د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، وجود انتفاخ وألم في اللثة حول ضرس العقل العلوي الأيمن، مع الشعور بالنبض، قد يشير إلى عدة احتمالات، وأكثرها شيوعاً هو: التهاب اللثة حول السن (Pericoronitis): يحدث هذا الالتهاب غالبًا عندما لا يبرز ضرس العقل بالكامل من اللثة، مما يسمح للبكتيريا والطعام بالتراكم تحت غطاء اللثة. يؤدي هذا التراكم إلى التهاب وعدوى. تسوس ضرس العقل: إذا كان الضرس متسوسًا، يمكن للبكتيريا أن تصل إلى لب السن وتسبب التهابًا وألمًا. مشاكل في الجيوب الأنفية: في بعض الحالات النادرة، قد يرتبط ألم ضرس العقل العلوي بمشاكل في الجيوب الأنفية، خاصة إذا كان الضرس قريبًا من قاعدة الجيب الفكي. إذا استمر الانتفاخ دون علاج، فهناك احتمالات يجب أخذها في الاعتبار: تفاقم الالتهاب: قد يزداد الالتهاب سوءًا، مما يؤدي إلى زيادة في الألم والتورم. تكون خراج: نعم، قد تتكون خراجات، وهي تجمع للقيح (صديد) نتيجة للعدوى. إذا تكون خراج، فقد تشعر بضغط متزايد، وقد تلاحظ خروج قيح عند الضغط على المنطقة المصابة، أو قد ينفجر الخراج تلقائيًا. انتشار العدوى: في حالات نادرة جدًا، يمكن للعدوى أن تنتشر إلى مناطق أخرى في الفم أو حتى أجزاء أخرى من الجسم، وهذا يتطلب عناية طبية فورية. هل يجب إزالة ضرس العقل؟ قرار إزالة ضرس العقل يعتمد على تقييم شامل لحالتك. الأسباب التي قد تستدعي الإزالة تشمل: عدم كفاية المساحة لظهور الضرس بشكل صحيح. التعرض المتكرر للالتهاب والعدوى حول الضرس. التسبب في تلف للأسنان المجاورة. وجود تسوس أو أمراض لثة يصعب علاجها في هذا الضرس. تداخل الضرس مع علاج تقويمي. الطبيب المختص (طبيب الأسنان) هو الوحيد القادر على تحديد ما إذا كانت الإزالة ضرورية بعد فحص الضرس واللثة المحيطة به، وقد يحتاج إلى صور أشعة (مثل أشعة بانورامية) لتقييم وضع الضرس بدقة.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أهلًا بك، الحمى المالطية هي عدوى بكتيرية تنتقل من الحيوانات إلى الإنسان. لا يوجد "نسبة اعتيادية" للحمى المالطية بمعنى المعدل العام للإصابة في السكان، فهي تعتمد على عوامل مثل انتشار المرض في الثروة الحيوانية في منطقة معينة ومدى التعرض لها.   متى نقول إن المريض مصاب بالحمى المالطية؟ يتم تشخيص الإصابة بالحمى المالطية بناءً على مجموعة من العوامل، تشمل: الأعراض السريرية: غالباً ما تشمل الحمى (خاصة التي تتأرجح في شدتها خلال اليوم)، وآلام العضلات والمفاصل، والتعرق الشديد، والصداع، والإرهاق، وفقدان الشهية. قد تظهر أعراض أخرى حسب العضو المصاب. التاريخ المرضي والتعرض: يعتبر التاريخ المرضي مهماً جداً، خاصة إذا كان الشخص يتعامل مع حيوانات (مثل الأبقار، الأغنام، الماعز، الكلاب) أو يستهلك منتجات ألبان غير مبسترة قادمة من مناطق موبوءة. الفحوصات المخبرية: التشخيص المؤكد يعتمد على إجراء فحوصات مخبرية للكشف عن وجود أجسام مضادة للبكتيريا المسببة للحمى المالطية (مثل اختبار روز بنغال، اختبار رايت، واختبار الإليزا). قد يتم أيضاً إجراء مزرعة للدم أو نخاع العظم للكشف عن البكتيريا نفسها. بشكل عام، عندما تتواجد الأعراض المذكورة مع تاريخ تعرض محتمل، وتؤكد الفحوصات المخبرية وجود العدوى، يمكن القول بأن المريض مصاب بالحمى المالطية.