د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لكِ السلامة والشفاء، وإنّ الأعراض التي شعرتِ بها قد لا تكون طبيعية تمامًا، وتستدعي مراقبة واهتمامًا طبيًا، وقد تكون هذه الأعراض مرتبطة بإحدى الحالات الصحية التالية: رد فعل تحسسي تجاه إحد مكونات الحقنة. أعراض جانبية لإحدى المواد الفعالة في الحقنة، فبعض المسكنات قد تؤثر في الضغط أو التنفس وتسبب الصداع. تأثير عصبي مؤقت، بسبب فيتامين ب الموجود في الحقنة. وأنصحك بمراقبة أعراضك خلال الساعات القادمة، فإذا كانت بسيطة وبدأت بالزوال تدريجيًا فغالبًا ما يكون تناول مضاد تحسس عن طريق الفم مثل لوراتيدين، والحرص على شرب الماء كافيًا، لكن إذا لاحظت زيادة شدة الأعراض أو تفاقمها، أو استمرارها لمدة طويلة فأنصحك بزيارة طبيب على الفور ليفحصك فحصًا دقيقًا ويتخذ الإجراء الطبي المناسب.      

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لكِ السلامة والشفاء، وقد يكون سبب ذلك مرتبط بحالة صحية يمكن علاجها والسيطرة عليها إذا تمت متابعتها، مثل: تجلطات دموية داخل الرحم، وهو أمر شائع يحدث بسبب تجمّع الدم في الرحم لفترة قصيرة خروجه، مما يسبب نزوله على هيئة قطع سميكة وغامقة. اضطراب هرموني بسيط. بطانة رحم سميكة. تكيس بسيط في المبيض. وأطمئنكِ أنّه يُعدّ طبيعيًا ما دام ينزل في موعد الدورة، ولا يرافقه أي آلام حادة أو عدم انتظام في مواعيد الدورة لأشهر، أو إفرازات برائحة غير طبيعية، لكن أنصحك بمراجعة طبيبتك في الحالات التالية: الكتل كبيرة جدًا (أكبر من عملة معدنية مثلًا). نزيف شديد متزامن. ألم حاد او مغص غير اعتيادي. كتل مستمر نزولها لاكثر من ثلاثة أيام. عدم انتظام الدورة بشكل متكرر. ظهور أعراض تكيّسات أو اضطراب هرمونات.    

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لكِ السلامة، وقد يكون من الطبيعي أن تعاني مما ذكرتِه خصوصًا أنّ الجسم يحتاج فترة للتأقلم بعد تركيب اللولب، كما أنّ بعض أنواع اللولب خصوصًا الهرمونية قد تسبب نزول دم خفيف (تبقيع) خلال الأشهر الثلاثة الأولى، وإضافةً إلى ذلك كلّه أنّ هرمونات جسمك لا تزال غير مستقرة تمامًا بعد في هذه الفترة بسبب عملية الولادة.   ومع ذلك، فإنّي أنصحك بزيارة طبيبتك النسائية لتفحصك فحصًا سريريًا، للتأكد من عدم وجود التهابات أو تحسس في بطانة الرحم مرتبطة باللولب ذاته،  وأنّ اللولب في مكانه الصحيح، وأوصيك خلال هذه الفترة بتجنّب استخدام أي غسول داخلي او تحاميل مهبلية دون وصفة طبيبة، وأنصحك بمراجعة طبيبتك على الفور في الحالات التالية: نزيف غزير جدًا. ألم حاد في منطقة الحوض وأسف الظهر والبطن. ريحة غير طبيعية أو إفرازات غير معتادة. ارتفاع درجة الرحراة. تحرّك اللولب من مكانة بملاحظة خروج أجزاء منه.

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لصديقك الشفاء العاجل، وأطمئنكَ بأنّ نزول نقطة أو نقطتين دم من مكان الجرح خلال أول 24-48 ساعة قد يكون طبيعيًا، خاصةً بعد التحرك أو تغيير الضمادة، لكن إذا كان الدم ينزل بشكل مستمر أو بغزارة، أو لاحظتم وجود بقعة كبيرة على الفراش، أو وجود انتفاخ حول الجرح، أو احمرارًا او سخونة، أو ألمًا شديدًا لا يهدأ بالمسكنات، فهذا ممّا يستدعي الاهتمام الطبي العاجل، فقد يشير إلى: نزيف تحت الجلد. إصابة الجرح بالعدوى. مشكلة في الدبابيس. وأنصح صديقك خلال هذه الفترة بما يلي: رفع الساق قليلًا عند الجلوس أو الاستلقاء. تجنّب لمس أو تنظيف الجرح إلا بتوجيه طبي. مراقبة الحرارة العامة للجسم والساق. مراقبة الوضع العام للجرح إن أمكن، وملاحظة خرج أي إفرازات من الجرح. عدم تطبيق أي ضغط على الساق.  

تابع القراءة