د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، الأوما سبلين (الأموكسيسيلين) هو مضاد حيوي شائع الاستخدام، ويعتبر بشكل عام آمناً للاستخدام أثناء الحمل، وخاصة في الثلث الأول. لقد تمت دراسة الأموكسيسيلين على نطاق واسع، وتشير الأبحاث إلى أنه لا يزيد من خطر حدوث تشوهات خلقية للجنين.   وعادة ما يصف الأطباء الأموكسيسيلين لعلاج الالتهابات البكتيرية التي يمكن أن تشكل خطراً على صحة الأم والجنين إذا لم يتم علاجها. في بعض الأحيان، يكون خطر ترك العدوى دون علاج أكبر من خطر تناول الدواء.   وإليكِ عدة نصائح هامة: التزمي بالجرعة المحددة: تناولي الدواء بالضبط كما وصفه لك الطبيب، ولا تتوقفي عن تناوله حتى لو شعرت بتحسن قبل انتهاء الجرعة كاملة. أبلغي طبيبك بأي أعراض جانبية: إذا لاحظتِ أي ردود فعل غير عادية أو مقلقة، فتواصلي مع طبيبك فوراً. لا تتناولي أدوية أخرى دون استشارة: تجنبي تناول أي أدوية أخرى (حتى المسكنات أو الفيتامينات) دون موافقة طبيبك أو الصيدلي.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، ما تصفه من نفخ في الوجه وظهور ذقن مزدوج قد يكون له عدة أسباب، ومن أبرزها: الآثار الجانبية للأدوية: إذا كنت تستخدم حبوب "أغادير" المذكورة، فمن المحتمل جدًا أن تكون هي السبب الرئيسي. بعض الأدوية، خاصة تلك التي تحتوي على الكورتيزون أو مكونات مشابهة، يمكن أن تسبب احتباس السوائل وزيادة في توزيع الدهون في الوجه، مما يؤدي إلى مظهره المنتفخ وظهور الذقن المزدوج. هذا التأثير غالبًا ما يكون مؤقتًا ويزول بعد التوقف عن الدواء. زيادة الوزن: حتى لو لم يكن وجهك نحيفًا في السابق، فإن زيادة الوزن بشكل عام يمكن أن تؤدي إلى تراكم الدهون في منطقة الوجه والرقبة. عوامل وراثية: قد يكون لدى بعض الأشخاص استعداد وراثي لتخزين الدهون في منطقة الذقن والرقبة. تغيرات هرمونية: في بعض الحالات، يمكن أن تلعب التغيرات الهرمونية دورًا في تخزين الدهون. بما أنك تشعر بالقلق وتلاحظ تغيرًا ملحوظًا، إليك بعض الخطوات التي يمكنك اتخاذها: التوقف عن استخدام الدواء: أهم خطوة هي التوقف فورًا عن استخدام حبوب "أغادير"، خاصة إذا كنت تشك في احتوائها على الكورتيزون. استشر طبيبك أو الصيدلي قبل التوقف للتأكد من أن هذا هو الإجراء الصحيح لحالتك. مراجعة الطبيب: من الضروري جدًا استشارة طبيب. يمكن للطبيب تقييم حالتك بدقة، والتأكد من سبب النفخ، وتقديم النصائح المناسبة. إذا كانت الحبوب هي السبب، فقد يصف لك بديلاً أو يقدم لك خطة للتعامل مع الآثار الجانبية. شرب كميات كافية من الماء: يساعد شرب الماء على طرد السموم والسوائل الزائدة من الجسم، مما قد يقلل من الانتفاخ. اتباع نظام غذائي صحي: ركز على الأطعمة الغنية بالعناصر الغذائية وقليلة الملح والسكر. تجنب الأطعمة المصنعة والمشروبات الغازية. ممارسة الرياضة بانتظام: تساعد الرياضة على حرق السعرات الحرارية وفقدان الوزن بشكل عام، مما قد ينعكس إيجابًا على شكل وجهك. تمارين الوجه (بحذر): هناك بعض التمارين التي يُقال إنها تساعد على شد عضلات الوجه والرقبة، ولكن فعاليتها في تقليل الدهون المزدوجة قد تكون محدودة.