د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، البهاق هو حالة جلدية تتميز بفقدان الخلايا الصبغية (الخلايا الميلانينية)، مما يؤدي إلى ظهور بقع بيضاء على الجلد. وهناك عدة أسباب محتملة لعدم استجابة بعض البقع للعلاج بمرهم التاكروليمس: عمق البقع: قد تكون البقع التي لم تستجب أعمق في الجلد أو تتطلب وقتًا أطول للاستجابة للعلاج. استجابة فردية: يختلف استجابة الأشخاص للعلاج من البهاق. بعض البقع قد تكون أكثر مقاومة للعلاج من غيرها. نوع البهاق: قد يكون هناك عوامل أخرى تؤثر على استجابة البهاق للعلاج. مدة العلاج: قد تحتاج إلى فترة علاج أطول لرؤية تحسن في جميع البقع. بما أنك قد رأيت بعض التحسن، فهذا يشير إلى أن العلاج له فعالية. للتعامل مع البقع التي لم تستجب، يمكن النظر في ما يلي: استمر في استخدام المرهم: قد يحتاج الأمر إلى مزيد من الوقت حتى تبدأ البقع المتبقية بالاستجابة. استشر طبيبك حول المدة الموصى بها للاستخدام المستمر. قم بتعديل الجرعة أو التكرار: قد يقترح طبيبك تعديل جرعة مرهم التاكروليمس أو طريقة استخدامه. جرب علاجات أخرى: قد تكون هناك خيارات علاجية أخرى متاحة، مثل: العلاج الضوئي (Phototherapy): باستخدام الأشعة فوق البنفسجية (UVB) قد يساعد في إعادة تصبغ الجلد. الكريمات والمراهم الأخرى: قد يصف الطبيب كريمات كورتيكوستيرويدية موضعية أو مركبات أخرى. تغطية البقع: يمكن استخدام مستحضرات التجميل المتخصصة (مثل المكياج الطبي) لإخفاء البقع مؤقتًا إذا كان ذلك يزعجك.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لكِ السلامة، الشعور بكتل متحركة وغير مرئية في منطقة أسفل الظهر يمكن أن يكون له عدة تفسيرات، منها: تشنجات عضلية: تعتبر العضلات المتشنجة أو العقد العضلية من الأسباب الشائعة للشعور بكتل مؤلمة في الظهر. قد تحدث نتيجة للجلوس أو الوقوف لفترات طويلة بوضعية خاطئة، أو بسبب الإجهاد البدني. أكياس دهنية (Lipomas): وهي أورام حميدة تتكون من خلايا دهنية تنمو تحت الجلد. عادة ما تكون متحركة وليست مؤلمة إلا إذا ضغطت على الأعصاب. مشاكل في العمود الفقري أو الأقراص: في بعض الحالات، قد تكون الآلام مرتبطة بانزلاق غضروفي أو مشاكل أخرى في الفقرات، ولكن وجود كتلة محسوسة بهذا الوصف قد لا يكون مرتبطًا بشكل مباشر بهذه الحالات إلا إذا كانت هناك انتفاخات ناتجة عنها. مشاكل نسائية: نظرًا لكونك أنثى، فمن الممكن أن تكون هناك أسباب مرتبطة بالجهاز التناسلي، مثل وجود تكيسات في المبيض أو مشاكل أخرى في الحوض قد تسبب آلامًا وإحساسًا بالكتل في منطقة أسفل البطن أو الظهر. حتى تتمكني من الحصول على تشخيص دقيق، يمكنك تجربة بعض الإجراءات التالية: الزمي الراحة وتجنبي الإجهاد: حاولي أخذ قسط كافٍ من الراحة وتجنب الأنشطة التي تزيد من حدة الألم. مارسي تمارين الإطالة اللطيفة: تمارين الإطالة المخصصة لمنطقة أسفل الظهر يمكن أن تساعد في تخفيف التشنجات العضلية. استشيري أخصائي علاج طبيعي ليعلمك التمارين المناسبة. ضعي الكمادات الدافئة: قد تساعد الكمادات الدافئة على إرخاء العضلات وتقليل الشعور بالألم. لنتبهي لوضعية جسمك: حافظي على وضعية جلوس ووقوف صحيحة، خاصة عند الجلوس لفترات طويلة. راقبي الأعراض: لاحظي متى يزداد الألم، وما هي العوامل التي تجعله يتحسن أو يسوء، وما إذا كانت هناك أعراض أخرى مصاحبة.