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، الحبة الصغيرة التي تصفها تحت جلد القضيب، خاصة وأنها لا تسبب ألماً وتظهر وتختفي أحياناً، قد تكون في أغلب الأحيان أمراً بسيطاً وغير مقلق. الاحتمالات الأكثر شيوعاً تشمل: الكيس الدهني (Sebaceous cyst): وهو عبارة عن كيس مغلق يتكون تحت الجلد نتيجة انسداد في إحدى الغدد الدهنية. هذه الأكياس غالباً ما تكون حميدة ولا تسبب ألماً إلا إذا التهبت. الزهم (Sebum): وهو الزيت الطبيعي الذي تفرزه البشرة. أحياناً يمكن أن يتجمع الزهم تحت الجلد مكوناً كتلة صغيرة. بصيلات الشعر الملتهبة (Inflamed hair follicles): إذا كانت هناك بصيلات شعر في تلك المنطقة، فقد تلتهب وتسبب ظهور حبة صغيرة. بما أن هذه الحبة لم تسبب لك ألماً ولا توجد علامات التهاب واضحة، ولاحظتها لفترة طويلة مع اختفائها وعودتها، فقد لا يكون الأمر مستعجلاً. ومع ذلك، فإن مراجعة طبيب المسالك البولية هي الخطوة الأفضل دائماً للتأكد من التشخيص الصحيح والطمأنينة.   يُنصح بزيارة الطبيب في الحالات التالية: إذا لاحظت نمواً سريعاً للحبة. إذا بدأت تسبب ألماً أو ألماً عند اللمس. إذا ظهرت علامات التهاب مثل الاحمرار، التورم، أو خروج صديد. إذا كنت قلقاً بشأنها وترغب في الحصول على تشخيص طبي دقيق. الطبيب المختص سيكون قادراً على فحص المنطقة بدقة وتحديد طبيعة هذه الحبة، وسيقدم لك النصيحة المناسبة سواء كانت تتطلب علاجاً أو مجرد متابعة.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، عادةً ما يكون سبب هذه التورمات والمؤلمة تحت الإبط متعلقاً بالتهاب في الغدد الليمفاوية، وهي جزء من جهاز المناعة. من الأسباب الشائعة: التهاب بصيلات الشعر (Folliculitis): قد يحدث التهاب في بصيلات الشعر تحت الإبط، خاصة بعد الحلاقة أو استخدام مزيلات العرق، مما يؤدي إلى ظهور حبوب مؤلمة أو تورم صغير. التهاب الغدد العرقية (Hidradenitis Suppurativa): هذه حالة مزمنة تؤثر على الغدد العرقية، وغالباً ما تسبب ظهور كتل مؤلمة تحت الإبط. التهاب الغدد الليمفاوية (Lymphadenitis): يمكن أن تتورم الغدد الليمفاوية استجابةً لأي عدوى قريبة، مثل جرح بسيط في اليد أو الذراع، أو التهاب في الجلد. التحسس من مزيلات العرق أو الشفرات: بعض المنتجات أو طرق إزالة الشعر قد تسبب تهيجاً ورد فعل تحسسي يؤدي إلى تورم وألم. الخراج (Abscess): في حالات نادرة، قد يتكون خراج تحت الجلد، وهو تجمع صديدي مؤلم. في معظم الحالات، يكون التورم بحجم حبة الفاصوليا ومؤلم تحت الإبط ليس علامة على شيء خطير، خاصة إذا كان مرتبطاً بالتهاب بسيط أو رد فعل تحسسي. لكن، من المهم الانتباه إلى أي علامات أخرى قد تدل على مشكلة أكبر.   إليكِ بعض الخطوات التي يمكنكِ اتخاذها: تجنبي الضغط أو العبث بالمنطقة: حاولي عدم لمس التورم أو الضغط عليه لتجنب زيادة الالتهاب أو نقل العدوى. استخدمي كمادات دافئة: وضع كمادات دافئة ورطبة على المنطقة المصابة لعدة مرات في اليوم قد يساعد في تخفيف الألم وتسريع عملية الشفاء، خاصة إذا كان السبب هو التهاب في بصيلات الشعر. حافظي على نظافة المنطقة: اغسلي المنطقة بلطف بالماء والصابون المعتدل. تجنبي مزيلات العرق القوية أو الحلاقة: إذا كنتِ تشكين في أن مزيل العرق أو الحلاقة سبب المشكلة، توقفي عن استخدامها مؤقتاً.

تابع القراءة