د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لابنتك الشفاء العاجل، ما حدث لابنتك من انخفاض في نسبة الهيموجلوبين ثم ارتفاعها بعد نقل الدم، وعودتها للانخفاض مرة أخرى، هو أمر يستدعي المتابعة الدقيقة، وتشمل الأسباب المحتملة لانخفاض الهيموجلوبين مرة أخرى: استمرار عملية تكسير كريات الدم الحمراء: في فقر الدم التكسيري، تكون كريات الدم الحمراء أكثر عرضة للتكسير من المعتاد، مما يؤدي إلى انخفاض مستمر في الهيموجلوبين. قد يكون سبب التكسير هو اختلاف فصائل الدم بين الأم والطفل (مثل عامل الريسس أو فصائل ABO)، أو لأسباب مناعية أخرى. نقص إنتاج كريات الدم الحمراء: أحيانًا، بالإضافة إلى التكسير، قد يكون هناك نقص في إنتاج كريات دم حمراء جديدة سليمة في نخاع العظم. الحاجة إلى جرعات إضافية من الدواء: قد تحتاج الطفلة إلى جرعات مختلفة أو أنواع أخرى من الأدوية لعلاج فقر الدم، والدواء الحالي قد لا يكون كافيًا بمفرده. عوامل أخرى: قد تكون هناك عوامل أخرى تؤثر على نسبة الهيموجلوبين، مثل أي عدوى أو مرض تعاني منه الطفلة. بما أن نسبة الهيموجلوبين بدأت في الانخفاض مرة أخرى، فمن الضروري جداً اتباع تعليمات طبيب الدم بدقة والعودة إليه للاستشارة. تابعي مع طبيب الدم: لا تتوقفي عن المتابعة مع طبيب الدم المتخصص. هو الأقدر على تقييم حالة ابنتك وتشخيص السبب الدقيق لهذا الانخفاض المتكرر. التزمي بالأدوية الموصوفة: تأكدي من إعطاء ابنتك الدواء الموصوف بالجرعة الصحيحة وفي الأوقات المحددة. قد يقوم الطبيب بتعديل الجرعة أو تغيير الدواء إذا لزم الأمر. أجري الفحوصات اللازمة: قد يطلب الطبيب إجراء بعض الفحوصات الإضافية للدم أو فحوصات أخرى للوصول إلى التشخيص الدقيق وتحديد سبب استمرار تكسير كريات الدم الحمراء. احرصي على تغذيتها (إذا كان ذلك مناسباً لعمرها): في هذه المرحلة المبكرة، الغذاء الرئيسي للطفلة هو الحليب (حليب الأم أو الحليب الصناعي). تأكدي من أن طبيب الأطفال أو طبيب الدم لم يوصِ بأي مكملات غذائية خاصة. راقبي العلامات الأخرى: راقبي أي علامات أخرى قد تظهر على الطفلة مثل الشحوب الشديد، الخمول، صعوبة التنفس، أو اليرقان (اصفرار الجلد والعينين)، وأبلغي الطبيب فوراً إذا لاحظتِ أياً منها.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أهلًا بكِ، تتوفر في تركيا، كما هو الحال في العديد من البلدان، مجموعة من الأدوية التي قد تساعد في إنقاص الوزن. ومع ذلك، من المهم جداً معرفة أن هذه الأدوية ليست حلولاً سحرية ويجب استخدامها تحت إشراف طبي دقيق.   وتشمل أنواع أدوية التنحيف الشائعة (بشكل عام) ما يأتي: مثبطات الشهية: تعمل على تقليل الشعور بالجوع. أدوية تؤثر على امتصاص الدهون: تقلل من كمية الدهون التي يمتصها الجسم من الطعام. أدوية أخرى: قد تعمل بطرق مختلفة لتحفيز حرق الدهون أو التحكم في الشهية. بما أنكِ تبلغين من العمر 47 عاماً ووزنك 97 كجم وطولك 165 سم (مؤشر كتلة الجسم لديكِ يشير إلى السمنة)، فإن حالتك الصحية العامة، وأي أمراض مزمنة قد تعانين منها (مثل السكري، ارتفاع ضغط الدم، مشاكل الغدة الدرقية)، وتاريخك الطبي، كلها عوامل يجب أن يأخذها الطبيب في الاعتبار قبل وصف أي دواء.   