د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لكِ السلامة، وأطمئنك بأنّ هذه النتيجة قد تُعد طبيعية لو كنتِ حاملًا، أو أقل من الطبيعي بقليل لو لم تكوني حاملًا، وقد تُصنّف حينها على أنّها فقر دم خفيف جدًا، فإذا كانت غير مصحوبة بأيّ أعراض، فقد يكفيكِ الاهتمام بنوعية طعامك، والحرص على تناول الأطعمة الغنية بالحديد وفيتامين سي، أمّا إن كانت مصحوبة بأعراض فقر الدم، التي تشمل السحوب، وتساقط الشعر، والتعب العام، والصداع المستمر، والخفقان وضيق النفي، فقد تتطلب عمل فحوصات إضافية مثل تحليل الحديد ومخزون الحديد، وفيتامين ب 12 وحمض الفوليك، وعرضها على طبيب ليقيّم النتائج ويصرف المكملات اللازمة.  

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، وقد ترتبط الشوائب التي ذكرتها بحالة صحية يمكن علاجها والسيطرة عليها إذا تمت متابعتها مثل: قلة شرب الماء أي جفاف خفيف. التهابات المسالك البولية. وجود أملاح أو حصى صغيرة. الإفرازات المهبلية عند اختلاطها بالبول. فإذا كانت الشوائب مستمرة، أو مصحوبة بأعراض أخرى غير اعتيادية أو وجود دم أو بروتين بالبول، فأنصحك بمراجعة طبيبة مسالك بولية، لتفحصك فحصًا سريريًا، وبواسطة السونار، وقد تطلب بعض التحاليل المخبرية لتتمكن بدقة من تحديد سببها، لتضع الخطة العلاجية المناسبة، أمّا استفسارك عن كيفية علاجها، فهو يختلف باختلاف سببها، فقد يُكتفى بمجرّد الإكثار من شرب الماء، أو في بعض الحالات قد تتطلب تقييمًا مختصًا ومضادًا حيويًا، وذلك كله يعود لتقدير الطبيبة بعد الفحص والتشخيص، وخلال هذه الفترة أنصحك بما يلي: اشربي ما لا يقل عن 2 لتر ماء يوميًا. تجنّبي حبس البول. قللي من تناول الأطعمة المالحة والبروتين الحيواني الزائد. حافظي على النظافة الشخصية.    

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لكِ السلامة والشفاء، وإنّ الإجابة على استفسارك تختلف باختلاف الفيروس المسبب للعدوى، وبما أنّك لم تحددي الفيروس والعدوى المقصودة، فبشكل عام يمكنكِ الاستفادة مما يلي: فيروس كورونا: عادةً بعد 5 أيام من بداية الأعراض، يصبح خطر العدوى منخفض جدًا إذا خاصةً في حال ملاحظة تحسّن الأعراض، وعدم وجود حرارة لمدة 24 ساعة، وللاطمئنان أكثر يُفضل الانتظار 10 أيام لزيادة الأمان، خاصةً لو في حال وجود أطفال أو كبار سن في البيت. الانفلونزا الموسمية: عادة بعد 5 أيام من بدء الأعراض تقل فرصة الإصابة بالعدوى، وذلك في حال عدم وجود حرارة لمدة 24 ساعة. نزلات البرد العادية: بعد 5 أيام يقل خطر العدوى بشكل كبير. وقد يساعدك اتباع النصائح التالية في تقليل فرصة نقل الفيروس والعدوى إلى أفراد عائلتك: اغسلي يديك باستمرار، واستخدمي معقم طبي بعد الغسل. استخدمي كمامة خصوصًا حول الأطفال أو الكبار بالعمر. تجنبي التقبيل أو الاحتكاك المباشر قدر الإمكان. نظّفي الأسطح المشتركة بانتظام. تجنّبي مشاركة أواني الطعام الخاصة بك. تأكدي من تغطية عطاسك وسعالك جيدًا.

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لك السلامة والشفاء، وقد يرتبط هذا الصداع بحالة صحية يمكن علاجها والسيطرة عليها إذا تمت متابعتها، مثل: الصداع النصفي. صداع ناتج عن مشاكل في العين أو الجيوب الأنفية. الصداع العنقودي. مشاكل في الرقبة او العمود الفقري. وأنصحك خلال هذه الفترة بما يلي: الزمي الراحة التامة في مكان مظلم وهادئ. اشربي الماء بكميات كافية. تناولي مسكنًا خفيفًا مثل باراسيتامول أو آيبوبروفين (في حال عدم وجود مانع طبي). تجنبي التعرّض للشاشات والإجهاد البصري. فإذا اتبعتِ النصائح السابقة لأكثر من ثلاثة أيام دون ملاحظة أي تحسّن، أو على العكس لاحظتِ زيادة حدة الصداع، وظهور أعراض جديدة كارتفاع درجة الحرارة، أو القيء، أو التنميل، فأنصحك بضرورة مراجعة طبيبة لتفحصك فحصًا دقيقًا، لتتمكن من معرفة سبب هذا الصداع، لتضع الخطة العلاجية الأفضل.    

تابع القراءة