د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامة طفلك، طفلك يعاني من مشكلتين قد تكونان مترابطتين: ارتجاع المريء: الحليب المضاد للارتجاع (AR) مصمم ليصبح أكثر سمكًا في المعدة ويساعد على تقليل الارتجاع. ومع ذلك، فإن بعض الأطفال قد يجدون صعوبة في هضم هذا النوع من الحليب، مما قد يؤدي إلى مغص أو إمساك. عدم تحمل أو حساسية: قد يكون طفلك يعاني من عدم تحمل لبروتين معين في الحليب (سواء كان حليب الأم أو الحليب الصناعي)، أو حساسية تجاه مكونات الحليب. هذا قد يسبب أعراضًا مثل المغص الشديد، الإمساك، والتهيج. تفاعل مع الأدوية: رغم أن أدوية المغص تهدف لتخفيف الأعراض، إلا أن بعضها قد يكون له آثار جانبية تزيد من الإمساك لدى بعض الأطفال. نظراً لأن الحالة تؤثر بشدة على طفلك وراحته، فإن الخطوات التالية قد تكون مفيدة، مع التأكيد على أهمية استشارة الطبيب: التواصل مع طبيب الأطفال: هذا هو أهم شيء. اشرح للطبيب بالتفصيل الأعراض التي يواجهها طفلك، وكمية المغص والإمساك، وكيفية تأثيرها على نومه. الطبيب هو الأقدر على تقييم الحالة وتحديد السبب. مراجعة نوع الحليب: اسأل الطبيب عن إمكانية تجربة نوع آخر من الحليب المضاد للارتجاع (AR)، حيث تختلف تركيبات هذه الأنواع. إذا كان الطفل يتناول حليباً صناعياً، قد يقترح الطبيب تجربة حليب مُحلل البروتين (hydrolyzed formula) أو حليب خالٍ من اللاكتوز، لمعرفة ما إذا كان السبب هو حساسية أو عدم تحمل. إذا كأنت أمه ترضعه طبيعياً، قد يقترح الطبيب أو أخصائي تغذية استبعاد بعض الأطعمة من نظامك الغذائي لمعرفة ما إذا كان ذلك سيؤثر على الطفل. مراجعة أدوية المغص: ناقش مع الطبيب الأدوية التي يتناولها طفلك. قد يكون هناك دواء بديل أو جرعة مختلفة قد تكون أكثر فعالية وأقل تأثيراً على الإمساك. تقنيات تخفيف المغص: التدليك: تدليك بطن الطفل بلطف باتجاه عقارب الساعة، أو القيام بحركة "الدراجة" بساقيه يمكن أن يساعد في إخراج الغازات. وضعية الاستلقاء: جرب رفع رأس سرير الطفل قليلاً أثناء النوم، أو حمله في وضعية رأسية بعد الرضاعة لفترة أطول. الاستحمام بماء دافئ: قد يساعد الاستحمام بماء دافئ على استرخاء الطفل وتخفيف المغص. مراقبة البراز: لاحظ طبيعة البراز، لونه، قوامه، وعدد المرات. هذه المعلومات مهمة للطبيب.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، بما أن الدواء الذي وصفته الدكتورة لم يكن فعالاً، فمن الضروري استشارة طبيبتك مرة أخرى لمناقشة الخيارات البديلة. قد تشمل هذه الخيارات: أدوية أخرى: قد تصف لك الطبيبة نوعًا آخر من الأدوية الهرمونية أو غير الهرمونية التي قد تكون أكثر فعالية في تنظيم النزيف. إزالة الشريحة: إذا تبين أن الشريحة هي السبب الرئيسي للنزيف المستمر ولم تستجب لأي علاجات، فقد يكون الحل الأمثل هو إزالتها. فحوصات إضافية: قد تحتاجين لإجراء بعض الفحوصات للتأكد من عدم وجود أسباب أخرى للنزيف. مسألة حكم الصلاة أثناء النزيف المستمر، خاصة مع وجود وسيلة منع حمل، هي مسألة فقهية تحتاج إلى فتوى من عالم دين متخصص. بشكل عام، إذا كان النزيف يعتبر استحاضة (وهو دم عليل مستمر لا يوافق وقت العادة الشهرية)، فقد تختلف الأحكام المتعلقة بالصلاة والصيام والطهارة بناءً على تفاصيل الحالة ومدى تأثرها بالوسائل الهرمونية.   أنصحك بشدة بالتواصل مع أحد علماء الدين الموثوقين في منطقتك لطرح هذا السؤال المحدد. فهم الأقدر على إعطائك الفتوى الشرعية الصحيحة المبنية على حالتك بدقة.