لا يوجد "أفضل دواء" واحد يناسب الجميع. ما قد يكون فعالاً وآمناً لشخص ما، قد لا يكون كذلك لشخص آخر. الطبيب المختص في تركيا سيقوم بتقييم حالتك بدقة، وقد يطلب منكِ إجراء بعض الفحوصات، ثم يحدد إذا كنتِ مرشحة لاستخدام أدوية التنحيف، وإذا كان الأمر كذلك، فسيصف لكِ الدواء الأنسب لكِ مع تحديد الجرعة وطريقة الاستخدام والمدة.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، كريم بيافين (Biafine) هو مستحضر جلدي شائع الاستخدام، ويحتوي على المادة الفعالة ترولامين (Trolamine)، ويستخدم الترولامين بشكل أساسي كمرطب للبشرة، ويساعد في علاج حروق الشمس، الحروق السطحية، والتهابات الجلد الطفيفة. يعتبر آمناً بشكل عام للاستخدام الموضعي.   لا يوجد دليل علمي موثوق ومباشر يربط بين استخدام كريم بيافين أو مادة الترولامين الموضعية وبين زيادة خطر الإصابة بالسرطان عند استخدامه وفقاً للإرشادات. الدراسات التي أجريت حول هذه المواد لم تثبت وجود علاقة سببية.   فالكريم مصمم ليكون لطيفاً على البشرة للمساعدة في التئامها وترطيبها، وإليكِ أيضًا عدة نصائح إضافية: أجري اختبار الحساسية: إذا كانت بشرتك حساسة، يمكنك إجراء اختبار موضعي صغير على منطقة غير ظاهرة من الجلد قبل استخدامه على نطاق واسع للتأكد من عدم وجود رد فعل تحسسي. احرصي على الاستخدام الصحيح: اتبع دائماً التعليمات المدونة على عبوة الكريم أو التي يوصي بها طبيبك أو الصيدلي. احصلي عليه من المصادر الموثوقة: عند البحث عن معلومات حول المنتجات الصحية، اعتمد دائماً على المصادر الطبية الموثوقة والمؤسسات الصحية الرسمية.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، إليك تفسير نتائج تحليل الدم: الهيموغلوبين (HGB): 15 جم/ديسيلتر، وهي قيمة طبيعية أو قريبة من الطبيعية لدى معظم البالغين. متوسط حجم الكرية الحمراء (MCV): 75 فيمتولتر (fl)، وهذه القيمة تعتبر صغيرة عن المعدل الطبيعي (الذي يتراوح عادة بين 80-100 fl). متوسط محتوى الهيموغلوبين في الكرية الحمراء (MCH): 22 بيكوجرام (pg)، وهذه القيمة تعتبر أيضاً منخفضة عن المعدل الطبيعي (الذي يتراوح عادة بين 27-33 pg). تشير هذه النتائج إلى وجود فقر دم ناتج عن صغر حجم الكريات الحمراء (Microcytic anemia)، على الرغم من أن مستوى الهيموغلوبين لديك يبدو جيدًا نسبيًا. والجدير بالذكر أنك ذكرت عدم وجود نقص في الحديد، وهو السبب الأكثر شيوعًا لهذا النوع من فقر الدم.   بما أن نقص الحديد مستبعد، هناك أسباب محتملة أخرى لصغر حجم الكريات الحمراء ونقص الهيموغلوبين (بدون نقص الحديد): الثلاسيميا (Thalassemia): وهي اضطرابات وراثية تؤثر على إنتاج الهيموغلوبين، مما يؤدي إلى إنتاج خلايا دم حمراء أصغر وغير طبيعية. توجد أنواع مختلفة من الثلاسيميا، وبعضها قد لا يظهر فيه نقص الحديد بشكل واضح. فقر الدم المصاحب للأمراض المزمنة (Anemia of Chronic Disease): في بعض الحالات، يمكن للأمراض المزمنة مثل الالتهابات أو أمراض الكلى أو أمراض المناعة أن تؤثر على إنتاج خلايا الدم الحمراء، رغم أن هذا النوع غالبًا ما يكون مرتبطًا بانخفاض الهيموغلوبين بشكل أكبر. نقص فيتامينات أخرى: في حالات نادرة، يمكن أن يساهم نقص فيتامين B6 أو النحاس في مشاكل إنتاج الهيموغلوبين. بعض الأدوية: بعض الأدوية قد تؤثر على إنتاج خلايا الدم الحمراء. من المهم ملاحظة أن قيمة الهيموغلوبين (15) قد تكون في الحد الأعلى للطبيعي أو طبيعية بالنسبة لك، لكن حجم الكريات الحمراء ومحتواها من الهيموغلوبين (MCV و MCH) يشيران إلى وجود مشكلة في تكوينها.

تابع القراءة