د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لكَ السلامة والشفاء، وقد يرتبط هذه الألم بحالة صحية يمكن علاجها والسيطرة عليها إذا تمت متابعتها، مثل: التهاب الزائدة الدودية. التهاب في المثانة أو المسالك البولية. غازات أو إمساك. التهاب في القولون، أو القولون العصبي. شد عضلي أو ألم في الأربطة. وأنصحك بمراقبة وجود أي أعراض أخرى مرتبطة بالألم، ومتى يبدأ أو متى يزداد، ومراجعة طبيب إذا استمرت الأعراض لأكثر من ثلاثة أيام أو تفاقمت، أو رافقها أي أعراض أخرى غير اعتيادية مثل قيء وغثيان وارتفاع درجة الحرارة، ليفحصك سريريًا، وقد يطلب بعض الفحوصات المخبرية، أو الصور الإشعاعية ليتمكن بدقة من تحديد سبب الألم، ويضع الخطة العلاجية المناسبة، وأوصيك بعدم تناول أي مسكنات قوية طالما أنّ سبب هذه الألم غير معروف.  

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لكِ السلامة والشفاء، وإنّ الأعراض التي ذكرتِها تتطلب اهتمامًا طبيًا فوريًا، فقد ترتبط بحالة صحية يمكن علاجها والسيطرة عليها إذا تمت متابعتها، مثل: التهاب أو عدوى مزمنة. اضطراب مناعي. اضطراب في الجهاز اللمفاوي. التهاب في نسيج الصدر أو الثدي. لذا أنصحك بعدم التأخر بمراجعة طبيبة باطنية، لتفحصك فحصًا دقيقًا، وغالبًا ستطلب بعض الفحوصات المخبرية والصور الإشعاعية لتساعدها في التشخيص وتحديد سبب هذه الأعراض، وتضع الخطة العلاجية المناسبة.  

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لكِ السلامة، وقد يكون ذلك مرتبطًا بأحد الأسباب التالية: احتكاك في نقطة البتر أو ضغط غير متوازن. تعرّق مفرط بسبب حرارة الصيف. نموّ عصب طرفي. التهاب الجلد أو عدوى تحت الجلد. وأنصحك خلال هذه الفترة بما يلي: نظّفي الطرف وجففيه يوميًا. استخدمي كريمًا مضادًا للالتهاب إذا لاحظت تهيّجًا للجلد في تلك المنطقة. راقبي وجود تورّم او احمرار أو تغيرّ في اللون. استخدمي جوارب سيليكونية قبل ارتداء الطرف الصناعي. وأنصحك بمراجعة فني الأطراف الصناعية في حال التزمتِ بالنصائح السابقة لمدة أسبوعين دون ملاحظة أي تحسّن، لتقييم ملاءمة الطرف الصناعي لطرفك، فقد يكون بحاجة لبعض التعديلات البسيطة، فإذا أقرّ بعدم وجود مشكلة، فأنصحك بمراجعة طبيب عظام او أعصاب، ليفحص طرفك فحصًا دقيقًا، ليتمكن من معرفة سبب الألم، ويضع خطة علاجية مناسبة.  

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

وعليكم السلام، أتمنى لك السلامة، ونعم بالغالب توجد ضرورة لمراجعة الطبيب، لأنّ وصفك قد يدلّ على وجود مشكلة عضوية أو وظيفية يمكن حلها والسيطرة عليها مثل: خلل في عمل سقف الحلق الرخو. لحمية أو انسداد مزمن في الأنف. ارتجاع حمضي خفيف. ضعف عضلي أو شلل جزئي في الحبال الصوتية. وأمّا بخصوص استفسارك عن وجود دواء يخفف من الحالة، فالعلاج يعتمد على السبب، لذا أنصحك بمراجعة طبيب أنف أذن حنجرة، ليفحص الحنجرة والحبال،والأنف وسقف الحلق، ليعرف السبب الدقيق لضعف الصوت والاعراض التي ذكرتها، ويضع الخطة العلاجية المناسب، وبالغالب فإنّ العلاج غالبًا سيكون مزيجًا من الخيارات التالية بحسب السبب: تمارين صوتية وتخاطب لتحسين طريقة إخراج اصوت. بخاخات أنفية مضادة للتحسس، مثل موميتازون أو فلوتيكازون. أدوية للارتجاع المريئي إن وجد. جراحة بسيطة إذا وجدت لحمية أو مشكلة تشريحية.  

تابع القراءة