د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أهلًا بكِ، حبوب سيكلوجين (Cyclo-Progynova) هي في الواقع علاج هرموني يستخدم بشكل أساسي لتنظيم الدورة الشهرية، وعلاج بعض الاضطرابات الهرمونية، أو كجزء من العلاج الهرموني التعويضي بعد انقطاع الطمث. هي ليست وسيلة منع حمل أساسية، ولكن يجب الانتباه لبعض النقاط: الاستخدام لتنظيم الدورة: عندما تُوصف لتنظيم الدورة الشهرية، فإنها تعمل على تهيئة بطانة الرحم بشكل دوري، مما قد يؤدي إلى دورات أكثر انتظامًا. تأثيرها على الإباضة: في بعض الحالات، قد تؤثر هذه الحبوب على الإباضة، ولكن هذا التأثير ليس مضمونًا لمنع الحمل بشكل كامل. الاعتماد عليها كوسيلة وحيدة لمنع الحمل غير موصى به. وسائل منع الحمل البديلة: إذا كان هدفك الأساسي هو منع الحمل، فهناك وسائل أخرى أكثر فعالية ومصممة خصيصًا لهذا الغرض، مثل حبوب منع الحمل المركبة، اللولب، أو غيرها. وطريقة أخذ سيكلوجين تعتمد بشكل كلي على سبب وصفها لكِ، ويجب أن تكون تحت إشراف طبيب. إليكِ طريقة الاستخدام العامة، لكن لا تقومي بتطبيقها إلا بعد استشارة طبيبك: العلبة: تأتي حبوب سيكلوجين في علبة تحتوي على 21 قرصًا. التوزيع: الأقراص عادة ما تكون مقسمة حسب أيام الأسبوع، أو قد تكون مقسمة إلى نوعين من الأقراص (أستروجين وبروجسترون) في علبة واحدة. البدء: يبدأ تناول الحبوب في يوم معين من الدورة الشهرية، غالبًا اليوم الخامس من بداية نزول دم الدورة. (يجب التأكد من الطبيب). الانتظام: يتم تناول قرص واحد يوميًا في نفس الوقت تقريبًا كل يوم. فترة الراحة: بعد الانتهاء من علبة الـ 21 قرصًا، تكون هناك فترة راحة (عادة 7 أيام) لا تتناولين فيها أي حبوب. خلال هذه الفترة، قد تنزل دورة شهرية تشبه الحيض. بدء العلبة التالية: بعد فترة الراحة، تبدأين علبة جديدة في اليوم الثامن، بغض النظر عما إذا كانت الدورة قد توقفت أم لا. في حال عدم نزول الدورة: إذا لم تنزل الدورة الشهرية خلال فترة الراحة، يجب إبلاغ الطبيب قبل بدء العلبة التالية. من الأفضل مراجعة الطبيب المختص للتأكد والاطمئنان، خاصة إذا استمرت الأعراض أو ساءت، أو للتأكد من الطريقة الصحيحة للاستخدام بناءً على حالتك الصحية.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، ما تصفه هو استجابة طبيعية من الجسم لحالة تهديد محتملة، تُعرف بـ "استجابة الكر والفر" (fight or flight response). في هذه الحالة، يفرز الجسم هرمونات مثل الأدرينالين، مما يؤدي إلى: زيادة معدل ضربات القلب. الارتجاف والرعشة. الشعور بضيق التنفس. تشتت الانتباه. هذه الأعراض، رغم أنها مزعجة، إلا أنها جزء من آلية دفاع الجسم.   وبدلاً من البحث عن "دواء" مباشر، يمكننا التركيز على استراتيجيات طبيعية وفعالة لتقليل هذا الخوف وتعزيز ثقتك بنفسك: تمارين التنفس العميق: قبل وأثناء المواقف التي تشعر فيها بالخوف، حاول ممارسة التنفس العميق والبطيء. استنشق الهواء ببطء من الأنف، احبس نفسك لثوانٍ قليلة، ثم ازفر ببطء من الفم. هذا يساعد على تهدئة الجهاز العصبي. تقنيات الاسترخاء: مارس تقنيات الاسترخاء بانتظام، مثل التأمل أو اليوجا. يمكن أن تساعد هذه التمارين في تقليل مستويات القلق العامة لديك. التصور الذهني الإيجابي: قبل أي موقف محتمل، تصور نفسك وأنت تواجه التحدي بثقة وهدوء وتتصرف بفعالية. تخيل أنك تنجح في الدفاع عن نفسك. التدريب والاستعداد: إذا كنت تواجه أعداء أو مواقف تتطلب الدفاع عن النفس، فقد يكون من المفيد جداً التدرب على تقنيات الدفاع عن النفس. كلما زادت مهارتك وثقتك بقدراتك الجسدية، قل الخوف. بناء الثقة بالنفس: ركز على نقاط قوتك وإنجازاتك. كلما زادت ثقتك بنفسك في جوانب حياتك المختلفة، انعكس ذلك إيجاباً على ثقتك وقت المواجهة. التحدث عن المشاعر: التحدث مع شخص تثق به حول مخاوفك يمكن أن يخفف العبء النفسي. من الأفضل مراجعة الطبيب المختص للتأكد والاطمئنان، ووصف العلاج المناسب إذا لزم الأمر.