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أهلًا بكِ، من الشائع أن تؤدي الصدمات المباشرة الناتجة عن الجماع العنيف إلى إصابة هذه الأوعية الدمويةن وغياب الإفرازات غير الطبيعية أو الاحمرار الشديد يرجح أن المشكلة ليست التهاباً ميكروبياً أو عدوى، بل تشير الأعراض والوصف إلى ثلاثة احتمالات رئيسية: تجمع دموي في الفرج: وهو الاحتمال الأكثر مطابقة لوصفكِ؛ حيث يتسبب الضغط الشديد في تمزق وعاء دموي صغير تحت الجلد، مما يؤدي إلى تسرب الدم وتجمعه في الأنسجة الرخوة المحيطة، فيظهر على شكل كتلة منتفخة تشبه الوريد وتكون مؤلمة عند اللمس. توسع أو احتقان وريدي موضعي: قد يتسبب الضغط الميكانيكي المستمر أثناء العلاقة في حدوث احتقان مفاجئ وتمدد في أحد الأوردة السطحية المغذية للشفرين والبظر، مما يجعله بارزاً ومنتفخاً ومؤلماً. إذا كان الانتفاخ صغيراً ومستقراً ولا يزداد حجمه، يكمن الحل في الراحة التامة وتجنب العلاقة الزوجية تماماً لفترة، مع الاستمرار في وضع كمادات باردة على شكل ثلج ملفوف بقطعة قماش؛ لمدة 10-15 دقيقة عدة مرات يومياً لتخفيف التورم.   ويمكنك استخدام مسكنات الألم ومضادات الالتهاب غير الستيروئيدية (مثل الإيبوبروفين) بعد استشارة الصيدلاني لتخفيف حدة الألم والمساعدة في امتصاص التورم.   وفي حال تبين للطبيبة أن التجمع الدموي كبير جداً، أو يسبب احتباساً في البول، أو يتزايد حجمه بشكل مستمر، فقد يتطلب الأمر إجراءً بسيطاً داخل العيادة لتصريف الدم المتجمع وإغلاق الوعاء النازف.   متى تجب رؤية الطبيبة فوراً؟ يجب التوجه لزيارة طبيبة النساء والتوليد دون تأخير إذا لاحظتِ زيادة مفاجئة أو مستمرة في حجم الانتفاخ، أو إذا أصبح الألم شديداً ولا يستجيب للمسكنات، أو في حال حدوث صعوبة أو ألم شديد أثناء التبول.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أهلًا بك، سيبروهيبتادين هو دواء يستخدم في المقام الأول لعلاج الحساسية، ولكنه قد يوصف أحيانًا من قبل الأطباء كعلاج مساعد لزيادة الشهية وبالتالي الوزن، خاصة في حالات نقص الشهية أو فقدان الوزن غير المبرر.   الجرعة المعتادة لزيادة الشهية تتراوح عادة بين 4 إلى 8 ملغ في اليوم، مقسمة على جرعات، وبالنسبة لاستخدامك (حبتين كل يوم لمدة 3 شهور): إذا كانت كل حبة تحتوي على 4 ملغ، فإن جرعتك اليومية تكون 8 ملغ. هذه الجرعة تقع ضمن النطاق العلاجي المعتاد لزيادة الشهية، ولكن يجب أن تكون تحت إشراف طبي. إذا كانت الحبة تحتوي على تركيز أعلى، فقد تتجاوز الجرعة الموصى بها. ويعترف تعريف الجرعة الزائدة على عوامل متعددة مثل العمر، الوزن، والحالة الصحية للشخص، بالإضافة إلى التركيز الدقيق للدواء. ومع ذلك، فإن تناول كميات أكبر بكثير من الجرعة العلاجية يمكن أن يؤدي إلى أعراض الجرعة الزائدة، والتي قد تشمل: النعاس الشديد أو التعب جفاف الفم الدوخة الارتباك الغثيان والقيء في حالات الجرعات العالية جدًا، قد تحدث اضطرابات في الجهاز العصبي المركزي. وإليك أيضًا عدة ملاحظات هامة: من الضروري جدًا أن يتم استخدام أدوية مثل سيبروهيبتادين تحت إشراف طبي. الطبيب هو الوحيد القادر على تحديد الجرعة المناسبة ومدة العلاج بناءً على حالتك الصحية واستجابتك للعلاج. الاستخدام المطول لهذه الأدوية دون متابعة طبية قد لا يكون آمنًا وقد يؤدي إلى آثار جانبية غير مرغوبة.

تابع القراءة