د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، أتمنى لكَ السلامة والشفاء، وإنّ الجرعة المعتادة لهذا الدواء هي 15 مغ إلى 30 مغ في اليوم، أي يمكنك تناول حبة من عيار 15 مغ صباحًا وحبة من نفس العيار مساءً، لكن لفترة قصيرة فقط أي لعدة أيام ولغاية أسبوع فقط، وليس لفترة طويلة كونك تتناوله دون وصفة طبيب، وما أودّ قوله هو أنّ هذا الدواء لا يُعطي مفعول ملحوظ إلا إذا أُخذ على معدة فارغة، أي قبل الأكل بنصف ساعة، أمّا تناوله بشكل عشوائي فلن يُخفف الأعراض، إضافةً إلى أنّ هذا الدواء ليس مسكنًا فوريًا، ويتطلب التزام حمية خاصة للمعدة تبتعد فيها عن تناول الأكل الحار والحامض والمبهر والدسم وبطيء الهضم.   وأطمئنكَ بأنّ حموضة المعدة يرتبط حدوثها بعدة أسباب غالبها بسيط ويمكن السيطرة عليه بسهولة، لكنّي أنصحك بضرورة مراجعة الطبيب في الحالات التالية: ألم شديد ومتكرر. حموضة مستمرة رغم تناول الدواء. ألم عند البلع. غثيان أو قيء. ألم في الصدر يشبه الحرقان. تطوّر الأعراض وظهور أعراض جديدة.

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

في الغالب لا لن يؤثر إن شاء الله، ومعظم الأطفال المصابين بالصرع ذكاؤهم طبيعي، ونموّهم العقلي والذهني طبيعي، ويلعبون ويتعلمون مثل غيرهم تمامًا، فالصرع بحدّ ذاته لا يعني ضعفًا عقليًا، لكن قد تحدث في حالات معيّنة بعض التأثيرات العقلية في حال كان: الصرع شديد وغير مسيطر عليه. النوبات متكررة جدًا ولفترات طويلة. وجود سبب دماغي أصلًا، مثل نقص أكسجين أثناء الولادة، تشوّه خلقي، الإصابة بالتهاب دماغ. تأخر بدء العلاج أو عدم الالتزام به.

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

نعم ممكن في الحالات البسيطة والمؤقتة، خصوصًا إذا كان القلق مرتبطًا بحدث مؤقت كضغط العمل، أو الامتحانات، أو ظرف عابر، فقد يخف مع مرور الوقت، لكنّ القلق الشديد أو المزمن غالبًا لا يزول وحده، وأحيانًا يزداد أو يتحول إلى اضطراب قلق عام أو نوبات هلع إذا لم يُعالج سواء بالأدوية أو بالعلاج السلوكي المعرفي.   ومن الطرق الفعالة لسريع التحسّن: الخضوع للعلاج السلوكي المعرفي. تغيير نمط الحياة، وذلك بتقوية الصلة بالله، والنوم لساعات كافية، وممارسة الرياضة بانتظام، وتقليل الكافيين والمنبهات. التواجد ضمن محيط إيجابي من العائلة والأصدقاء. الأدوية، وذلك في الحالات الشديدة أو المزمنة، ولا تُصرف إلا من قبل طبيب مختص.

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، ونعم يمكن علاج الوسواس القهري دوائيًا وبنجاح كبير إن شاء الله خصوصًا إذا تمّ دمجه مع العلاج السلوكي المعرفي، فالجمع بينهما يُعطي غالبًا أفضل النتائج، أمّا عن نسبة شفاءه فذلك يعتمد على شدة الحالة ومدى الالتزام بالعلاج، لكن بشكل عام فإنّ تقريبًا 60-80% من المصابين يتحسنون تحسنًا واضحًا مع العلاج، وبعضهم تختفي أعراضهم تمامًا، وبعضهم تبقى لديهم أعراض خفيفة يمكن السيطرة عليها بسهولة، وما أودّ قوله هو أنّ الوسواس القهري هو مرض قابل للسيطرة حتى لم تختفِ الأعراض 100%.   أمّا استفسارك عن سبب الانتكاسات التي تحدث أحيانًا، فغالبًا سببها أحد ما يلي: إيقاف الدواء مبكرًا، وعدم الالتزام بالخطة العلاجية التي يقررها الطبيب، فالوسواس القهري يحتاج مدة علاج طويلة نسبيًا، وأحيانًا الاستمرار في تناول العلاج لغاية سنة تقريبًا حتى بعد تحسن الأعراض. الإيقاف المفاجئ للدواء دون تدرّج. عدم وجود علاج سلوكي، فالدواء يخفّف الأعراض، لكن العلاج السلوكي يعلّم الدماغ كيفية عدم الاستجابة للوساوس. التوتر والضغوط النفسية. طبيعة المرض ذاتها، فهذا المرض يميل للعودة عند البعض إذا لم تدعّم النتائج بسلوكات صحيحة.

تابع القراءة