د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، بما أنك لم تشعر بأي أعراض غريبة بعد استخدام كريم المساج منتهي الصلاحية على عضلة الفخذ، فهذا مؤشر جيد جداً. عادةً، قد تظهر بعض التأثيرات إذا كان المنتج قد تعرض لتغيرات كيميائية أو بيولوجية نتيجة انتهاء صلاحيته، مثل: تهيج الجلد: قد يظهر احمرار، حكة، أو طفح جلدي في المنطقة التي تم وضع الكريم عليها. التهاب الجلد: في حالات نادرة، قد يحدث التهاب أو رد فعل تحسسي. تغير في القوام أو الرائحة: قد يصبح الكريم ذو رائحة كريهة أو ملمس مختلف، مما يدل على فساده. عدم شعورك بأي أعراض غير عادية يشير إلى أن الكريم على الأرجح لم يتعرض لتلف كبير، أو أن بشرتك لم تتأثر بشكل سلبي في هذه المرة. قد يكون انتهاء الصلاحية لهذه الفترة القصيرة لم يؤثر على مكوناته بشكل يضر بالجلد.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، قد يكون هذا الوخز عرضاً لأحد الأمور التالية: غازات البطن: وهي من الأسباب الشائعة جداً، حيث تتجمع الغازات في الأمعاء وتسبب شعوراً بالوخز أو الامتلاء. تقلصات عضلية: قد تحدث تقلصات مفاجئة في عضلات البطن تسبب هذا الشعور. الإمساك: قد يسبب الإمساك شعوراً بعدم الراحة أو الوخز في مناطق مختلفة من البطن. متلازمة القولون العصبي (IBS): خاصة إذا كان لديك تاريخ من مشاكل الجهاز الهضمي، فقد تكون هذه الأعراض جزءاً من القولون العصبي. أسباب متعلقة بالدورة الشهرية أو التبويض: بالنسبة للإناث، قد ترتبط بعض الآلام أو الأوجاع في منطقة البطن بالتغيرات الهرمونية أو الإباضة. التهاب بسيط في المسالك البولية: في بعض الحالات، قد يسبب التهاب المسالك البولية شعوراً بالوخز أو عدم الراحة. حصوات الكلى: في حالات أقل شيوعاً، قد تبدأ حصوات الكلى الصغيرة في التحرك مسببة ألماً أو وخزاً. إلى حين مراجعة الطبيب، يمكنك تجربة بعض الأمور لتخفيف الشعور: احصلي على الراحة: حاولي الحصول على قسط كافٍ من الراحة وتجنب المجهود البدني الزائد. اشربي كميات كافية من الماء: يساعد ذلك على الهضم وتخفيف الإمساك والغازات. تجنبي الأطعمة المسببة للغازات: مثل البقوليات، المشروبات الغازية، وبعض الخضروات (كالبروكلي والملفوف). اتبعي نظام غذائي صحي: غني بالألياف لتعزيز حركة الأمعاء. مارسي الحركة الخفيفة: المشي لمدة قصيرة قد يساعد في تحريك الغازات. ضعي كمادات دافئة: قد تساعد الكمادات الدافئة على إرخاء عضلات البطن وتخفيف التقلصات. من الأفضل مراجعة الطبيب المختص للتأكد والاطمئنان، خاصة إذا استمرت الأعراض أو ساءت، أو إذا صاحبها أي من الأعراض التالية: ألم شديد. حمى. غثيان أو قيء. تغير في عادات التبرز (إسهال شديد أو إمساك مستمر). وجود دم في البراز. ألم عند التبول.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، ما تصفينه قد يكون مرتبطًا بحالة تعرف بالغثيان والقيء المفرط للحمل (Hyperemesis Gravidarum). وهو حالة شائعة في بداية الحمل تتميز بالغثيان والقيء الشديدين، مما قد يؤدي إلى الجفاف وفقدان الوزن. استخدام المحلول الملحي الوريدي مع الأدوية المضادة للقيء هو إجراء طبي شائع وفعال لتخفيف الأعراض واستعادة السوائل والأملاح الضرورية للجسم.   بخصوص سؤالك عن إمكانية أخذ المحلول الملحي يوميًا: التحسن المؤقت: من الطبيعي أن تشعري بالتحسن بعد تلقي المحلول الوريدي، ولكن عودة الأعراض تشير إلى أن الحمل نفسه لا يزال يسبب هذه المشكلة وأن العلاج الوريدي هو علاج داعم للأعراض وليس علاجًا شافيًا للحالة الأساسية. الاستشارة الطبية ضرورية: قرار إعطاء المحلول الملحي بشكل يومي يعتمد كليًا على تقييم طبيبك المعالج. الطبيب هو الوحيد القادر على تحديد ما إذا كان هذا الإجراء آمنًا ومناسبًا لحالتك الخاصة، وبأي جرعة وتكرار. مخاطر الإفراط: على الرغم من أن المحلول الملحي غالبًا ما يكون آمنًا، إلا أن الإفراط في استخدامه دون إشراف طبي قد يؤدي إلى اختلال في توازن الأملاح في الجسم، وهو ما قد يكون له تبعات غير مرغوبة على الأم والجنين. ما يمكنك فعله حاليًا: حاولي تناول كميات صغيرة ومتكررة من الطعام والسوائل. اختاري الأطعمة البسيطة والخفيفة التي لا تسبب تهيجًا للمعدة. تجنبي الأطعمة الدسمة أو الحارة. الراحة قدر الإمكان.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، حبوب نوريثيستيرون، التي تحتوي على المادة الفعالة نوريثيستيرون، هي نوع من الهرمونات الاصطناعية (بروجستين). فيما يتعلق بتأثيرها على الوزن: قد تسبب بعض النساء زيادة طفيفة في الوزن أثناء تناول نوريثيستيرون. يُعتقد أن هذا التأثير قد يكون مرتبطًا باحتباس السوائل الذي يمكن أن تسببه بعض الهرمونات. ومع ذلك، فإن هذه الزيادة في الوزن ليست شائعة لدى جميع المستخدمات، وغالبًا ما تكون مؤقتة وتعود إلى طبيعتها بعد التوقف عن الدواء. أما بالنسبة لفتح الشهية: بعض النساء قد يلاحظن زيادة في الشهية أثناء استخدام نوريثيستيرون. هذا قد يؤدي بدوره إلى زيادة في تناول الطعام وبالتالي زيادة في الوزن. يعتمد هذا التأثير بشكل كبير على استجابة الجسم الفردية للدواء. إليكِ عدة نقاط مهمة: إذا كنتِ قلقة بشأن هذه الآثار الجانبية، فمن المهم مناقشة ذلك مع طبيبك. قد يكون هناك بدائل متاحة أو قد يقدم لكِ الطبيب نصائح للتعامل مع هذه التغيرات. تذكري أن هذه الحبوب تُستخدم عادةً لأسباب طبية محددة، وفوائدها العلاجية قد تفوق أي آثار جانبية محتملة.

تابع القراءة