د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

وعليكم السلام، نعم، يمكن أن يساهم تناول كميات كبيرة من الملح في الشعور بزيادة الوزن، ولكن ليس بالمعنى الحقيقي لزيادة الدهون. إليك كيف يحدث ذلك: احتباس السوائل: الملح (خاصة الصوديوم) يساعد الجسم على الاحتفاظ بالماء. عندما تتناول الكثير من الملح، تحتفظ الكلى بالمزيد من الماء لمحاولة تخفيف تركيز الصوديوم في دمك. هذا يمكن أن يؤدي إلى انتفاخ وزيادة في الوزن تظهر على الميزان بشكل مؤقت. الشعور بالامتلاء: هذا الاحتباس للسوائل يمكن أن يجعلك تشعرين بالثقل والانتفاخ، مما قد يُفسر على أنه زيادة في الوزن. إذا كنتِ قلقة بشأن كمية الملح التي تتناولينها، يمكنكِ تجربة النصائح التالية: اقرأي الملصقات الغذائية: انتبهي لكمية الصوديوم في الأطعمة المعلبة والمصنعة، فهي غالباً ما تكون غنية بالملح. قللي من الأطعمة المصنعة: الأطعمة مثل الوجبات السريعة، المقرمشات، المعلبات، واللحوم المصنعة تحتوي على كميات كبيرة من الملح المضاف. استخدمي البدائل: عند الطهي، استخدمي الأعشاب والتوابل والليمون والثوم والبصل لإضافة نكهة بدلًا من الملح. انتبهي للملح المخفي: بعض الأطعمة مثل الخبز، الحساء المعلب، وصلصات السلطة قد تحتوي على كميات ملح أكثر مما تتوقعين. اشربي كمية كافية من الماء: يساعد شرب الماء بكميات وفيرة على مساعدة الجسم على التخلص من السوائل الزائدة. من المهم ملاحظة أن هذه الزيادة في الوزن بسبب احتباس السوائل هي مؤقتة وتختفي عادةً بمجرد تقليل تناول الملح. إذا كنتِ قلقة بشأن وزنك بشكل عام أو لديكِ أي مخاوف صحية أخرى، فمن الأفضل دائمًا استشارة أخصائي تغذية أو طبيب.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، الأعراض التي تصفينها (الرغبة بالتقيؤ، الدوخة، فقدان الشهية، الطبقة البيضاء على اللسان، وجفاف اللسان) قد تشير إلى عدة أسباب محتملة، ومن المهم استشارة الطبيب لتحديد السبب الدقيق. إليكِ بعض الاحتمالات: اضطراب في توازن البكتيريا المعوية: المضادات الحيوية، خاصة عند استخدامها لفترات طويلة، يمكن أن تؤثر على البكتيريا النافعة في الأمعاء والفم. هذا الاختلال قد يؤدي إلى نمو زائد للفطريات (مثل المبيضات) في الفم، مما يسبب الطبقة البيضاء على اللسان وجفافه. كما يمكن أن يؤثر على الجهاز الهضمي بشكل عام، مسبباً الغثيان وفقدان الشهية. تأثيرات جانبية للمضاد الحيوي: بعض المضادات الحيوية يمكن أن تسبب اضطرابات في المعدة أو الجهاز الهضمي كأثر جانبي، حتى بعد فترة من التوقف عن تناولها. أسباب أخرى: قد تكون هذه الأعراض ناتجة عن أسباب أخرى غير مرتبطة بالمضاد الحيوي، مثل عدوى فيروسية، أو مشاكل هرمونية، أو حتى التوتر والقلق. نعم، هناك علاقة محتملة جداً بين تناول المضاد الحيوي لفترة طويلة وظهور هذه الأعراض. كما ذكرنا، المضادات الحيوية تقتل البكتيريا الضارة والنافعة على حد سواء، مما قد يخل بالتوازن الطبيعي في الجسم.   متى ينتهي مفعول المضاد الحيوي في الجسم؟ يختلف هذا حسب نوع المضاد الحيوي وجرعته ومدة العلاج، بالإضافة إلى كيفية استقلاب الجسم له. بشكل عام، يبدأ الجسم في التخلص من الدواء تدريجياً بعد إيقافه. قد يستغرق الأمر أياماً أو أسابيع حتى يخرج الدواء تماماً من الجسم. التأثيرات التي تشعرين بها قد تكون نتيجة للتغيرات التي أحدثها الدواء خلال فترة استخدامه، والتي قد تستمر لبعض الوقت بعد ذلك.   وإلى أن تقومي بزيارة الطبيب، إليكِ بعض الخطوات التي قد تساعد في تخفيف الأعراض: العناية بنظافة الفم: نظفي لسانكِ بلطف بفرشاة أسنان ناعمة أو بملعقة لتخفيف الطبقة البيضاء. قومي بالمضمضة بالماء المالح الدافئ (نصف ملعقة صغيرة ملح في كوب ماء دافئ) قد تساعد في تهدئة الفم وتقليل الالتهاب. تجنبي استخدام غسول الفم الذي يحتوي على الكحول لأنه قد يزيد من جفاف الفم. الترطيب: اشربي كميات وفيرة من الماء والسوائل الأخرى (مثل عصائر الفاكهة المخففة، وشاي الأعشاب) للحفاظ على رطوبة الجسم وتخفيف جفاف الفم. النظام الغذائي: حاولي تناول وجبات صغيرة ومتكررة بدلاً من وجبات كبيرة. اختاري الأطعمة الخفيفة وسهلة الهضم (مثل الشوربات، الزبادي، الفواكه والخضروات المهروسة). تناولي الأطعمة المخمرة مثل الزبادي الذي يحتوي على بكتيريا نافعة (بروبيوتيك) والتي قد تساعد في استعادة توازن البكتيريا في الأمعاء. تجنبي الأطعمة الحارة أو المقلية أو السكرية جداً التي قد تهيج الفم أو المعدة. الراحة: تأكدي من حصولكِ على قسط كافٍ من الراحة.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، يعتبر تأخر نزول الدورة الشهرية بعد الفطام أمراً شائعاً ويحدث للعديد من النساء، وذلك لعدة أسباب منها: تغيرات هرمونية: الرضاعة الطبيعية تؤثر على مستويات الهرمونات المسؤولة عن الدورة الشهرية، خاصة هرمون البرولاكتين. بعد الفطام، يبدأ الجسم تدريجياً في استعادة التوازن الهرموني الطبيعي، مما قد يؤدي إلى تأخر الدورة الشهرية لبضعة أشهر حتى تنتظم من جديد. العودة إلى التبويض: حتى مع استمرار الرضاعة، قد تحدث عملية التبويض في بعض الأحيان، ولكن بعد الفطام، تصبح عملية التبويض أكثر انتظاماً، مما يؤدي في النهاية إلى عودة الدورة الشهرية. عوامل أخرى: قد تلعب عوامل أخرى مثل التوتر، التغيرات في الوزن، أو أي عوامل صحية أخرى دوراً في تنظيم الدورة الشهرية. في معظم الحالات، تعود الدورة الشهرية إلى طبيعتها بشكل تلقائي خلال فترة تتراوح بين شهر إلى ستة أشهر بعد الفطام. إليكِ بعض النصائح التي قد تساعد: حافظي على نظام غذائي متوازن: التأكد من حصولكِ على جميع العناصر الغذائية الضرورية. قللي التوتر: محاولة ممارسة تقنيات الاسترخاء مثل اليوجا أو التأمل. مارسي الرياضة بانتظام: ولكن تجنبي الإفراط فيها، حيث أن التمارين الشاقة قد تؤثر على الهرمونات.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