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، تشقق جلد إبهام القدم يمكن أن ينتج عن عدة أسباب، منها: الجفاف: نقص الترطيب في الجلد هو أحد الأسباب الشائعة جدًا. الاحتكاك: ارتداء أحذية ضيقة أو غير مناسبة يمكن أن يسبب احتكاكًا مستمرًا يؤدي إلى تشقق الجلد. التهاب الجلد التماسي: قد يحدث بسبب رد فعل تحسسي تجاه مواد معينة تلامس الجلد، مثل الصابون، أو مساحيق الغسيل، أو مواد الأحذية. الأكزيما أو الصدفية: هذه الأمراض الجلدية المزمنة يمكن أن تسبب جفافًا وتشققًا في مناطق مختلفة من الجسم، بما في ذلك القدمين. الفطريات: العدوى الفطرية، مثل قدم الرياضي، يمكن أن تسبب جفافًا وتقشرًا وتشققًا في الجلد. الوقوف لفترات طويلة: التعرض للضغط المستمر على القدمين قد يساهم في حدوث التشقق. للتخفيف من تشقق إبهام القدم وعلاجه، يمكنك اتباع النصائح التالية: احرص على الترطيب المكثف: استخدم كريمات أو مراهم مرطبة غنية باليوريا أو حمض الساليسيليك أو اللانولين. ضعها بكثرة على إبهام القدم، خاصة بعد الاستحمام وقبل النوم. جرب النقع بالماء الدافئ: يمكن نقع القدمين في ماء دافئ (وليس ساخنًا) لمدة 10-15 دقيقة. يمكنك إضافة القليل من الملح الإنجليزي (إبسوم) للمساعدة على تليين الجلد. قم بالتقشير اللطيف: بعد النقع، يمكنك استخدام حجر الخفاف أو مبرد أظافر لطيف لإزالة الجلد الميت بلطف، مع الحرص على عدم إيذاء الجلد السليم. ارتد أحذية مناسبة: اختر أحذية واسعة ومريحة، مصنوعة من مواد تسمح بتهوية القدم. تجنب الأحذية الضيقة أو ذات الكعب العالي. ارتد جوارب قطنية: الجوارب القطنية تساعد على امتصاص الرطوبة والسماح للجلد بالتنفس. تجنب مسببات الحساسية: إذا كنت تشك في وجود حساسية، حاول تحديد المادة المسببة وتجنبها. ومن الأفضل مراجعة الطبيب المختص للتأكد والاطمئنان، خاصة إذا استمرت الأعراض أو ساءت، أو إذا لاحظت أيًا من العلامات التالية: وجود علامات عدوى مثل الاحمرار الشديد، التورم، الألم، أو خروج صديد. إذا كان التشقق عميقًا جدًا ويسبب نزيفًا. إذا كنت تعاني من مرض السكري أو مشاكل في الدورة الدموية، حيث أن جروح القدم قد تكون أكثر خطورة. إذا لم تتحسن الحالة مع العلاجات المنزلية.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، هذا الشعور بالوخز أو "الصعقات الكهربائية" الخفيفة يمكن أن مرتبطًا بعدة عوامل، منها: جفاف الجلد: في فصل الصيف ومع ارتفاع درجات الحرارة، قد يزداد جفاف الجلد، مما يجعله أكثر حساسية وقد يسبب هذه الإحساسات. التغيرات في درجة الحرارة أو الرطوبة: التعرض المفاجئ للحرارة الشديدة أو التغيرات السريعة في البيئة يمكن أن يؤثر على الأعصاب السطحية للجلد. التعرض لبعض المهيجات: استخدام صابون قوي، أو منظفات، أو حتى بعض أنواع الأقمشة قد يسبب تهيجًا لبشرتك. حساسية أو رد فعل تحسسي: قد يكون لديك حساسية تجاه شيء ما في بيئتك (مثل بعض النباتات، أو الحشرات الصغيرة، أو حتى بعض الأطعمة). ضغط على الأعصاب: في بعض الأحيان، يمكن أن يتسبب الضغط الموضعي على الأعصاب في الشعور بهذه الوخزات، وهذا قد يحدث نتيجة لوضعية جلوس أو نوم معينة. بعض الحالات الطبية: في حالات أقل شيوعًا، قد تكون هذه الأعراض مرتبطة بحالات مثل نقص بعض الفيتامينات (مثل فيتامين ب)، أو مشاكل في الدورة الدموية، أو حتى بعض الأمراض العصبية. هناك بعض الخطوات التي يمكنك تجربتها لتخفيف هذه الأعراض: احرص على ترطيب الجلد: استخدم كريمًا مرطبًا جيدًا بانتظام، خاصة بعد الاستحمام، للحفاظ على رطوبة بشرتك. تجنب المهيجات: استخدم صابونًا لطيفًا وخاليًا من العطور، وارتدِ ملابس قطنية فضفاضة. اشرب كمية كافية من الماء: الحفاظ على رطوبة الجسم من الداخل يساعد في الحفاظ على صحة الجلد. انتبه لعوامل البيئة: حاول تجنب التعرض المباشر للحرارة الشديدة لفترات طويلة، واستخدم واقي الشمس إذا كنت تتعرض للشمس. قم بتغيير الوضعية: إذا لاحظت أن الوخز يحدث في أماكن معينة، حاول تغيير وضعية جلوسك أو نومك. من الأفضل مراجعة الطبيب المختص للتأكد والاطمئنان، خاصة إذا استمرت الأعراض أو ساءت.

تابع القراءة