د. حنين ابو هاني

الأجابة

د. حنين ابو هاني

تعتمد الإجابة على سؤالك على كيفية حسابك لطول دورة الطمث، فبالرغم من أن طول دورة الطمث يختلف من سيدة لأخرى؛ إلا أن معدل طول دورة الطمث الطبيعي هو 28 يومًا، وعادةً ما يتراوح ما بين 21-35 يومًا، ويتم حساب طول دورة الطمث منذ أول يوم تنزل به الدورة الشهرية إلى آخر يوم يسبق الدورة الشهرية التي تتبعها.   وعليه، إن أتت دورتك الشهرية بعد 15 يومًا من انتهاء دورتك الشهرية على اعتبار أن طول دورتك الشهرية لا يقل عن 6 أيام، فهو طبيعي، ولكن في حال كان الفارق بين أول يوم من الدورة الشهرية الماضية عن أول يوم من الدورة الشهرية التالية هو 15 يومًا فهنا تُعتبر دوراتك الشهرية غير منتظمة.   وأود الإشارة إلى أن تركيب شريحة منع الحمل قد تُسبب بعض الآثار الجانبية على نمط الدورة الشهرية بالرغم من فعاليتها، والتي تستمر عادةً لمدة 3-6 أشهر بعد التركيب، ومن هذه الآثار ما يأتي: عدم انتظام الدورات الشهرية. غياب الدورات الشهرية (انقطاعها مؤقتًا). غزارة الدورات الشهرية. زيادة الألم المصاحب للدورة الشهرية. إن حدوث أي من التغييرات أعلاه على نمط الدورة الشهرية بعد تركيب شريحة الحمل هو أمر طبيعي جدًا؛ باشتراط عدم تداخل هذه الآثار على النمط الحياتي للسيدة وجودة حياتها، وهو أمر ناجم عن التغييرات الهرمونية التي تسببه شريحة منع الحمل، مثلها مثل باقي وسائل تنظيم الحمل الهرمونية.   للمزيد:  أسباب عدم انتظام الدورة الشهرية مميزات شريحة منع الحمل ومدى فعاليتها وعيوبها

تابع القراءة
د. حنين ابو هاني

الأجابة

د. حنين ابو هاني

لتحديد ما إن كانت دورتكِ الشهرية منتظمة أم لا، لا بدّ من حساب عدد أيام كل دورة طمث على حِدة؛ وذلك بحساب عدد الأيام منذ أول يوم ينزل به دم الدورة الشهرية حتى آخر يوم يسبق الدورة الشهرية التي تليها، فمثلًا لنفرض أن سيدة بدأت لديها الدورة الشهرية في تاريخ 15/1/2025، ومن ثم أتت الدورة التي تليها بتاريخ 12/2/2025 فإذًا طول دورة الطمث لديها هو 28 يومًا، وهكذا يجب حساب طول دورة الطمث من دورة شهرية لأخرى.    وعليه، لا بدّ من الإشارة إلى أن طول دورة الطمث الطبيعي يتراوح من 21-35 يومًا مع احتمالية وجود فارق يتراوح ما بين 4-7 أيام من دورة طمث لأخرى، فإذا قل عدد أيامها عن 21 يومًا أو زاد لأكثر من 35 يومًا فهي تُعتبر غير منتظمة.   إن وجدتِ بناءً على المعلومات أعلاه عدم انتظام في الدورات الشهرية، ففي ما يأتي ذكر لبعض الأسباب المحتملة لعدم انتظام الدورات الشهرية، والتي تختلف باختلاف عمر المريضة وعوامل أخرى: البلوغ. بدء سن اليأس. استخدام أحد وسائل تنظيم الأسرة الهرمونية خسارة أو اكتساب الكثير من الوزن  التمرّن الزائد وبذل الكثير من المجهود البدني. التوتر أو القلق. بعض المشاكل الصحية، ومنها ما بأتي: متلازمة تكيس المبايض. اضطرابات الغدة الدرقية. بطانة الرحم المهاجرة. قصور المبيض الأولي. في الختام لا بد من مراجعة الطبيب لأخذ التاريخ المرضي لحالتكِ وإجراء الفحوصات اللازمة؛ للتوصل إلى التشخيص المناسب وعلاج المشكلة.   للمزيد: أسباب عدم انتظام الدورةالشهرية، تعرفي عليها الآن أسباب اضطرابات الدورة الشهرية  

