوز الهند + قطرات ليمون (يُغسل فورًا). رطّبي المنطقة يوميًا بكريم يحتوي على نياسيناميد أو فيتامين C. طبّقي كريم التفتيح مرة يوميًا ويُفضل ليلًا. ارتدي ملابس قطنية فضفاضة لتقليل الاحتكاك.  

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

لا، الجماع الشرجي لا يؤدي إلى الحمل مباشرة، لأن فتحة الشرج لا تتصل بالرحم أو الجهاز التناسلي الأنثوي، لكن ما أودّ قوله هو أن الجنس الشرجي مرتبطٌ بمخاطر صحية عديدة سواء تم باستخدام الواقي الذكري أو بدونه، مثل: زيادة خطر الإصابة بالأمراض المنقولة جنسيًا. إصابات وتمزقات في منطقة الشرج أو المستقيم. سلس البراز (فقدان التحكم). الإصابة بالبواسير أو تهيجها.

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لكِ السلامة والشفاء، أمّا بخصوص أسباب الإصابة بهذه القرحة، فقد تظهر نتيجة عدة عوامل، منها: تغيرات هرمونية، مثلًا أثناء البلوغ، أو الحمل، أو استخدام حبوب منع الحمل. زيادة هرمون الإستروجين. الحمل، فالقرحة شائعة جدًا أثناء الحمل. التهابات مزمنة في عنق الرحم سواء بكتيرية، أو فطرية، أو فيروسية. العلاقات الجنسية العنيفة أو المتكررة. استخدام غسولات مهبلية مهيّجة. عدوى فيروس الورم الحليمي البشري (أحيانًا، ليس دائمًا). وبالنسبة لاستفسارك عن تسبّب هذه القرحة بالسرطان، ففي الغالبية العظمى من الحالات لا، وأطمئنكِ أنّ القرحة نفسها ليست سرطانية، ولكن إن كانت ناتجة عن عدوى فيروس الورم الحليمي البشري فقد تكون من العوامل المساعدة على ظهور خلايا غير طبيعية، لذلك يُنصح بعمل مسحة عنق الرحم، أو اختبار لهذه الفيروس إذا كانت الحالة متكررة أو مزمنة.   وأمّا العلاج المناسب لهذه القرحة، فيعتمد على سبب هذه القرحة وشدتها، فإذا كانت نتيجة حمل أو خلل هرموني بسيط، فقد لا تحتاج علاجًا، مجرّد متابعة ومراقبة، أمّا إن كانت نتيجة التهابات فتحتاج مضادًا حيويًا وتحاميل مهبلية مطهرة بحسب ما تراه الطبيبة مناسبًا، وفي بعض الحالات الشديدة أو المتكررة، قد تلجأ الطبيبة إلى الكي بالتبريد أو الليزر.

تابع القراءة