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أهلًا بك، من المهم أن تعرف أن كل دواء له آثار جانبية محتملة، ولا يوجد دواء خالٍ تماماً من أي تأثيرات جانبية، حتى ولو كانت نادرة أو طفيفة. تختلف استجابة الأشخاص للأدوية بشكل كبير.   بالنسبة لسؤالك عن دواء تاموكسيفين (Nolvadex)، فهو يستخدم عادة في علاج بعض أنواع سرطان الثدي. تشمل آثاره الجانبية المحتملة: تغيرات في الصوت (مثل بحة الصوت) نمو الشعر الزائد (في أماكن غير مرغوبة) بعض التغيرات الهرمونية التي قد تؤثر على مظهر الجسم. لذلك، نعم، يمكن أن يكون تاموكسيفين مرتبطاً ببعض الآثار التي ذكرتها، ولكن هذه الآثار ليست محددة له وحده، كما أن شدتها تختلف من شخص لآخر.   وهناك بعض الفئات من الأدوية التي قد ترتبط بآثار جانبية مثل خشونة الصوت، أو زيادة نمو الشعر، أو تغيرات في الكتلة العضلية، وغالباً ما تكون مرتبطة بالتغيرات الهرمونية. من أمثلة هذه الفئات (مع التأكيد على أن الآثار تختلف وأن هذه القائمة ليست شاملة): بعض أنواع الستيرويدات الابتنائية (Anabolic Steroids): تستخدم أحياناً لتضخيم العضلات، ولكنها يمكن أن تسبب آثاراً جانبية هرمونية كبيرة تشمل خشونة الصوت وظهور الشعر في الوجه لدى النساء. بعض مضادات مستقبلات الأندروجين (Anti-androgen medications): قد تستخدم في حالات طبية معينة، ويمكن أن تؤثر على الهرمونات الذكرية، مما قد يؤدي إلى بعض التغيرات. بعض العلاجات الهرمونية البديلة (Hormone Replacement Therapy): خاصة تلك التي تحتوي على هرمونات ذكورية بكميات معينة، قد تسبب آثاراً مثل زيادة نمو الشعر. هذه الأدوية لها استخدامات طبية محددة، ويجب تناولها فقط تحت إشراف طبي دقيق جداً بسبب احتمالية وجود آثار جانبية خطيرة.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لكِ دوام الصحة، إن تناول حبوب منع الدورة الشهرية في سن المراهقة قد يكون له بعض الاعتبارات الصحية. هذه الحبوب تعمل عن طريق تغيير مستوى الهرمونات في الجسم، مما يؤثر على انتظام الدورة. بشكل عام، تعتبر هذه الحبوب آمنة للاستخدام تحت إشراف طبي، ولكن قد تختلف الاستجابة من فتاة لأخرى.   وقد تشمل الآثار المحتملة: تغيرات هرمونية: قد تسبب بعض التقلبات المزاجية أو زيادة خفيفة في الوزن لدى البعض. الصداع: قد تعاني بعض الفتيات من صداع خفيف في بداية تناول الحبوب. الغثيان: نادرًا ما تسبب بعض الشعور بالغثيان، ويمكن تجنبه بتناول الحبوب مع وجبة. كيف يمكنك تناولها؟ عادةً ما تبدأ الفتاة بتناول الحبوب قبل موعد الدورة المتوقع بعدة أيام (غالبًا 3-5 أيام). يجب اتباع تعليمات الطبيب أو الصيدلي بدقة فيما يتعلق بالجرعة والتوقيت. تستمرين في تناول الحبة يومياً في نفس الوقت حتى تنتهين من العمرة، وبعدها تتوقفين عن تناولها لتعود الدورة الشهرية لطبيعتها.   وهناك أيضًا عدة نصائح إضافية: استشيري الطبيب: من الضروري جداً استشارة طبيبة نسائية قبل تناول أي حبوب لمنع الدورة، خاصة في سن المراهقة. يمكن للطبيبة تقييم حالتك الصحية والتأكد من أن هذه الحبوب مناسبة لكِ. التزمي بالجرعة: اتبعي تعليمات الطبيب بدقة لتجنب أي آثار جانبية غير مرغوبة. اشربي السوائل: احرصي على شرب كميات كافية من الماء.

تابع القراءة