د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لكِ السلامة والشفاء، وهذه الأعراض التي ذكرتها تستحقّ الانتباه والمتابعة الطبية خصوصًا أنّك تعانين الآن من ألم شديد، وصعوبة في تحريك يدك، فقد يرتبط ذلك بإحدى الحالات الصحية التالية: عودة تجمع الصديد، أو انّ الصديد لم يفرغ بالكامل. التهاب ممتد في الأنسجة. تجمع دموي. التهاب عميق في العضلة. لذا أنصحك بمراجعة طبيبك دون تأخر، ليفحصها بدقة ويقيم وضعها من جديد، فقد تحتاجين تدخلًا جراحيًا آخرًا، أو مضادات حيوية، أو أي إجراءات يراها الطبيب مناسبة بحسب نتائج الفحص.

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لكِ السلامة، نعم بالطبع يمكنكِ إجراءها، لكنّ ذلك يعتمد على السبب والحالة الجلدية لديكِ، أي أنّها ممكنة طبيًّا إذا وُجد سبب جراحي حقيقي، أمّا لأسباب تجميلية بسيطة فلا يُنصح بالترقيع لأنّه يحتاج تخديرًا، وفترة شفاء طويلة، واحتمال اختلاف لون الجلد، إضافةً إلى أنّه يترك أثرًا في مكان أخذ الجلد الذي سيُستخدم للترقيع، فالترقيع يتمّ من خلال نقل قطعة جلد من منطقة أخرى لتغطية منطقة متضررة إمّا نتيجة حروق شديدة أو جروح عميقة، أو ندبات عميقة، أو فقدان جلد بعد الإصابة بالتهابات قوية.   فإذا كنتِ تفكرين في إجراءها من أجل فقط تفتيح هذه المناطق، فلن تكون نتائجها مرضية بالنسبة لك غالبًا، لأنّها ستترك آثارًا في مناطق أخرى في جسمك أشد من مجرّد خشونة أو اسمرار، إضافة إلى أنّ أطباء التجميل لن يسمحوا بإجرائها لمثل هذه الحالات البسيطة، وقد تكون خيارات الليزر، أو التقشير الكيميائي، أو كريمات التفتيح الطبية، مناسبة أكثر لعلاج مثل هذه الحالات.

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لك السلامة والشفاء، ويُحتمل أن يكون ما ذكرته سببه أحد ما يلي: التهاب فطري. التهاب بكتيري بسيط. كيس دهني أو كيس جلدي ملتهب. عدم تجفيف السرة بعد الاستحمام. تراكم العرق والدهون والأوساخ. لذا أنصحك الآن بما يلي: نظف السرة بلطف، بقطنة مبللة بمحلول ملحي أو ماء دافئ وصابون أطفال. جففها جيدًا بعد التنظيف. ضع كريمًا يحتوي مضادًا حيويًا موضعيًا مثل فيوسيديك أسيد، ثلاث مرات يوميًا ولمدة 7 أيام. تجنّب إدخال أي أعواد داخل السرة لمحاولة تنظيفها. فإذا اتبعت النصائح السابقة مدة أسبوع دون تحسّن، أو على العكس لاحظت تفاقم الأعراض فأنصحك حينها بمراجعة طبيب ليفحصك جيدًا لمعرفة سبب ذلك، ليضع خطة علاجية مناسبة تضمن شفاءها بإذن الله.

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لكَ السلامة والشفاء، وإنّ التنميل الذي يحدث في مثل هذه الحالات غالبًا ما يكون سببه أحد ما يلي: ضغط شديد سابق على العصب بسبب الالتهاب. تهيّج أو إصابة سطحية لأحد الاعصاب الدقيقة أثناء الشق. تورّم حول العصب يسبب ضعف الإحساس. وبما أنّ الأعصاب تحتاج مدة زمنية طويلة لتتعافى، لذا تُعد فترة شهر غالبًا طبيعية لاستمرار شعورك بالتنميل، خصوصًا إذا كان التنميل الآن غير مصحوب بألم شديد، أو تورّم أو صديد، أو ازرقاق أو برودة في الإصبع، فغالبًا تحتاج الإصابة العصبية فترة عدة أسابيع إلى عدة أشهر لتعافى نهائيًا، لكني أنصحك بزيارة طبيبك في الحالات التالية: فقدان الإحساس بالإصبع، وليس مجرد تنميل. ضعف في حركة الإصبع. ألم حارق شديد. ازدياد التنميل بدل تحسنه. تورّم الإصبع أو ظهور صديد منه.

تابع القراءة