د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، صبغة الميلانين هي التي تحدد لون العينين، الشعر، والجلد. أما بالنسبة لطلبكِ طريقة طبيعية لتخفيف صبغة الميلانين من العينين، فمن المهم معرفة أن لون العين المحدد وراثياً ولا يمكن تغييره بشكل طبيعي أو دائم.   من الناحية العلمية، لا توجد طرق طبيعية آمنة أو فعالة لتخفيف صبغة الميلانين في العين. أي ادعاءات حول ذلك قد تكون مضللة أو غير مثبتة علمياً.   بالنسبة لسؤالك حول تحول لون العين من البني إلى الأزرق بسبب عدم وجود الميلانين، فالإجابة هي نعم، هذا هو التفسير العلمي لتدرجات ألوان العين. العيون البنية: تحتوي على كمية عالية من صبغة الميلانين في القزحية. العيون الزرقاء: تحتوي على كمية قليلة جداً من صبغة الميلانين. يعود اللون الأزرق في هذه الحالة إلى تشتت الضوء في نسيج القزحية (تأثير رايلي)، وهو نفس التأثير الذي يجعل السماء تبدو زرقاء. العيون الخضراء والعسلية: تقع بين البني والأزرق، حيث تحتوي على كميات معتدلة من الميلانين. لون العين عند الأطفال حديثي الولادة قد يتغير خلال السنة الأولى من العمر، حيث تتطور كمية الميلانين. ولكن بعد ذلك، يكون اللون ثابتاً، وإذا كنتِ تشعرين بقلق شديد بشأن لون عينيكِ أو تلاحظين أي تغيرات مفاجئة، فمن الأفضل دائماً استشارة طبيب عيون.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، فيتامينات الزنك، مثل Azinc، تُعرف بفوائدها المتعددة للصحة، ومن أهمها دورها في دعم صحة الشعر والأظافر والبشرة. الزنك عنصر أساسي يلعب دورًا في انقسام الخلايا ونموها، مما يجعله مفيدًا جدًا لتقوية بصيلات الشعر ومنع تساقطه.   هل تسبب فيتامينات الزنك زيادة في الوزن؟ بشكل عام، فيتامينات الزنك بحد ذاتها لا تسبب زيادة مباشرة في وزن الجسم. آلية عملها لا ترتبط بزيادة الشهية بشكل ملحوظ أو تخزين الدهون. ومع ذلك، قد يلاحظ البعض تغيرًا طفيفًا في الشهية عند تناول بعض المكملات الغذائية، وهذا يختلف من شخص لآخر.   في بعض الحالات النادرة، قد يحدث تحسن في مستويات الطاقة أو الصحة العامة عند تناول الزنك، مما قد يؤدي إلى زيادة طفيفة في الشهية لدى بعض الأشخاص. لكن هذا ليس التأثير الأساسي أو الشائع للزنك.   إليكِ ما الذي يمكنك فعله: الاستشارة الطبية: قبل البدء بتناول أي مكمل غذائي، من الأفضل دائمًا استشارة طبيب أو أخصائي تغذية. يمكنهم تقييم حالتك الصحية وتحديد سبب خفة الشعر، ووصف العلاج أو المكمل الغذائي الأنسب لكِ. الجرعة الموصى بها: تأكدي من اتباع الجرعة الموصى بها على العبوة أو حسب توجيهات الطبيب. الجرعات الزائدة قد تسبب آثارًا جانبية غير مرغوبة. النظام الغذائي المتوازن: الشعر الصحي يعتمد بشكل كبير على نظام غذائي متوازن وغني بالفيتامينات والمعادن. حاولي التركيز على تناول الأطعمة الغنية بالبروتين، والفيتامينات (مثل فيتامين A, C, D, E) والمعادن الأخرى (مثل الحديد والسيلينيوم). مراقبة الوزن: إذا كنتِ قلقة بشأن زيادة الوزن، يمكنكِ مراقبة وزنك بشكل دوري واتباع عادات صحية للحفاظ عليه مثل ممارسة الرياضة بانتظام.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لكِ السلامة، تكرار الإصابة بفطريات المهبل قد يكون له عدة أسباب، منها: عدم اكتمال العلاج: أحيانًا قد تتوقفين عن تناول الدواء قبل انتهاء المدة المحددة، مما يسمح للفطريات بالنمو مجددًا. ضعف المناعة: قد تكون مناعة الجسم ضعيفة بشكل عام، مما يجعلها أقل قدرة على مقاومة الفطريات. تغيرات هرمونية: التقلبات الهرمونية، مثل تلك التي تحدث أثناء الحمل أو قبل الدورة الشهرية، يمكن أن تزيد من خطر الإصابة. عوامل خارجية: استخدام الدش المهبلي، أو الصابون المعطر، أو الملابس الداخلية الضيقة المصنوعة من مواد غير قابلة للتنفس، يمكن أن يسبب تهيجًا ويسهل عودة الفطريات. مقاومة الأدوية: في بعض الحالات، قد تصبح الفطريات مقاومة للأدوية المضادة للفطريات المستخدمة بشكل شائع. وجود عدوى لدى الشريك: في حال كان لديكِ شريك جنسي، قد يكون هو أيضًا مصابًا بالفطريات ولم