د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لكِ ولجنينكِ الصحة والسلامة، وأطمئنكِ بأنّ دواء سوبراكس 400 آمن تمامًا لكِ ولجنينكِ إن شاء الله، وعلى العكس فإنّ عدم تناوله عند حاجة جسمك له قد يشكل خطرًا على صحتك وصحة الجنين لأنّ ترك العدوى دون علاج قد يساهم في انتشارها أكثر، وارتفاع درجة حرارتك وهو ما يؤثر سلبًا على حملك وصحتك، لذا أوصيكِ بالبدء بتناوله فورًا والتزام النصائح التالية: تناوليه تمامًا كما وصفته طبيبتكِ. تناوليه بعد الأكل ليخفف من شعورك بالغثيان. أكثري من السوائل. أكملي الكورس كاملًا حتى لو لاحظتِ تحسّن الأعراض.

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لكَ السلامة والشفاء، ونعم دواء الكوليسترول سيخفّضه بفعالية إن شاء الله، لكن الشفاء يعتمد حقيقةً على سبب ارتفاعه، فإذ ا كان سببه الأكل غير الصحي، وقلة الحركة و زيادة الوزن، فممكن تخفيضه وإيقاف الدواء بعد مدة بإذن الله خصوصًا عند اتباع نمط حياة صحي، لكن إذا كان سبب ارتفاعه هو عوامل وراثية، أو تزامنًا مع وجود عوامل خطورة كالضغط أو السكري أو التدخين، فغالبًا سينصحك الطبيب بالاستمرار على الدواء كوقاية، وقد يساعدك اتباع النصائح التالية في تحسين الاستجابة للدواء وتخفيض نسبة الكوليسترول بشكل عام: التزم بالدواء كما وصفه طبيبك. حسّن نظامك الغذائي، واحرص على تناول كميات قليلة جدًا من المقليات والدهون المشبعة، وأكثر من حضور الخضار في وجباتك. مارس نشاطًا بدنيًا منتظمًا كالمشي السريع لمدة نصق ساعة يويمًا. خفّف من وزنك إن كان زائدًا.

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لكَ السلامة والشفاء، وأودّ التنبيه أولًا إلى أنّ دواء ليبراكس لا يحتوي على مادة مخدرة، وإنّما هو خليط من مادتين إحداهما مضادة للتشنجات والثانية مهدئة.   أمّا بخصوص استفسارك عن مدة خمسة أيّام هل هي كافية لزوال أثره من الجسم، ففي الحقيقة إنّ المدة اللازمة لزوال أثره من الجسم تختلف من شخص لآخر، لكن بعد حبة واحدة فقط نعم غالبًا ما ستكون كافية.   لكنّه قد يستغرق مدة سبعة أيام لدى بعض الأشخاص ذوي الأوزان العالية، أو ممّن يتناولون أدوية معينة تبطّئ استقلابه، لكن بشكل عام قد يساعدك الإكثار من شرب الماء في تسريع خروجه من جسمك.

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

إنّ البواسير والتهاب المستقيم حالتان مختلفتان تمامًا، فالبواسير هي توسع وانتفاخ أوردة حول فتحة الشرج، غالبًا سببها الإمساك، أو الشد أثناء التبرز، أو الجلوس الطويل، تعالج بالغالب بالملينات والكريمات أو بالجراحة في الحالات الشديدة، وتشمل أعراضها ما يلي: دم فاتح مع أو بعد التبرز. ألم أو حكة حول الشرج. كتلة أو تورّم حاصة إذا كانت البواسير خارجية. ألم يزداد مع الجلوس أو بعد التبرز. أما التهاب المستقيم فهو التهاب في بطانة المستقيم من الداخل، قد يحدث بسبب القولون التقرحي أو بعض الالتهابات أو الإشعاع أو العدوى أحيانًا، يتم علاجه غالبًا بأدوية مضادة للالتهاب بحسب سببه، وتشمل أعراضه ما يلي: إحساس دائم بالحاجة للتبرز. مخاط أو دم مع البراز. ألم داخل الشرج. إسهال أحيانًا.

تابع القراءة