د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، يُعتبر الأميفناك ديكلوفيناك من مضادات الالتهاب غير الستيرويدية (NSAIDs)، وكأي دواء، قد يكون له آثار جانبية. الدوخة، والصداع، واضطرابات الرؤية (مثل زغللة العين) يمكن أن تكون من ضمن الآثار الجانبية المحتملة لهذه الفئة من الأدوية، وإن كانت ليست شائعة جداً.   من المهم أيضاً الأخذ في الاعتبار أن هذه الأعراض قد تكون ناتجة عن أسباب أخرى لا علاقة لها بالدواء، مثل: الإرهاق أو قلة النوم: قد يؤدي الإجهاد وقلة الراحة إلى الشعور بالدوخة والصداع. الجفاف: عدم شرب كمية كافية من السوائل يمكن أن يسبب هذه الأعراض. انخفاض ضغط الدم: أحياناً يكون انخفاض ضغط الدم سبباً للدوخة وزغللة العين. الصداع النصفي أو أنواع أخرى من الصداع: قد تترافق بعض أنواع الصداع مع هذه الأعراض. تغيرات هرمونية: بما أنكِ فتاة، فقد تكون هناك عوامل هرمونية تلعب دوراً. للتخفيف من هذه الأعراض بشكل مؤقت، يمكنكِ تجربة ما يلي: الراحة: حاولي أخذ قسط كافٍ من الراحة والنوم. شرب السوائل: تأكدي من شرب كميات كافية من الماء والسوائل الصحية. تجنب الوقوف المفاجئ: عند الاستيقاظ أو تغيير وضعية الجسم، حاولي القيام بذلك ببطء. تجنب القيادة أو تشغيل الآلات الثقيلة: إذا شعرتِ بدوخة، تجنبي الأنشطة التي تتطلب تركيزاً عالياً. التوقف عن تناول الدواء: بعد استشارة الطبيب. من الأفضل مراجعة الطبيب المختص للتأكد والاطمئنان، خاصة إذا استمرت الأعراض أو ساءت.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

تمنى لابنتك الشفاء العاجل، يعتبر دواء Cellcept (ميكوفينولات موفيتيل) من الأدوية المستخدمة بشكل شائع في علاج مرض الذئبة الحمراء، خاصة عند وجود إصابة في الكلى (التهاب الكلى الذئبي).   الجرعة التي ذكرتموها لابنتكم هي 1000 ملجم في اليوم الواحد. تعتبر هذه الجرعة ضمن النطاق العلاجي المعتاد لدواء الميكوفينولات موفيتيل، ولكن يجب أن يتم تحديدها بدقة بناءً على عدة عوامل: شدة المرض: يعتمد تحديد الجرعة على مدى تأثر الكلى واستجابة الجسم للعلاج. وزن المريضة وعمرها: قد تؤثر هذه العوامل على الجرعة المناسبة. وظائف الكلى والكبد: يجب مراقبة وظائف الكلى والكبد أثناء العلاج لتعديل الجرعة إذا لزم الأمر. الأدوية الأخرى التي تتناولها: قد تتفاعل بعض الأدوية مع الميكوفينولات موفيتيل. من الضروري جداً الالتزام بتعليمات الطبيب المعالج بدقة. الطبيب هو الوحيد القادر على تقييم الحالة الصحية لابنتكم بشكل كامل وتحديد الجرعة الأنسب والأكثر فعالية لها.   لا تترددوا في التواصل مع الطبيب المعالج للاستفسار عن أي شيء يتعلق بالجرعة، أو الآثار الجانبية المحتملة للدواء، أو مدة العلاج. يمكن للطبيب توضيح سبب اختياره لهذه الجرعة بالذات، وكيفية متابعة استجابة ابنتكم للعلاج.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لكم السلامة، ما تصفونه بأكياس مائية في لحم الأضحية قد تكون حويصلات طفيلية. من المهم فهم طبيعتها وما إذا كانت تشكل خطراً عليكم، وغالباً ما تكون هذه الأكياس نتيجة إصابة الحيوان (الأضحية) ببعض أنواع الطفيليات. أحد أشهر هذه الطفيليات هو الدودة الشريطية المسماة Echinococcus granulosus.   