د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لكِ السلامة والشفاء، وإنّ ازدياد الألم بعد 10 أيّام من العملية مع وجود انتفاخ وسخونة تمتد إلى كامل اليد لا يُعد أمرًا طبيعيًا، خاصة إذا كان الألم يزداد بدلًا من أن يتحسن وقد يشير ذلك إلى: التهاب في الجرح أو الأنسجة المحيطة به. تجمع للسوائل أو الصديد تحت الجرح. إصابة الجرح بعدوى بكتيرية وهو ما يحتاج تناول مضاد حيوي مناسب. لذا أنصحكِ بمراجعة طبيبتكِ المشرفة على العملية على الفور لتقيّم وضع الجرح، وتحدد سبب هذه السخونة والأعراض، وتصف أدوية تضمن شفاءك بإذن الله إذا رأت أنّك فعلًا بحاجة لها، وخلال هذه الفترة أنصحك بما يلي: حافظي على الجرح نظيفًا وجافًا. لا تضغطي على مكان الخياطة ولا تحاولي فتحه. ارفعي يدكِ فوق مستوى القلب بقليل إذا لم تمنعك طبيبتكِ من ذلك، فهذا قد يساعد على تخفيف التورم. تجنّبي بذل أي مجهود في يدكِ.

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لطفلكِ الصحة والعافية، وأطمئنك بأنّ معظم حالات تقعر الصدر في هذا العمر تكون خفيفة أو متوسطة، لكن لا توجد طريقة منزلية تمنع زيادة التقعر، وفي غالب الحالات تتم المراقبة فقط خلال السنوات الأولى، ولا توجد حاجة لأي تدخّل طبي إلا إذا كان التقعر شديدًا أو سبّب أعراضًا، وغالبًا لا يتم اللجوء إلى العلاج الجراحي إلا في سن أكبر إذا دعت الحاجة، وأنصحك بشكلٍ عام باتباع النصائح التالية: احرصي على المتابعة الدورية مع طبيب الأطفال أو جراح الأطفال لمراقبة نمو الصدر. أرضعي الطفل واهتمي بتغذيته جيدًا لضمان نموه بشكل طبيعي. اسمحي له بقضاء وقت وهو مستلقٍ على بطنه وهو مستيقظ (وتحت مراقبتك)، فهذا يساعد على تقوية عضلات الرقبة والكتفين والصدر، علمًا أنّه لا يعالج التقعر. تجنبي التدليك العنيف أو محاولة الضغط على عظمة الصدر، فهذا لا يفيد وقد يسبب الأذى. اعملي بأنّه لا توجد أحزمة أو أجهزة منزلية للرضع لتعديل شكل الصدر. ومن المهم مراجعة الطبيب إذا لاحظتِ ما يلي: صعوبة أو سرعة في تنفّسه. إصابته بالتهابات صدرية متكررة. ضعفًا في الرضاعة أو بطءًا في زيادة الوزن. ازديادًا واضحًا في شدة التقعر مع النمو.

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لطفلك الشفاء العاجل، وبما أنّ الإسهال شديد ومستمرّ منذ أسبوعين، وكذلك التسلخات في منطقة الحفتض شديدة ويصحبها جروح ونزف، فأنصحك بضرورة مراجعة طبيب أطفال بأقرب وقت، لأن استمرار الإسهال لهذه المدة قد يؤدي إلى الجفاف، فالطبيب قادر على تحديد سبب الإسهال وعلاجه بإذن الله، كما أنّ التسلخات الشديدة قد تحتاج إلى علاج دوائي أيضًا، فقد تكون مصحوبة بعدوى فطرية أو بكتيرية.   ولحين مراجعة الطبيب أنصحك بما يلي: أعطه كميات كافية من السوائل، وإذا كان صغيرًا فأكثري من إرضاعه. غيّري الحفاض باستمرار، ونظفي المنطقة بالماء الفاتر بلطف بدلًا من المناديل المبللة. اتركي المنطقة تجف جيدًا قبل وضع الحفاض، وتجنّبي فركها. استخدمي كريمًا طبيًا يحتوي على أكسيد الزنك مع كل تغيير للحفاض لحماية الجلد.

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لكَ الصحة والسلامة، وإنّ ظهور هذه البقع قد يكون مرتبط بإحدى الحالات الصحية التالية: التهاب فيروسي أو بكتيري في الحلق. حساسية أو تهيج أو إصابة بسيطة في سقف الحلق بعد تناول طعام قاسٍ أو ساخن. السعال الشديد أو القيء، فقد يؤديان إلى انفجار شعيرات دموية صغيرة وظهور هذه النقاط. في حالات أقل شيوعًا، قد ترتبط باضطرابات في الصفائح الدموية أو تخثر الدم. وأطمئنكَ بأنّها تزول تلقائيًا إذا كان سببها تهيّجًا أو حدثت بعد سعال أو قيء أو إصابة في سقف الحلق، لكن أنصحك بمراجعة طبيب على الفور في الحالات التالية: صاحبها ارتفاع في الحرارة أو التهاب شديد بالحلق. انتشرت البقع أو ظهرت في أماكن أخرى من الجسم. حدث نزف من اللثة أو الأنف، أو ظهرت كدمات بسهولة. استمرت عدة أيام دون تحسن أو ازدادت.

تابع القراءة