د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لكِ السلامة والشفاء، وإنّ هذه الحركة اللاإرادية التي ذكرتها غالبًا لا تكون خطيرة لأنّها كما ذكرت كالهزة فقط وتختفي خلال ثوان، وفي الغالب فإنّها مرتبطة بحالة صحية بسيطة يسهل علاجها إذا تمت متابعتها، مثل: شد أو إرهاق للعضلات بسبب الكتابة مثلًا أو حمل أشياء، أو استخدام الموبايل بكثرة. التوتر والقلق. نقص بعض الأملاح أو الفيتامينات، مثل المغنيسيوم أو فيتامين ب12. ضغط بسيط على عصب اليد أو الرقبة بسبب وضعيات خاطئة أثناء النوم أو الجلوس. وأنصحك بمراجعة طبيب أعصاب على الفور إذا استمرت هذه الرجفة، أو أصبحت قوية أو يومية ولفترة طويلة، أو إذا صاحبها ضعف في اليد أو تنميل دائم، أو امتدت لبقية اليد والذراع.

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، وإنّ أفضل وقت طبيًا لإجراء عملية الختان هو في الأسابيع الأولى بعد الولادة، وخصوصًا من اليوم الأول حتى عمر ثلاثة أشهر، وبما أنّ عمر طفلك شهرين فهو مناسب جدًا، ولا أنصحك بالتأخر في إجرائها لطفلك لأنّ الجرح في هذا العمر يلتئم بشكل أسرع، والنزيف والمضاعفات تكون أقل.

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لكِ حملًا وولادة سهلة وميسّرة، وإنّ ما عانيته أثناء إجراء أشعة الصبغة لا يعني إطلاقًا أنّك لن تتحملي آلام الولادة، أو أنّ ولادتك ستكون أصعب، وإنّ إجراء أشعة الصبغة هو فعلًا مؤلم بسبب: دخول سائل فجأةً داخل الرحم. حدوث تشنج مفاجئ في عنق الرحم. إصابتك بالتوتر والخوف وهو ما قد يضاعف الإحساس بالألم. الإجراء بحدّ ذاته غير طبيعيّ للجسم، ويحدث مرة واحدة دون تحضير. لذا فالألم الذي عانيتهِ، وصراخك وإصابتكِ بالدوخة كان أمر طبيعيًّا، ويحدث مع غالبية النساء اللواتي يخضعن لهذا الإجراء، ولا علاقة له بقوة تحملك للألم أثناء الولادة، أمّا الولادة فتحدث تدرجيًا، وفيها يفرز الجسم هرمونات طبيعية مسكنة للألم، والألم يزداد فيها تدريجيًا وليس فجأةً، إضافة إلى أنّه يُطلب منكِ ممارسة تقنيات تنفّس تخفّف كثيرًا من ألمكِ، وغير ذلك فأنت مخيّرة بين أخذ بعض المسكنات أو إبرة الظهر التي تنهي إحساسك بالألم نهائيًا إن شاء الله.

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لكِ السلامة والشفاء، وأطمئنكِ بأنّ هذا غالبًا غير خطر خصوصًا أنّه حدث هذا الشهر فقط ولم تذكري حدوثه في الأشهر السابقة أيضًا، لكنّه أيضًا يستدعي زيارة طبيبتك النسائية لتفحصك فحصًا سريريًا وبواسطة السونار، وغالبًا ستطلب منك إجراء بعض الفحوصات المخبرية لتتمكن من تحديد سببه بدقة لتضع خطة علاجية بحسب السبب ونتائج الفحوصات، وقد يرتبط هذا المغص والنزيف لديك بأحد الحالات الصحية التالية: اضطراب مستويات هرموني البروجسترون والإستروجين. توتر وقلق شديد. تغيّر مفاجئ في الوزن سواء زيادة أو نقصان. حمل (بحال كنتِ متزوجة). خلل بسيط في هرمونات الغدة الدرقية. كيس على المبيض، أو تكيس مبايض. التهابات بسيطة.

تابع القراءة