د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

الحمدلله على سلامتك، وأتمنى لكِ السلامة، ولا أنصحك إطلاقًا بإزالة الجبيرة قبل الموعد المحدد من قبل طبيبك حتى لو اضطررت بالذهاب للامتحانات بالجبيرة، وإنّ عدم إحساسك بأيَ ألم لا يعني الشفاء التام للعظم، وبالغالب هو في هذه المرحلة في مرحلة التعافي والالتئام، وما أودّ قوله هو ضرورة التزامك الراحة أيضًا، وعدم تحميل الرجل والمشي عليها قدر الإمكان، لتجنّب أي مضاعفات غير مرغوبة أو تؤخر الشفاء.   وأنصحك خلال هذه الفترة بما يلي: تجنّبي الوقوف على رجلك المكسورة، أو الوقوف عليها قدر المستطاع. تجنّبي المشي وخصوصًا لمسافات طويلة. اسنخدمي وسيلة تنقل مناسبة أثناء ذهابك للامتحان، وتجنّبي إجهاد رجلك. البسي الجبيرة بشكل سليم طوال الوقت.  

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لكِ السلامة، وبالنسبة للأعراض التي تصفينها، فهي في الحقيقة تتطلب اهتمامًا طبيًا عاجلًا، فقد ترتبط بحالات صحية يمكن علاجها والسيطرة عليها إذا تمت متابعتها، مثل: ارتفاع ضغط الدم أثناء الحمل. فقر دم شديد. نقص فيتامين د، أو فيتامين ب12، أو الحديد. مشكلة في وظيفة القلب أو الرئة. اضطراب في هرمونات الغدة الدرقية. وأنصحك بزيارة طبيبتك على الفور، لتفحصك فحصًا دقيقًا، وتطمئن على قيم وقراءات الضغط لديك، وغالبًا ستطلب بعض التحاليل المخبرية لتساعدها في تشخيص الأعراض بشكل دقيق، وتضع الخطة العلاجية المناسبة، ولحين مراجعتها، أنصحك بتجنّب الاستحمام بالماء الساخن جدًا، أو لفترة طويلة.      

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لكِ السلامة، وتكون هذه النغزات طبيعية إذا كانت خفيفة إلى متوسطة، وتأتي وتروح خلال اليوم، وبدون دم أو إفرازات غريبة، ولا يصاحبها أي تلقصات مستمرة أو شديدة في البطن، وغالبًا تحدث هذه النغزات بسبب التمدد الطبيعي للرحم مع نمو الجنين، أو نتيجة تحسس الأربطة والعضلات في البطن.   وأمّا بخصوص الرائحة وحرقة البول، فهذا لا يُعدّ طبيعيًا أبدًا، وأنصحك بمراجعة طبيبتك بخصوص هذا الموضوع، لأنّ تجاهله قد يشكل خطرًا على الجنين، أو تقلصات رحمية مبكرة، فقد ترتبط هذه الأعراض بحالة صحية بسيطة يمكن علاجها والسيطرة عليها بسهولة إذا تمت متابعتها، مثل: التهاب المسالك البولية. التهاب مهبلي، أو خلل في توازن الفلورا المهبلية. وفيما يخص موضوع الغدة، فأنصحك أيضًا بضرورة تلقي العلاجات التي تصفها لكِ طبيبتك للسيطرة على مستويات هرموناتها، لذا اهتمي بزيارتها شهريًا والمتابعة الدورية الحثيثة، فقد تضطر لتعديل جرعة الأدوية كل شهر أو أقل، لذا خلال هذه الفترة أنصحك بمراجعة طبيبتك وشرح الأعراض التي تعانين منها، لتفحصك بدقة سريريًا، وبواسطة السونار، وقد تطلب بعض التحاليل المخبرية لتساعدها في دقة التشخيص وصرف الأدوية المناسبة.        

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لكِ التوفيق والسلامة، وأطمئنكِ أنّ هذا الألم شائع جدًا في هذه المرحلة، خاصة وأنّ طبيبتك أخبرتك أنّ هناك بويضتان، وجاهزتان للانفجار، ويُحتمل أن يكون الألم سببه: تمدد المبيض نتيجة نموّ البويضات. ألم التبويض نفسه، او ما يعرف بألم منتصف الدورة. تهيّج بسيط في البطن نتيجة التغيرات الهرمونية بعد الكلوميد. وبما أنّ طبيبتك أخبرتك بوجوب البدء بالأسبرين والمثبت اليوم، فلا مشكلة من تناولهم حتى مع استمرار الألم، ولا داعي لتأخيرهم غالبًا، وخلال هذه الفترة احرصي على شرب كميات مناسبة من الماء لتقليل الانزعاج البطني، ووضع كمادات دافئة خفيفة على منطقة البطن، وأنصحك بمراجعة طبيبتك على الفور في الحالات التالية: ألم شديد لا يحتمل. ألم يصاحبة غثيان، أو قيء، أو دوخة. انتفاخ شديد في البطن او صعوبة في التنفس.      

تابع القراءة