د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لكَ السلامة والشفاء، وبالغالب فإنّ ما تعانيه سببه أحد الاحتمالات التالية: فتق إربي في الجهة اليمنى. كتلة عضلية أو تليف بعد إجهاد عضلي. ورم دهني، أو كيس تحت الجلد. التهاب أو تضخم في العقد اللمفاوية. ولا أنصحكَ أبدًا بتأخير مراجعة طبيب جراحة عامة أو جراحة رياضية، ليفحصك فحصًا دقيقًا، وغالبًا ستخضع لسونار أو أشعة مقطعية لتلك المنطقة، ليتمكن من تحديد سبب هذه الأعراض بدقة، ويضع الخطة العلاجية المناسب، وأمّا بخصوص عملية الفتق الإربي السابقة في الجهة اليسرى، فأنصحك أيضًا باستشارة الطبيب حول الألم المستمر لغاية الآن، فقد يرتبط بتليّف ما بعد العملية، أو بفتق مرتجع (تكرار حدوث الفتق)، وبشكل عام لا بدّ من التوقف مؤقتًا عن ممارسة الرياضة في هذه الفترة إلى أن يتم تشخيص ومعرفة سبب هذه الأعراض، ثمّ بعد ذلك ينصحك الطبيب بنوع الرياضة التي تناسب وضعك الصحي الحالي.

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لها السلامة والشفاء، وبما أنّه مضى ثلاثة أسابيع على غياب الدورة رغم التوقف عن الدواء، ولا توجد أي أعراض أو بوادر لقدومها، فأنصحها بمراجعة طبيبة نسائية لتفحصها سريريًا، وبواسطة السونار، لتتمكن من تقييم وضع المبايض والرحم، وقد تطلب بعض التحاليل المخبرية لتتمكن من معرفة سبب تأخرها، فقد يرتبط تأخرها بأحد الأسباب التالية: تراكم التأثير الهرموني للدواء. تثبيط مؤقت للمبيض، أو عدم انتظام الإباضة بعد التوقف. ضعف بطانة الرحم بعد التثبيط المستمر لمدة 3 أشهر. توتر أو تغير نمط الحياة أو السفر أو الصيام، وهو ما يزيد التأثير في التوازن الهرموني. وأطمئنها بانّ هذا التأخر قد يُعتبر طبيعيًا إلى حدّ ما، لكنّ الخضوع للتقييم الطبي في هذه المرحلة أسلم وأفضل، وبالغالب ستطلب الطبيبة اختبار حمل، لاستبعاد الحمل، أو الحمل خارج الرحم، أو أي حالة صحية مشابه، وما أودّ قوله هو ضرورة تجنّب تناول الدواء مستقبلًا لمثل هذه المدة الطويلة، فبالغالب هذا الدواء لا يُتناول لأكثر من أسبوعين متتاليين إلا بتوصية من طبيبة.

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لكِ السلامة والشفاء، وبخصوص عودة الأعراض بعد ترك الأدوية بعد تحسّنها لفترة، فغالبًا لأنّ هذه الأدوية لا تعالج المشكلة ذاتها، إنّما تخفف من أثراها وأعراضها المرتبطة بها، أمّا العصب المنضغط فبقي على حاله فاستمرت الأعراض بعد التوقف عن تناول الأدوية، لذا أنصحك بضرورة مراجعة طبيب أعصاب، وغالبًا سيطلب صورة رنين مغناطيسي ليتمكن من تحديد سبب المشكلة بدقة، لأنّ رسم العصب يشير إلى وجود مشكلة فقط، لكنّه لا يوضه بدقة ما وأين المشكلة، وبعد التشخيص الدقيق سيتمكن الطبيب من وضع الخطة العلاجية المناسبة بحسب السبب، فقد ترتبط هذه الأعراض بحالة صحية يمكن علاجها والسيطرة عليها إذا تمت متابعتها، مثل: تضيق القناة الشوكية. ديسك في الفقرات القطنية. انضغاط موضعي للعصب الطرفي. إصابة أو التهاب في العصب المحيطي. سكر غير مسيطر عليه (ولو كان بسيطًا). وغالبًا سينصحكِ الطبيب أيضًا بالتزام خطة علاج طبيعي لتقوية عضلات الظهر والحوض والساق، وتخفيف الضغط على العصب، وإضافة إلى ذلك فأوصيك أن تتبعي الإرشادات التالية التي ترتبط بتحسين نمط الحياة والممارسات اليومية التي تساعد بشكل كبير على تحسين أعراضك بشكل تدريجي: تجنّبي الجلوس والوقوف لفترات طويلة. تجنّبي حمل أوزان ثقيلة. استخدمي وسادة داعمة للظهر عند الجلوس. نامي على سطح مستوٍ ومريح.

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى له السلامة والشفاء، وإنّ شعوره بألم وحرقة في عينه تمنعه من القدرة على فتحها لا يُعدّ طبيعيًا، ويحتاج اهتمامًا طبيًا عاجلًا، فقد يرتبط ذلك بأحد الأسباب التالية: جفاف شديد بالعين بعد الجراحة. التهاب متأخر أو تهيّج في موضع الجراحة. عدوى أو تلوث موضعي. رد فعل تحسسي أو التهاب سطحي. وأنصحه بضرورة مراجعة طبيبه المشرف على العملية، ليعيد فحص العين من جديد بالمايكروسكوب العيني، ويقيّم وضع العين الحالي، ليتمكن من معرفة سبب هذه الأعراض، ويصرف الأدوية اللازمة بحسب السبب، كما أوصيه بتجنّب فركها، أو استخدام أي قطرات أو أدوية دون استشارة الطبيب، فالعين حساسة جدًا خصوصًا في هذه المرحلة، وإنّ استخدام أي دواء غير موصى به قد يزيد جفافها أو يسهم في رفع ضغطها.    

تابع القراءة