وبالنسبة للمعلومة التي ذكرتها فهي صحيحة إلى حد كبير: الإنسان ليس المضيف النهائي لهذا الطفيل، أي أن الدودة البالغة لا تعيش وتتكاثر في جسم الإنسان. الأكياس المائية (الحويصلات) هي الشكل اليرقي للطفيلي، ويمكن أن تتكون في أعضاء مختلفة لدى الحيوانات مثل الكبد والرئتين. الخطر على الإنسان يأتي من ابتلاع بيض الطفيلي، وليس بالضرورة من تناول اللحم المصاب إذا تم طهيه جيداً. يتم ابتلاع البيض عادةً عن طريق تلوث الأيدي بالطعام أو الماء الملوث ببراز حيوان مصاب (غالباً الكلاب). الكلاب والقطط (خاصة الكلاب) هي المضيف النهائي الذي تتواجد فيه الدودة البالغة، وتخرج بيضها مع فضلاتها. هل لحم الأضحية المصاب خطير؟ إذا كانت الأكياس موجودة في اللحم، فهذا يعني أن الحيوان كان مصاباً، كما أن: الطهي الجيد للحم (التسوية الكاملة) يقتل الطفيليات وبيوضها، مما يجعل اللحم آمناً للاستهلاك. تجنب تناول اللحم أو الكبد النيء أو غير المطهو جيداً هو إجراء وقائي هام. التخلص السليم من الأجزاء المصابة (مثل الكبد الذي يحتوي على عدد كبير من الأكياس) مهم لمنع انتشار الطفيليات في حال كانت الأضحية ستؤكل لاحقاً من قبل حيوانات أخرى. ولذلك أنصحكم بالقيام بالأمور الآتية: الطهي الجيد: تأكدوا من طهي اللحم جيداً حتى يصل إلى درجة حرارة داخلية كافية تقتل أي طفيليات محتملة. النظافة الشخصية: غسل الأيدي جيداً بالماء والصابون بعد التعامل مع اللحم النيء وقبل الأكل. التخلص الصحيح: إذا كانت كمية الأكياس كبيرة في جزء معين (مثل الكبد)، فمن الأفضل التخلص منه بطريقة آمنة لعدم انتشار العدوى للحيوانات الأخرى. مراقبة الأبقار أو الأغنام المصابة بهذه الأكياس من قبل الجهات البيطرية المتخصصة.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، بدلاً من البحث عن دواء معين، قد يكون من الأفضل التركيز على تغييرات غذائية ونمط حياة تدعم زيادة الوزن الصحي. هذه بعض الاقتراحات:   زيادة السعرات الحرارية المتوازنة: تناولي وجبات صغيرة ومتكررة: بدلًا من ثلاث وجبات كبيرة، حاولي تناول 5-6 وجبات صغيرة على مدار اليوم. هذا قد يجعل تناول الطعام أقل إرهاقًا ويساعد على زيادة الكمية الإجمالية. اختاري أطعمة غنية بالسعرات الحرارية والمغذيات: أضيفي إلى نظامك الغذائي أطعمة صحية لكنها غنية بالسعرات مثل: المكسرات والبذور وزبدة المكسرات. الأفوكادو. الزيوت الصحية مثل زيت الزيتون. منتجات الألبان كاملة الدسم (إذا كنتِ تتحملينها). الفواكه المجففة. أضيفي مكونات لزيادة السعرات: يمكنك إضافة القليل من زيت الزيتون إلى السلطات، أو رش المكسرات والبذور على الزبادي أو الأطباق الرئيسية. فتح الشهية: اشربي السوائل بين الوجبات لا معها: تجنبي شرب كميات كبيرة من الماء أو السوائل قبل أو أثناء الوجبات مباشرة، لأنها قد تملأ المعدة وتقلل من شهيتك للطعام. مارسي النشاط البدني المعتدل: قد يساعد المشي أو التمارين الخفيفة على زيادة الشهية. خططي لوجبات محببة: حاولي تناول الأطعمة التي تستمتعين بها، فهذا قد يحفز الشهية. اهتمي بالرائحة والطعم: قد تساعد إضافة التوابل والأعشاب المفضلة لديك على جعل الطعام أكثر جاذبية. من المهم جدًا استشارة طبيب أو أخصائي تغذية قبل البدء في أي نظام غذائي لزيادة الوزن، خاصة إذا كنتِ تعانين من نحافة شديدة. قد يكون هناك سبب طبي للنحافة أو ضعف الشهية، والطبيب هو الأقدر على تقييم حالتك وتقديم النصح والإرشاد المناسب لكِ، وقد يقترح عليكِ مكملات غذائية أو أدوية فتح شهية آمنة إذا لزم الأمر بعد تقييم حالتك الصحية.

تابع القراءة