د. حنين ابو هاني

الأجابة

د. حنين ابو هاني

عادةً ما يظهر نبض الجنين باستخدام السونار المهبلي خلال الأسبوع الخامس إلى السادس من الحمل، إلا أنه لا يتم تقييمه وسماعه جيدًا حتى الأسبوع السابع؛ ويُعزى ذلك إلى زيادة معدل نبض الجنين خلاله ليتراوح ما بين 90-110 نبضة في الدقيقة الواحدة، وعند بلوغه الأسبوع التاسع، يصبح صوت نبضاته أعلى وأكثر وضوحًا إذ يصل معدله إلى 140-170 نبضة في الدقيقة. في ما يخص حالتكِ، فلا داع للقلق؛ فكثيرًا ما يتم تأخر سماع نبض الجنين، ولا يعني ذلك وجود مشكلة بالضرورة، لذا قد يطلب الطبيب المختص مراجعته خلال أسبوع إلى أسبوعين بناءً على نتائج الفحص بالسونار، قد يُعزى تأخر سماع نبض الجنين لعدة أسباب، أهمها ما يأتي: أن يكون الرحم مقلوبًا - وهو أمر خَلقي ولا يستدعي الخوف-. وجود سمنة مركزية (تراكم الدهون في منطقة البطن). عدم حساب عمر الحمل بدقة (أن يكون الحمل أصغر مما تعتقدين). في الختام، لا بد من الالتزام بتعليمات الطبيب المختص دون قلق، والاكتفاء باتباع توصياته، وأهمها ما يأتي: تجنب الإجهاد البدني والنفسي. الالتزام بالفوليك أسيد. تناول وجبات غذائية متكاملة. مراقبة الوزن دوريًا. للمزيد: متى يبدأ نبض الجنين؟  ما هي أسباب تأخر نبض الجنين؟

تابع القراءة
د. حنين ابو هاني

الأجابة

د. حنين ابو هاني

عادةً ما يُفرز الجسم الإفرازات المهبلية بشكل طبيعي؛ لترطيب المهبل والحفاظ على توازنه ودرجة حموضته، وقد يختلف بنقاوته وغزارته من وقت لآخر باختلاف دورة الطمث، وعادةً ما يكون نقيًا وصافيًا أو قد يكون أبيض اللون (حليبيًا)، كما يعد رقيقًا، وخاليًا من أي رائحة كريهة، ويُشبّه ببياض البيض بملمسه، وسماكته، ولونه. تزداد الإفرازات المهبلية خلال الحمل بشكل طبيعي، نظرًا لتعرّض الحامل لمختلف التغيرات الفسيولوجية، ولا تستدعي الإفرازات المهبلية خلال الحمل الكثير من القلق، إلا أنه لا بد من زيارة الطبيب المختص عند تغير لون الإفرازات المهبلية بداعي الاطمئنان؛ فبالرغم من أنها قد تتحول للون الأصفر عند تعرضها للهواء إلا أنها قد تعكس أيضًا وجود التهاب مهبلي لدى السيدة، والذي يستدّل على وجوده من خلال وجود بعض الأعراض والعلامات، ومنها ما يأتي:  تغيّر لون الإفرازات المهبلية عن اللون الطبيعي. وجود حكة مهبلية. وجود رائحة كريهة للإفرازات. تغير سماكة الإفرازات؛ فقد تصبح كريمية أو سميكة. الشعور ببعض الأعراض البولية؛ كحرقة أثناء التبول. ألم أسفل البطن و/أو الظهر. ألم أو حرقان مهبلي أثناء الجماع. نزول مشحات دموية. للمزيد:  التهاب المهبل: أنواعه، وأعراضه، وكيفية علاجه. أنواع الإفرازات المهبلية وألوانها

تابع القراءة
د. حنين ابو هاني

الأجابة

د. حنين ابو هاني

نعم، يمكن أن يلتهب مكان الحقن سواء باستخدام حُقن برونتوجيست أو غيرها، ويتمثّل التهاب مكان الحقن بالأعراض والعلامات التالية: احمرار مكان الحقن. سخونة الجلد. ألم عند لمسه. انتفاخ الجلد مكان الحقن. خروج قيح من مكان الحقن. حمّى طفيفة. في حال لاحظتِ ارتفاعًا في حرارة الجسم مع وجود احمرار وانتفاخ شديدين في الجلد لأكثر من 24 ساعة؛ فيُعتبر التهابًا في الجلد ويستدعي طلب الرعاية الطبية في أسرع وقت ممكن. يمكن أن يؤثر الإجهاد -سواءً كان جسديًا أو نفسيًا- سلبًا على نجاح الحقن المجهري، لذا نوصيكِ بعدم القلق وزيارة الطبيب المختص؛ لإجراء الفحص السريري اللازم وتقديم العلاج لحالتكِ مع ضرورة استبعاد بعض المسببات الأخرى للحمى والقشعريرة؛ كمتلازمة فرط تحفيز المبيض، لا سيما في حال وجود بعض العلامات والأعراض الأخرى، ومنها ما يأتي:  ألم شديد في البطن. غثيان وقيء شديد ومستمر. قلة التبوّل. ضيق في التنفس. الشعور بزيادة سريعة في الوزن لأكثر من 1 كغ خلال يوم واحد. للمزيد:  علاج تورم مكان الحقن والإجراءات الطبية المتبعة ما هي عملية الحقن المجهري وما هي خطواتها؟

تابع القراءة
د. حنين ابو هاني

الأجابة

د. حنين ابو هاني

عند تغيّر نمط الدورة الشهرية، إما باختلاف طبيعة النزف أو اختلال مواعيدها؛ فلا بد من مراجعة الطبيب لمعرفة السبب في ذلك وعلاجه، لا سيما في حال أصبح طول دورة الطمث أقل من 21 يومًا أو أكثر من 35 يومًا، ومن أهم الأسباب التي قد تسبب ذلك ما يأتي:  الحمل (فقد يسبب نزول مشحات متكررة بنية اللون خلال الشهر)  حبوب منع الحمل. تناول أدوية معينة. التعرض للتوتر والإجهاد النفسي. فقدان الوزن المفاجئ. بدء سن الأمل (عادةً ما يكون بين عمر 45-55). بعض الحالات الصحية؛ كمتلازمة تكيس المبايض، واختلال الغدة الدرقية. أوصيك بإجراء فحص الحمل المنزلي لاستبعاد وجود الحمل، كما يمكنك زيارة الطبيب لأخذ التاريخ المرضي وإجراء الفحص السريري اللازم، وقد يجري لك فحص السونار لفحص الرحم، والتأكد من بعض الأسباب المحتملة؛ كمتلازمة تكيس المبايض ونحوه.    للمزيد: ما هي دلالات لون دم الدورة الشهرية ومتى تعد مقلقة؟ أسباب الدورة غير المنتظمة: تشخيص وعلاج.

تابع القراءة