د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لكِ كل الخير والتوفيق، وأطمئنكِ بأنّ هذه الإفرازات التي لاحظتها غالبًا طبيعية جدًا بعد فحص غشاء البكارة، خاصةً إذا كان الفحص تم باستخدام أداة طبية أو بلمس المنطقة والفحص اليدوي، فالغشاء فأثناء الفحص قد يحدث خدش سطحي أو احتكاك بسيط للأغشية الرقيقة في تلك المنطقة يسبّب نزول نقاط دم خفيفة أو إفرازًا ممزوجًا بخيوط دموية، وستلاحظين توقف ذلك خلال ساعات إلى يوم، وبمعنىً آخر هذا لا يعني بالضرورة أنّ الطبيبة ارتكبت خطأً، بل غالبًا حدث بسبب حساسية الأنسجة، لكن أنصحك بمراجعتها في حال وجود: نزف مستمر لأكثر من يومين. نزف غزير أو يشبه نزف الدورة. ألم شديد أو تورّم في تلك المنطقة.

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لكِ السلامة والشفاء، وإنّ اجتماع هذه الأعراض معًا قد يشير إلى واحد أو أكثر من الاحتمالات التالية: عدوى فيروسية أو بكتيرية منتشرة، مثل بعض العدوى الجلدية أو المنقولة جنسيًا. عدوى فطرية. اضطراب هرموني. حالة جلدية مناعية. وأنصحك بمراجعة طبيبة جلدية ونسائية بصورة عاجلة، لفحص حالتك سريريًا، وبشكل دقيق، لمعرفة سبب هذه الأعراض، فإنّ علاج هذه الحالات مبكرًا قد يُحدث فرقًا كبيرًا،  فيحميكِ من أي مضاعفات، ويقصر مدة المرض بشكل واضح بإذن الله.

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لكَ السلامة والشفاء، وإنّ استمرار الألم رغم تلقي العلاج قد يكون مرتبطًا بأحد الأسباب التالية: المشكلة ليس التهابًا سطحيًا، وإنّما التهابًا أعمق يحتاج مضادًا حيويًا غير الكريم. التشخيص غير دقيق. تهيّج بسبب احتكاك أو ضغط متكرر. مدة العلاج قصير وغير كافية، أو أنّك لم تلتزم باستخدام الكريم تمامًا كما وصف الطبيب. استخدام الكريم لمدة طويلة جدًا، وهو ما قد يزيد الحساسية والرطوبة، ويسبب ترقّقًا في الجلد بسب احتواء هذا الكريم على الكورتيزون. لذا فإني أنصحك بمراجعة طبيبك إذا لم يتحسّن الألم بعد 10 أيّام من الاستخدام المنتظم للكريم ليعيد فحصك وتقييم حالتك من جديد، ويضع الخطة العلاجية الأفضل بناءً على ما يراه مناسبًا.

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لزوجِكِ السلامة والشفاء، أمّا استفسارك عن أقوى مضاد حيوي للقضاء على هذه البكتيريا فهذا لا يمكن الإجابة عليه إلا بعد عمل زراعة واختبار حساسية لاختيار المضاد الحيوي الأفضل بناءً على النتيجة، أمّا إعطاء مضاد حيوي بشكل عشوائي فقد يضرّ بزوجك، ويزيد مقاومة هذه البكتيريا لديه، ويصعّب شفاؤه منها.   وما أودّ قوله هو أنّ بعض الحالات قد لا تحتاج علاجًا إذا كان عدد البكتيريا قليل في العينة، ولا تسب أي أعراض، ولا يوجد تأخر إنجاب، لذا فمن الضروري أن يتم أخذ قرار بدء المضاد الحيوي بعد مشورة الطبيب وعمل الاختبارات الطبية اللازمة، إضافةً إلى ذلك فإنّ علاج التهاب البروستاتا الذي تسببه هذه البكتيريا أحيانًا يتطلب علاجًا لمدة طويلة نسبيًا من 4-6 أسابيع بالغالب، لذا لا غنى عن مراجعة الطبيب بجميع الأحوال لتحديد فيما إن كانت حالة زوجك تحتاج علاجًا، وما هو المضاد الحيوي الأفضل بناءً على نتائح التحاليل، والمدة والجرعة الأنسب للعلاج.

تابع القراءة