د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لطفلتكِ تمام الصحة والعافية، وبما أنّ التطوّر الحركي لطفلتكِ كما ذكرتِ طبيعيًا، فقد يكون اشتباه الطبيب مبنيّ على الملامح الشكلية لطفلتك أو بعض العلامات السريرية، ولتأكيد الاشتباه لا بدّ من عمل تحليل جيني (تحليل كروموسومات)، فهو التأكيد الوحيد الذي يؤكد التشخيص أو ينفيه، ويتمّ عبر تحليل دم بسيط للطفلة، لذا فإنّي أنصحكِ الآن بما يلي: اطلبي تحليل كروموسومات لطفلتكِ إن لم يُجرَ بعد. تابعي مع طبيب أطفال مختص بالنمو والتطور والوراثة. تجنّبوا الحكم على الطفلة من الشكل فقط، فكثير من الأطفال الطبيعين قد يملكون ملامح تشبه ملامح متلازمة داون دون أن يكونوا مصابين بها. لا تتسرعوا في الحكم أو القلق المفرط قبل ظهور نتيجة التحليل. وما أودّ قوله هو أنّه سواء ظهرت نتيجة إيجابية أم سلبية، فالطفلة تستحق كل الحب والدعم والرعاية، وأحيطكِ علمًا أنّ كثير من اطفال متلازمة داون يعيشون حياة طيبة، ويصلون لمراحل متقدمة من التعليم والاندماج إذا تلقوا الدعم المناسب منذ الصغر.

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لطفلك الصحة والسلامة، ونعم أنصحك بعرض طفلك على طبيب أطفال، فمع أنّ ظهور براز أبيض أحيانًا قد يكون بسيطًا وينتج عن أمر بسيط كشرب كميات كبيرة من الحليب، أو تناوله طعامًا دسمًا مثلًا، إلّا أنّه يرتبط أحيانًا بحالة صحية تتطلب اهتماماً طبيًا، مثل: التهاب المعدة أو الأمعاء أو الكبد. انسداد في القنوات الصفراوية. التهاب الكبد الفيروسي. وكذلك بخصوص الإمساك والمغص قبل التبرز، فقد يكون من الأفضل أيضًا استشارة طبيبه للاطمئنان من عدم ارتباط ذلك بأي مشاكل في الهضم أو الأمعاء، أو الجهاز الصفراوي، وغالبًا طبيبه سيفحصه فحصًا سريريًا للبطن والكبد والجلد والعينين للكشف عن وجود صفار، وقد يطلب تحاليل مخبرية لوظائف الكبد، وتحليل براز، وأحيانًا صورة ألتراساوند للبطن، ليتمكن بدقة من تحديد سبب هذه الأعراض، لوضع خطة علاجية مناسبة وآمنة.  

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لكِ السلامة والشفاء، بخصوص استفسارك عن تأثير المشي على الغضروف الهلالي قبل العملية، فإنّ ذلك يعتمد غالبًا على نوع ودرجة التمزق، فإذا كان التمزق بسيطًا أو غير معقد، فالمشي المعتدل لا يضر إن شاء الله، بل قد يفيد مع العلاج الطبيعي، أمّا إذا كان التمزق متوسطًا أو شديدًا، أو يسبّب أعراضًا كالألم، أو التورّم، أو شعورًا بعدم الثبات، فالمشي الزائد أو غير المنضبط قد يزيد الضرر في هذه الحالة.   أمّا سؤالك عن الاستمرار بالعلاج الطبيعي بدل العملية، فبما أنّ طبيبك قد نصحك بالعملية، فربما هو على علم بأنّ التمزق متوسطًا أو شديدًا أو غير قابل للشفاء بالعلاج الطبيعي، أو أنّ في منطقة ضعيفة التروية، ما يجعل التئامه مستحيلًا دون عملية، أمّا بخصوص الحجامة، فمع أنّها قد تكون مفيدة في تخفيف الالتهاب، لكنّها لا تغني لا عن العملية ولا عن جلسات العلاج الطبيعي.   لذا نصيحتي لكِ الآن أن تلتزمي ببرنامج علاج طبيعي على يد مختصة خلال فترة 3-4 أسابيع، فإذا لاحظتِ تحسّنًا في أعراضك وفي نتائج صورة الرنين المغناطيسي حينها، فقد يمكنك استشارة طبيبك حول تأجيل العملية، أمّا إذا لم تتحسّن فلا أنصحكِ بتأجيل العملية أبدًا، والتزمي بنصائح طبيبك بحذافيرها فهو أعلم بوضعك الصحي.    

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لكَ السلامة والشفاء، وقد تظهر هذه النتائج وجود إصابات خفيفة ، لكنها متعددة في مفصل الركبة، وأطمئنك بأنّها لا تشير إلى وجود تمزّق كبير أو أي شيء يستدعي عملية جراحية فورية، وحالتك غالبًا تحتاج علاجًا تحفظّيًا مكثّفًا، لذا أنصحك بما يلي: الزم الرائحة قدر الإماكن، وتجنّب الرحكات العنيفة، أو الركض، أو ثني الركبة. ضع كمادات باردة على الركبة مرتين يوميصا، لمدة 20 دقيقة لكل مرة. تناول مضادات الالتهاب اللاستيرويدية مثل آيبوبروفين أو ديكلوفيناك خصوصًا إذا أوصاك طبيبك بذلك (في حال عدم وجود مانع طبي). ارتدِ رباط داعم للركبة. حاول الوصول إلى وزن صحي ومثالي بشكل آمن وتدريجي، لتخفيف العبء على ركبتك. التزم ببرنامج العلاج الطبيعي مع أخصائي. وأنصحك بمراجعة طبيبك في الحالات التالية: استمرار الألم لاكثر من 2-3 أسابيع رغم اتباع النصائح السابقة. تورّم متكرر أو شعور بطقطقة أو عدم ثبات في الركبة. تغيّر طريقة المشية والإصابة بعرج واضح.

تابع القراءة