يتم علاجه، مما يؤدي إلى إعادة العدوى. للتعامل مع هذه المشكلة بفعالية، يمكنكِ اتباع النصائح التالية: التزمي بالعلاج كاملاً: تأكدي من تناول الدواء بالجرعة والمدة التي يحددها الطبيب، حتى لو شعرتِ بالتحسن قبل انتهاء الكورس. جربي العلاج المزدوج: قد يصف الطبيب علاجًا فمويًا مع العلاج الموضعي (التحاميل أو الكريمات) لضمان القضاء التام على الفطريات. احرصي على علاج الشريك: إذا كنتِ متزوجة من الضروري أن يقوم هو أيضًا بفحص وعلاج أي عدوى فطرية قد يكون مصابًا بها. قومي بتغيير نمط الحياة: ارتدي ملابس داخلية قطنية فضفاضة. تجنبي استخدام الدش المهبلي والصابون المعطر أو القوي. جففي المنطقة جيدًا بعد الاستحمام أو السباحة. تجنبي الجلوس لفترات طويلة بالملابس المبللة (مثل ملابس السباحة). قومي بتعزيز المناعة: تناول غذاء صحي متوازن وغني بالفيتامينات والمعادن، والحصول على قسط كافٍ من النوم، وممارسة الرياضة بانتظام يمكن أن يساعد في تقوية جهاز المناعة. استشيري الطبيب بشأن العلاج الوقائي: في بعض الحالات، قد يصف الطبيب جرعات وقائية من مضادات الفطريات على فترات منتظمة (مثل جرعة شهرية) لمنع عودة العدوى.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، نتائج التحاليل التي ذكرتها تشير إلى بعض النقاط: الدهون الثلاثية (Triglycerides): 201 ملجم/ديسيلتر. القيمة الطبيعية الموصى بها عادة ما تكون أقل من 150 ملجم/ديسيلتر. نتيجة 201 تعتبر مرتفعة قليلاً. الكوليسترول الكلي (Total Cholesterol): 189 ملجم/ديسيلتر. القيمة الطبيعية تعتبر أقل من 200 ملجم/ديسيلتر، لذا هذه النتيجة قريبة من الحد الطبيعي. السكري (Glucose): 139 ملجم/ديسيلتر. بما أن التحليل تم بدون صيام، وهذه القيمة أعلى من 125 ملجم/ديسيلتر، فقد تشير إلى مرحلة ما قبل السكري أو سكري. القيمة الطبيعية للسكر غير الصائم عادة ما تكون أقل من 140 ملجم/ديسيلتر، لكنها قد تختلف قليلاً حسب المختبر. الأملاح (Electrolytes): 7.7. لم تحدد أي نوع من الأملاح، ولكن إذا كنت تقصد الصوديوم (Sodium)، فالقيمة الطبيعية له تتراوح عادة بين 135-145 ملجم/ديسيلتر. قيمة 7.7 منخفضة جداً إذا كانت تشير للصوديوم، وقد تحتاج لتوضيح ما هو الملح المقصود. بشكل عام، قياس الأملاح يتم بدقة أكبر إذا كانت هناك أعراض معينة. هل الصيام يؤثر على النتيجة؟ نعم، الصيام يغير بعض هذه النتائج بشكل ملحوظ: الدهون الثلاثية والكوليسترول: عادة ما تتطلب تحاليل الدهون (الدهون الثلاثية والكوليسترول) الصيام لمدة 8-12 ساعة. تناول الطعام قبل التحليل يمكن أن يرفع مستويات الدهون الثلاثية بشكل مؤقت. لذلك، فإن نتيجة 201 قد تكون أعلى من النتيجة الحقيقية بعد الصيام. السكر: تحليل السكر الصيامي (Fasting Blood Sugar - FBS) هو القياس الأدق لتشخيص مرض السكري. القيمة التي حصلت عليها (139) بدون صيام قد تكون أعلى من نتيجة الصيام. ولكن، إذا كانت نتيجة السكر الصيامي مرتفعة أيضاً، فهذا يعزز احتمالية الإصابة بالسكري. الأملاح: غالباً لا تتأثر مستويات الأملاح الرئيسية مثل الصوديوم والبوتاسيوم بشكل كبير بالصيام القصير، إلا إذا كان هناك اختلال شديد في سوائل الجسم. لذلك، من الضروري جداً إعادة إجراء تحاليل الدهون والسكر بعد الالتزام بفترة صيام تتراوح بين 8 إلى 12 ساعة، وأنصحك بالآتي: إعادة التحاليل: قم بإعادة تحليل الدهون والسكر بعد صيام 8-12 ساعة. النظام الغذائي: قلل من تناول السكريات والنشويات المكررة (مثل الخبز الأبيض، الأرز الأبيض، المعجنات، الحلويات). قلل من الدهون المشبعة والدهون المتحولة الموجودة في الأطعمة المقلية والوجبات السريعة واللحوم المصنعة. ركز على تناول الألياف من الخضروات والفواكه والحبوب الكاملة. اختر مصادر دهون صحية مثل زيت الزيتون، المكسرات، والأفوكادو. ممارسة الرياضة: النشاط البدني المنتظم يساعد في تحسين مستويات الكوليسترول والدهون الثلاثية والتحكم في سكر الدم. الوزن: إذا كنت تعاني من زيادة الوزن، فإن فقدان بضعة كيلوغرامات يمكن أن يحدث فرقاً كبيراً.

تابع القراءة