د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

الحمدلله على سلامتك، وأتمنى لك الشفاء، وإنّ ظهور البواسير هو أمر شائع أثناء الحمل وبعد الولادة، وكما ذكرتِ بالفعل، فإنّ استخدام كريم فيوسيدين قد يزيد الحالة سوءًا بسبب التهيّج الذي قد يسبّبه في منطقة الشرج، فهذا الكريم هو مضاد حيوي يُستخدم لعلاج البثور أو الجروح، لذا توقفي فورًا عن استخدامه، وقد تساعدك الإرشادات التالية في علاج حالة البواسير تدريجيًا: اجلسي في مغطس ماء دافئ لمدة 15 دقيقة ثلاث مرات يوميًا. استخدمي كريم خاص للبواسير، واستشيري الصيدلانية حول النوع المتوفر في منطقتك. تناولي مسكن ألم مثل آيبوبروفين عند الحاجة (في حال عدم وجود مانع طبي). تجنّبي الإمساك والإسهال تمامًا. ضعي كمادات باردة مباشرة على البواسير، لتخفيف الألم والتورّم. فإذا اتبعتِ النصائح السابقة لمدة أسبوعين دون ملاحظة أي تحسّن في أعراضك،أو على العكس لاحظت تفاقمها، فأنصحك بمراجعة طبيبتك لتفحصك سريريًا، وتقيّم وضع البواسير، لتتخذ الإجراء الطبي المناسب، إمّا بصرف أدوية إضافية، أو تدخّل جراحي بحسب حالتك ووضعك.    

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لزوجتك الصحة والسلامة، والحمدلله أنّ قيمة ضغط الدم لديها طبيعية، ويُحتمل أن يكون سبب الصداع أحد الحالات الصحية التالية: ضغط نفسي شديد وتوتر. مضاعفات ما بعد تسمم الحمل، فأحيانًا قد تستمر تأثيراته لما بعد الوادة. ارتفاع الضغط داخل الدماغ. اضطرابات هرمونية. فقر الدم أو نقص مستويات الحديد. وأمّا بخصوص تأخر الدورة، فقد يكون مرتبط بأحد الحالات التالية: ضغط وتوتر نفسي شديد. اضطرابات هرمونية. حمل مبكر جدًا لم يظهر في اختبار فحص الحمل (لو تم عن طريق البول). تكيس المبايض. اضطرابات في الغدة الدرقية. وبما أنّ الصداع قويّ، فأنصحكم بضرورة مراجعة طبيبتها لتفحصها فحصًا دقيقًا، ويمكن اطلاعها على مشكلة تأخر الدورة أيضًا، وغالبًا ستفحصها بواسطة السونار، وقد تطلب بعض الفحوصات المخبرية، لتتمكن من معرفة السبب وراء الصداع وتأخر الدورة، لتتخذ الإجراء الطبي المناسب وتضع الخطة العلاجية الأمثل.  

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لكَ السلامة والشفاء، وقد يكون سبب هذا الطفح والحكة الشديدة أحد الأسباب التالية: التهاب جلدي أو تحسسي، من استخدام كريم نيوهيلار مثلًا. عدوى فطرية. عدوى بكتيرية سطحية، أو التهاب جلدي ناتج عن خدش أو جرح. زيادة التهيّج بسبب الشق الشرجي. احتكاك أو تعرّق زائد أو عدم تهوية كافية للمنطقة. وأنصحك خلال هذه الفترة بما يلي: احرص على تهوية المنطقة جيدًا. تجنّب لبس ملابس داخلية من خيوط صناعية، واحرص ان تكون قطنية وفضفاضة. استخدم كريمًا مضاد للفطريات مثل كلوتريمازول. اغسل المنطقة بلطف بماء دافئ فقط دون استخدام أي مواد أخرى كالصابون مثلًا. تجنّب استخدام كريم فيوسكورت لأكثر من 5 أيام. اترك مدة من الوقت بين استخدام الكريمات، وتجنّب خلطها. وأنصحك بمراجعة الطبيب إذا استمرت الاعراض لأكثر من 5-7 أيام حتى بعد اتباع النصائح السابقة، ليفحصك جيدًا ويتمكن من معرفة سبب هذه الحكة والطفح، ويضع خطة علاجية مناسبة.

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لوالدتكَ السلامة والشفاء العاجل، ويلوإنّ هذا الدواء بالفعل يوصف في حالات الكسور التي تستدعي قلة الحركة لفترة طة، خصوصًا إذا كان الكسر في الاطراف السفلية، والمصاب كبير في السن، وإنّ مدة 10 أيام التي وصفت لوالدتك هي المدة المتعارف عليها غالبًا في مثل هذه الحالات خاصة أنّ عمرها 70 سنة، والمخاطر تكون أعلى مع قلة الحركة، لذا فإنّه ليس من الضروري الاستمرار عليه إلى أن يلتئم العظم (الذي قد يستمر 6-8 أسابيع) إلا إذا: حركتها محدودوة جدًا. توجد عوامل خطر إضافية مثل جلطات سابقة، أو شلل، أو سمنة مفرطة، أو أمراض قلب. وما أودّ قوله هو أنّ الوحيد القادر على اتخاذ القرار بشأن تناول هذا الدواء لمدة إضافية تزيد عن عشرة أيام هو طبيبها المشرف على حالتها، لذا فإن كنتم تعتقدون بوجود عوامل خطر قد تزيد فرصة تعرّضها لخطر حدوث تجلطات فأنصحكم بمناقشة ذلك مع طبيبها، ليقيّم حالتها، ويتخذ القرار المناسب.  

تابع القراءة