تابع القراءة
د. حنين ابو هاني

الأجابة

د. حنين ابو هاني

توجد العديد من الأسباب المُحتملة للحكة المهبلية لذلك لا بدّ عزيزتي من مراجعة طبيبكِ؛ لتشخيص السبب الرئيسي لشكوتكِ وعلاجها، ومن أهم هذه الأسباب ما يأتي: التعرض للمهيّجات: تُعد المهيّجات الكيميائية أحد أهم المنتجات التي تتعرض لها المنطقة التناسلية يوميًا؛ الأمر الذي قد يُحفز استجابة تحسسية تُعرف بالتهاب الجلد التماسي، والذي ينجم عن التعرّض للصابون، أو المعطرات، أو الغسولات والكريمات المهبلية ونحوه، أو حتى من الملابس الداخلية غير القطنية. بعض الحالات الجلدية: قد تُسبب بعض الحالات الجلدية كالأكزيما أو الصدفية حكة جلدية شديدة ولكن عادةً لا تكون مصاحبة لأعراض بولية؛ كحرقة البول. العدوى الفطرية: تُسبب العدوى الفطرية ألمًا وحكة وشعور بالحرقان في المنطقة التناسلية يصاحبها الشعور بحرقة بولية بسيطة، وما يميّز الإفرازات المهبلية الفطرية أنها قد تكون ذات رائحة مشابهة للعجين المخمّر في بعض الحالات. التهاب المهبل البكتيري: أكثر ما يُميز هذه الالتهابات هي رائحة قوية للإفرازات تُشبه رائحة السمك، كما أن الحكة المصاحبة لها تكون معتدلة عادةً وليست بتلك الشدّة. التهابات أخرى   أوصيكِ بمراجعة الطبيب؛ لإجراء الفحص السريري اللازم، كما قد يطلب طبيبك بعض الفحوصات؛ كفحص البول؛ لنفي تزامن الحكة المهبلية بالالتهابات البولية أيضًا، ويمكنكِ اتباع النصائح التالية لتخفيف الحكة: استخدام الماء الدافئ لغسل المنطقة التناسلية. تجنّب الصابون والغسولات والكريمات المهبلية تغيير الغيارات الداخلية باستمرار خلال اليوم؛ لا سيما بعد التمرّن أو بذل مجهود بدني. استخدام الغيارات الداخلية القطنية. استخدام بعض طرق العزل؛ كالواقي الذكري لتقليل خطر الإصابة بالالتهابات خلال العلاج. شطف المنطقة التناسلية من الأمام للخلف وليس العكس.  في ما يخصّ ألم الثدي؛ فهو ألم منفصل ولا يرتبط عادةً بالحكة المهبلية أو الحرقة البولية، وهو ما يستدعي أيضا مراجعة الطبيب لدراسة حالتكِ الصحية ومعرفة السبب.   للمزيد: 10 أسباب تفسر ألم الثدي الحكة المهبلية هل هي خطيرة؟ وكيف يمكن الوقاية منها

تابع القراءة
د. حنين ابو هاني

الأجابة

د. حنين ابو هاني

لا بأس عليكِ، انقطاع الدورات الشهرية لديك في الفترة الأولى بعد الولادة قد يُعزى إلى ما يُعرف بانقطاع الطمث بالإرضاع، وله شروط معينة، كما يأتي: أن تُرضع الأم طفلها رضاعة طبيعية مطلقة أو شبه مطلقة. عدم نزول أي دورات شهرية (انقطاع الطمث تمامًا) في الأشهر الستة الأولى فقط بعد الولادة. أما في ما يخصّ النزف البسيط الذي تعاني منه، وهو ما يسمّى التبقيع (spotting) والذي يختلف تمامًا عند الدورة الشهرية؛ فغالبًا ما يُعزى إلى إيقاف حبوب منع الحمل التي كنتِ تناولتها سابقًا، وغالبًا ما يكون التبقيع ذي لون بني أو لون زهري إلى برتقالي ولا يكون دمًا أحمر اللون، ويستمر فقط ليوم أو بضعة أيام ولا يستمر لأكثر من 3-5 أيام متواصلة كما الدورة الشهرية، علمًا بأن إيقاف هذه الحبوب قد يسبب عدم انتظام في الدورة الشهرية لعدة أشهر أيضًا.   في الختام، لا داعي للقلق، فهي أعراض جانبية شائعة لإيقاف حبوب منع الحمل، فبالرغم من أن وجود الدم على نحو غير منتظم كما في حالتك هو أمر مزعج، إلا أنني أوصيكِ بالاطمئان وبمراقبة حالتك خلال الشهور المقبلة مع الالتزام بالواقي الذكري؛ لتجنّب الحمل غير المرغوب به في هذه الفترة وتنظيم الحمل، أو يمكنكِ زيارة طبيبة النسائية لتقييم حالتك ووصف نوع آخر من حبوب منع الحمل أو مناقشة وسائل تنظيم الأسرة الأخرى.   للمزيد: حبوب منع الحمل فوائد حبوب منع الحمل وأضرارها

تابع القراءة