د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لكَ السلامة والشفاء، نعم قد يكون لذلك علاقة بفروع العصب الخامس، لكنّه غالبًا ليس خطأً طبيًا، فالخدران والتنميل في جهة واحدة بعد زيارة طبيب الأسنان غالبًا ما يكون سببه تهيّج أو ضغط أو رض مؤقت للعصب بعد إجراءات الأسنان العميقة، أو كأثر لإبرة التخدير بعد دخولها، وإنّ استمرار الأعراض لمدة 12 يومًا غير مقلق عادةً، فالأعصاب تتعافى ببطء، وقد تحتاج عدة أسابيع أو أحيانًا مدة تصل إلى 3 أشهر حتى تتحسّن الأعراض تمامًا.   لكن بشكل عام أنصحك بمراجعة طبيبك في الحالات التالية: زيادة التنميل بدل أن يخف تدريجيًا. ظهور ضعف في عضلات الوجه. صعوبة في الكلام أو البلع. امتداد التنميل لمناطق أخرى. عدم تحسّن الأعراض نهائيًا بعد 6-8 أسابيع.

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لكَ السلامة والشفاء، وبالفعل فإنّ بعض هذه الأعراض التي ذكرتها يرتبط بزيادة الأملاح في الجسم، لكنّها أيضًا قد ترتبط بحالات صحية تتطلب علاجًا ومتابعة صحية حتى يتم شفاؤها والسيطرة عليها، ومثل هذه الحالات: الجفاف الشديدة بسبب قلة شرب الماء. التهاب المسالك البولية. أملاح أو حصى بالكلى. لذا أنصحك بضرورة مراجعة طبيب أخصائي مسالك بولية ليفحصك سريريًا، وغالبًا سيطلب منك إجراء بعض التحاليل المخبرية ليتمكن بدقة من تحديد سبب هذه الأعراض، ويضع الخطة العلاجية الأنسب، ولحين مراجعة الطبيب أنصحك أيضًا باتباع الإرشادات التالية التي قد تساهم في تخفيف أعراضك، علمًا أنّها لا تغني أبدًا عن مراجعة الطبيب: اشرب ماءً بكثرة، بما لا يقل عن 3 لتر يوميًا. قلل أو امتنع قدر الإمكان عن تناول الملح. تجنّب الأطعمة الجاهزة والمصنعة. تجنّب شرب المشروبات الغازية. توقف عن تناول أي مسكنات دون وصفة طبية أو استشارة طبيب.

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لكِ السلامة والشفاء، وبما أنّك لم تذكري وجود ألم شديد، أو إفرازات أو صديد أو حرراة مرتبطة بهذه البقع، فهذا مطمئن وغير مقلق غالبًا، وقد يكون ظهورها مرتبط بحالة صحية بسيطة يمكن علاجها والسيطرة عليها إذا تمت متابعتها، مثل: فطريات جلدية. التهاب جلدي تحسسي أو تهيّج. إكزيما موضعية. لذا أنصحك خلال هذه الفترة بما يلي: حافظي على جفاف تلك المنطقة بشكل تام. ارتدِ ملابس قطنية واسعة، وتجنّبي تمامًا الملابس الضيقة والأقمشة الصناعية كالنايلون. تجنّبي حك المنطقة. استخدمي كريمًا مضادًا للفطريات، يحتوي مادة كلوتريمازول أو ميكونازول، مرتين يوميًا لمدة ثلاثة أسابيع. فإذا اتبعتِ النصائح السابقة لمدة 3 أسابيع دون ملاحظة أي تحسّن، أو على العكس زادت شدة الأعراض وتفاقمت، فأنصحك بزيارة طبيبة جلدية لتفحصك جيدًا لتتمكن من معرفة السبب وتضع الخطة العلاجية الأنسب.

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لكَ السلامة والشفاء، وإنّ استمرار الأعراض رغم تلقي العلاج قد يعني أنّ حالتك تحتاج تقييمًا جديدًا، وليس بالضرورة أن يكون التشخيص خاطئًا، بل ربما: جرعة الدواء لم تكن كافية. لم تلتزم بالأدوية تمامًا كما وصفها الطبيب، فمثلًا لم تلتزم بتناول الأدوية قبل الأكل. حالتك تحتاج علاجًا لفترة أطول. وجود شد عضلي بالمريئ أو عضلات البلع بسبب شعورك بالتوتر أو القلق. الإصابة بالارتجاع الصامت، أو ارتجاع الحلق، وهو ما لا يسبب حرقة واضحة، وإنّما صعوبة بالبلع وشد في الحلق، وفترة علاجية طويلة نسبيًا. وما أودّ قوله هو أنّ بعض التغييرات في نمط الحياة  في حالاتك قد لا تقل أهمية عن تناول الدواء، لذا فإنّ الالتزام بها ضروري جدًا للاستجابة للدواء وتحسّن الأعراض، منها: لا تأكل قبل النوم بثلاث ساعات. ارفع جذعك العلوي أثناء النوم بوسادة إضافية. تجنّب القهوة، والأكل الحار والحامض والمبهر والدسم. تجنّب التدخين تمامًا. كل ببطء وامض جيدًا. ابتعد عن كل ما يقلقك ويوترك. لا تركز كثيرًا في مشكلة صعوبة البلع، لأن التركيز والقلق قد يفاقم الإحساس بها. فإن اتبعتَ النصائح السابقة لمدة 3-4 أسابيع دون ملاحظة أيّ تحسّن فأنصحك حينها بمراجعة طبيبك فقد تحتاج تقييمًا أعمق، وتعديلات في الخطة العلاجية بما يراه الطبيب مناسبًا.

تابع القراءة