د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، ولا يتعارض استخدام كلوميد والحمية المخصصة لزيادة فرصة الحمل بذكر، ولا يسبّب فشلها، بل على العكس كلوميد يحفّز التبويض ويجعله منتظمًا، ويساعد على معرفة موعد التبويض بدقة، ممّا قد يساعد أكثر في طريقة تحديد جنس المولود، إذ توجد بعض النظريات التي تفترض أنّ الجماع القريب جدًا من يوم التبويض يزيد فرصة الحمل بذكر، أمّا الجماع قبل 2-3 أيام من موعد التبويض يزيد فرصة الحمل بأنثى.   وكونكِ ستعتمدين على حمية لزيادة فرصة حملك بذكر، فيُشاع أنّ العناصر والأطعمة التالية قد تساعد في ذلك: الصوديوم والبوتاسيوم. الكالسيوم والمغنيسيوم. اللحوم الحمراء، والقهوة، والأطعمة المالحة. فيتامينات مثل ب6، حمض الفوليك.

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، أتمنى لكِ السلامة والشفاء، وبالنسبة لنسبة نجاح هذه العملية، فتبلغ 75-90% في كثير من الحالات، لكنها بشكل عام تعتمد على عوامل عدة مثل: عمر المريض. مكان التمزق. حجم التمزق. الالتزام بالعلاج التأهيلي بعد العلمية. أمّا بخصوص خطورتها، فليست خطرة، وهي آمنة ومضاعفاتها نادرة، خصوصًا إذا أجريت بمنظار الركبة، ويكون فيها الشفاء تدريجيًا، بحيث تحتاجين غالبًا إلى مساعدة العكازات خلال أول أسبوعين من العملية، ثمّ تبدأ بعد ذلك جلسات العلاج الطبيعي لتقوية العضلات والأعصاب لاستعادة الحركة والقوة، وغالبًا يحتاج الجسم فترة 4-6 أشهر حتى يستطيع العودة لنشاطه الرياضي وذلك بحسب استجابة الجسم للعلاج.

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لكِ السلامة، وبخصوص هذه الحكة والحبوب المنتشرة فقد ترتبط بحالة صحية يمكن علاجها أو السيطرة عليها إذا تمت متابعتها، مثل: الجرب. حساسية جلدية، بسبب أكل، أو أدوية، أو بعض المنظفات. أكزيما. عدوى فطرية. مشاكل في الكبد أو الكلى. وبما أنّ هذه الحكة مستمرة منذ زمن، واشتدت هذه الفترة، فأنصحكِ بمراجعة طبيبة جلدية، لتفحصك فحصًا دقيقًا، وقد تطلب بعض التحاليل المخبرية، لتتمكن من تحديد السبب الدقيق لهذه الحكة، لتضع الخطة العلاجية المناسبة، ولحين مراجعة الطبيبة أنصحك بما يلي: استخدمي كريمًا موضعيًا لتهدئة الحكة مثل كلامين لوشن. مضاد هيستامين (حبوب) مثل لوراتيدين. احرصي على غسل وتعقيم ملابسك جيدًا. تجنّبي حك الحبوب. تجنّبي استخدام أي كريمات أو عطور هذه الفترة.      

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لكِ السلامة، وهذه القراءات التي ذكرتها تشير بوضوح إلى ضرروة خضوعك لتقييم طبيّ عاجل، فقيم الضغط المرتفعة على أيام متفاوتة لا يمكن تجاهلها، ويُحتمل أن يكون سبب هذا الارتفاع حالة طبية بسيطة يمكن علاجها والسيطرة عليها إذا تمت متابعتها، مثل: قياس بطريقة خاطئة، أو باستخدام جهاز غير دقيق. توتر وقلق نفسي شديد. الضغط الأولي المبكر. مشكلة في الغدة الدرقية. مشكلة في الكلى. تناول ادوية أو مكملات أو أعشاب. أورام الغدة الكظرية (نادر). لذا أنصحكِ بضرورة مراجعة أخصائي باطني أو قلب، ليفحصك فحصًا سريريًا، ويتأكد من صحة ارتفاع الضغط لديك، وغالبًا سيطلب فحوصات مخبرية، ليتمكن بدقة من تحديد سبب هذا الارتفاع، ويضع خطة علاجية مناسبة، وأنصحك بمراجعة الطوارئ على الفور في الحالات التالية: صداع شديد. ضيق تنفس. ألم صدر. دوخة أو عدم وضوح في الرؤية.  

تابع القراءة