وعليكم السلام، بشكل عام، لا يوجد دليل علمي قاطع وموثوق يشير إلى أن تناول الخل، سواء كان خل التفاح أو أي نوع آخر، يسبب ارتفاعًا في ضغط الدم لدى الأشخاص الأصحاء. بل على العكس، تشير بعض الدراسات الأولية إلى أن الخل قد يكون له تأثير إيجابي في تنظيم مستويات السكر في الدم، وقد يساهم في بعض الحالات في تحسين صحة القلب والأوعية الدموية، مما قد ينعكس بشكل غير مباشر على ضغط الدم.   متى يجب عليكِ الانتباه؟ إذا كنتِ تعانين من مرض السكري: قد يؤثر الخل على تنظيم نسبة السكر في الدم، ومن الأفضل استشارة طبيبكِ قبل تناوله بانتظام للتأكد من عدم تعارضه مع أدويتكِ. إذا كنتِ تتناولين أدوية معينة: بعض الأدوية، مثل مدرات البول أو أدوية السكري، قد تتأثر بتناول الخل. استشيري طبيبكِ أو الصيدلي للتأكد. الكميات المفرطة: تناول كميات كبيرة جدًا من الخل قد يسبب مشاكل هضمية مثل حرقة المعدة أو تهيج الجهاز الهضمي، ولا يُنصح بذلك. حبك لتناول الخل أمر طبيعي، ولكن الاعتدال هو المفتاح. يمكنكِ الاستمتاع به ضمن نظام غذائي متوازن.

تابع القراءة