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى له الشفاء العاجل، لا يمكن نهائياً استبدال حقنة البنسلين المديد بشراب بنسلين فموي يؤخذ كل 20 يوماً، إليك بعض المعلومات الهامة: فعالية العلاج: غالبًا ما يكون البنسلين الذي يؤخذ عن طريق الحقن (مثل البنسلين طويل المفعول) فعالاً في الحفاظ على مستويات ثابتة من الدواء في الجسم لفترة أطول، وهذا هو سبب إعطائه كل 15 يومًا في حالة ابنك. الجرعات الفموية: تتطلب أدوية البنسلين الفموية غالبًا جرعات متكررة على مدار اليوم (عادة كل 12 أو 24 ساعة) لضمان فعالية العلاج. الالتزام بالجرعات: إن تغيير طريقة إعطاء الدواء أو تباعد فترات الجرعات قد يؤثر على فعالية العلاج وقد يؤدي إلى عدم الشفاء التام أو عودة الالتهاب، خاصة في حالات التهاب اللوزتين المتكرر أو الذي يتطلب علاجًا طويل الأمد. غالبًا ما يصف الأطباء حقن البنسلين طويل المفعول كل 15 يومًا لمرضى معينين، خاصة الأطفال الذين يعانون من التهاب اللوزتين المتكرر، للتأكد من الالتزام بالعلاج بشكل فعال ومنع المضاعفات المحتملة مثل الحمى الروماتيزمية.   ومن الضروري جدًا عدم تغيير جرعة أو طريقة إعطاء الدواء دون استشارة الطبيب المعالج. الطبيب هو الوحيد القادر على تقييم حالة ابنك الصحية وتحديد العلاج الأنسب له بناءً على تاريخه المرضي واستجابته للأدوية.   وقد يكون هناك أسباب محددة لوصف حقنة البنسلين لابنك، وتغييرها قد يؤثر على النتيجة المرجوة من العلاج.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، بالنسبة للأدوية التي وصفت لك، وهي إبرة Philtazidime وكبسول Rifampicin، فإليك المعلومات المتعلقة بتأثيرها المحتمل على الذكورة والوظيفة الجنسية: Philtazidime (سيفترياكسون): عادةً ما يكون للحقن المضادة للالتهابات مثل Philtazidime (وهو مضاد حيوي من مجموعة السيفالوسبورينات، وغالباً ما يستخدم السيفترياكسون كاسم عام له) تأثير مباشر قليل جداً على الوظيفة الجنسية أو مستويات الهرمونات الذكرية. يتم استخدامه لعلاج العدوى البكتيرية، بما في ذلك التهاب البروستاتا. Rifampicin (ريفامبيسين): ريفامبيسين هو مضاد حيوي قوي يستخدم لعلاج أنواع معينة من العدوى البكتيرية، وأشهرها السل. بينما يعتبر ريفامبيسين آمناً بشكل عام، إلا أن بعض الأدوية المضادة للسل قد تتفاعل مع هرمونات معينة. في حالات نادرة، يمكن أن تؤثر بعض المضادات الحيوية، بما في ذلك تلك المستخدمة في علاج العدوى لفترات طويلة، على الصحة الجنسية أو تسبب آثاراً جانبية غير مباشرة. وبالتالي من الناحية النظرية، لا يعتبر أي من هذين الدواءين من الأدوية التي تسبب ضعفاً جنسياً بشكل مباشر وشائع. ومع ذلك، قد تحدث بعض الآثار الجانبية غير المباشرة التي يمكن أن تؤثر على الرغبة الجنسية أو الأداء، مثل: الإرهاق والتعب: أي عدوى أو علاج طويل الأمد يمكن أن يسبب شعوراً بالإرهاق العام، مما قد يؤثر على الرغبة والطاقة اللازمة للحياة الجنسية. التغيرات النفسية: في بعض الأحيان، قد تسبب الأدوية أو الحالة الصحية نفسها تغيرات في المزاج أو القلق، والتي بدورها يمكن أن تؤثر على الصحة الجنسية. تفاعلات نادرة: على الرغم من ندرتها، قد يعاني بعض الأشخاص من آثار جانبية غير متوقعة لأي دواء. إذا كنت تشعر بأي تغيرات مقلقة في حياتك الجنسية أو تشك في أن الأدوية هي السبب، فمن المهم جداً مناقشة هذا الأمر مع طبيبك.  

تابع القراءة