د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، أتمنى لكَ السلامة والشفاء، وقد يكون فقد شعورك بأصابعك وكف يدك مرتبط بأحد الأسباب التالية: إصابة في الدماغ في المسار العصبي المسؤول عن الإحساس بأصابع اليد والكف بسبب السقوط. ضرر في الأعصاب الطرفية أو الحبل الشوكي بسبب السقوط أيضًا. التهاب أو تليّف بعد العملية. وبما أنّك أجريت العملية منذ شهرين، والأعراض مستمرة للآن، فأنصحك بمراجعة طبيب أعصاب أو استشاري مخ وأعصاب، ليفحصك فحصًا دقيقًا، وغالبًا سيطلب صورة رنين مغناطيسي حديثة، وتخطيطًا للأعصاب، ليتمكن من تحديد سبب هذه الأعراض، ويضع الخطة العلاجية الأمثل، وبالغالب ستحتاج أيضًا لعلاجٍ تأهيلي حتى قبل ظهور نتيجة التشخيص النهائي، وأطمئنكَ أنّه في كثير من الحالات ، تتعافى الأعصاب تدريجيًا خلال أشهر إذا لم يكن هناك تلف دائم، لكن كلّما بدأت في العلاج مبكرًا، كلما كانت فرصة تحسّنك أفضل وأسرع.

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لخالك السلامة والشفاء العاجل، ونعم يُعتبر خروج المسمار من مكانه غالبًا أمر خطير، ويحتاج للتدخل الطبي العاجل، وذلك للأسباب التالية: خروجه قد يؤثر في الأعصاب أو الأوعية الدموية المحيطة. يمنع خالك من استخدام طرفه المصاب بطريقة آمنة. قد يدل على عدم التئام العظام. قد يشير إلى وجود عدوى أو التهاب تحت الجلد أو في العظام. أمّا استفسارك عن الأسباب الممكنة لخروج المسمار من موضعة، فوارد ان يكون نتيجة لما يلي: حركة متكررة أو إصابة جديدة بعد العملية. عدوى في مكان الجراحة تضعف التثبيت. ضعف أو هشاشة العظام، خصوصًا لدى كبار السن. تحميل مبكر على الطرف المصاب قبل الالتئام الكامل للعظم. عدم تثبيت المسمار بشكل جيد أثناء العملية. لذا أنصح خالك بمراجعة طبيبه المشرف على حالته بأقرب فرصة ممكنة، ليفحص الطرف المصاب فحصًا دقيقًا، وغالبًا سيوجهه لعمل صورة أشعة جديدة، وبعض التحاليل المخبرية لو اشتبه بوجود عدوى، وبعد التشخيص السليم سيلجأ الطبيب إلى اتخاذ القرار إمّا بإعادة تثبيت المسمار، أو إزالة الشرائح والمسامير إذا تبيّن التئام العظام، أو إجراء عملية جديدة إذا كان هناك فشل في التثبيت.  

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لكِ السلامة والشفاء، وإنّ تمزّق الغضروف الهلالي في القرن الخلفي مع استمرار الأعراض لأكثر من ستة شهور رغم العلاج التحفظي، ومع وجود التواء فغالبًا ما يشير إلى وجود قطع غير مستقر وغير ملتئم، لذا أنصحك بضرورة مراجعة طبيبك لتقييم حالتك من جديد، بعد عمل صورة رنين مغناطيسي جديدة، وبالغالب سيكون التدخل الجراحي هو الخيار الأنسب، وتشمل الخيارات الجراحية: إصلاح الغضروف. استئصال جزء من الغضروف. لذا أنصحك بضرورة مراجعة طبيب في أقرب فرصة، لأن التأخر في علاج الحالة يسبّب تدهورًا تدريجيًا في الغضروف المفصلي، وبعد الجراحة غالبًا ما يُنصح بالتزام خطة علاج تأهيلي متكاملة، لتقوية الاعصاب والعضلات المحيطة، لاستعادة وظيفة الركبة من جديد، وأطمئنك بأنّ غالبية المرضى يستعيدون نشاطهم الطبيع بعد 3 أشهر تقريبًا من بدء العلاج الطبيعي.    

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، أمّا بخصوص استفسارك عن مدة النخالة الوردية، فهي عادةً ما تستمر 6-12 أسبوعًا، وفي حالات نادرة كحالتك قد تستمر مثل هذه المدة الطويلة خصوصًا إذا حدثت على نوبات متكررة، أو يُحتمل أن تكون قد شُخصت بشكل خاطئ نظرًا لوجود العديد من الحالات الجلدية التي تشبه النخالة الوردية في الشكل، مثل: الفطريات الجلدية. النخالية المبرقشة. داء الحزاز المسطح. الصدفية. ومع أنّك ذكرت إجماع رأي ثلاثة دكاترة على النخالة الوردية، لكن استمرارها لهذه المدة الطويلة يتطلب إعادة تقييم وتشخيص، لذا أنصحك بزيارة طبيب جلدية ليفحصك من جديد، وغالبًا سيطلب خزعة ليتمكن من تحليل الأنسجة ومعرفة نوع وطبيعة هذه الحالة الجلدية ليتمكن من تخيصها بشكل صحيح ودقيق، ويضع الخطة العلاجية الأنسب.   وأمّا عن العلاج الصحيح للنخالة الوردية، فتشمل الخطة العلاجية الأدوية التالية (بعد التأكد من التشخيص): مضادات هيستامين مثل لوراتيدين. كريمات موضعية خفيفة تحتوي على الكورتيزون. مرطبات طبية تخفف الجفاف. التعرض لأشعة الشمس باعتدال. مضاد للفيروسات مثل أسيكلوفير في الحالات الشديدة وبوصفة طبية.  

تابع القراءة