د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، بعد الشفاء من قرحة القرنية، قد يكون هناك بعض التحفظات على استخدام العدسات اللاصقة، خاصة وأن عينك قد تكون أكثر حساسية. يعتمد الأمر بشكل كبير على عدة عوامل: مدى شدة القرحة السابقة: إذا كانت القرحة عميقة أو تركت ندبة واضحة في القرنية، فقد يؤثر ذلك على قدرتك على تحمل العدسات اللاصقة. وجود أي تغيرات في القرنية: حتى بعد الشفاء، قد تكون هناك تغيرات طفيفة في سطح القرنية أو في طريقة توزيع الدموع. نوع العدسات اللاصقة: بعض أنواع العدسات اللاصقة قد تكون أكثر ملاءمة من غيرها. قبل التفكير في استخدام العدسات اللاصقة، من الضروري جداً استشارة طبيب العيون. سيقوم الطبيب بما يلي: فحص دقيق لعينك: سيقوم بفحص القرنية للتأكد من التئامها بشكل كامل وعدم وجود أي ندبات قد تعيق استخدام العدسات. تقييم حساسية عينك: قد يجرى بعض الاختبارات لمعرفة مدى تحمل عينك للعدسات. تقديم النصيحة المناسبة: بناءً على حالة عينك، سيخبرك الطبيب ما إذا كان بإمكانك استخدام العدسات اللاصقة، وما هي الأنواع المناسبة، وكيفية العناية بها بشكل صحيح لتجنب أي مضاعفات مستقبلية. تعليمات خاصة: إذا سمح لك باستخدام العدسات، قد يضع الطبيب تعليمات خاصة أو يوصي بنوع معين من العدسات التي تسمح بمرور الأكسجين بشكل أفضل للقرنية. ملاحظة هامة: استخدام العدسات اللاصقة بدون استشارة طبية وبعد الإصابة بقرحة في القرنية قد يعرض عينك لخطر الإصابة بالعدوى أو تفاقم أي مشاكل كامنة.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، يجب عليك مراجعة الطبيب أو قسم الطوارئ في أسرع وقت ممكن لتقييم اليد، لأن هذه الأعراض تشير إلى مضاعفات تستدعي تدخلًا طبيًا فوريًا، فإصابات شوك النخيل ليست مجرد وخزات عادية، فشوك النخيل الجاف يتميز بصلابته وقدرته على التفتت داخل الأنسجة، مما يسبب تفاعلات التهابية شديدة.   بناءً على وصفك، هناك سببان رئيسيان لأعراضك: الخدر في الخنصر والبنصر (انضغاط العصب الزندي): يمر العصب الزندي في كف اليد بالقرب من هذه الأصابع. التورم والالتهاب الناتج عن الوخزة، أو وجود بقايا مكسورة من الشوكة، يضغط حاليًا على هذا العصب، مما يسبب لك هذا الخدر. الألم الشديد عند تحريك المعصم (التهاب غمد الوتر): تمتد الأوتار التي تحرك أصابعك من الساعد عبر المعصم إلى كف اليد. وخز الشوكة قد يكون نقل بكتيريا أو ترك جزيئات صغيرة تسببت في التهاب حاد في غمد هذه الأوتار (Tenosynovitis)، وحيث إن الأوتار تمر عبر المعصم، فإن أي حركة فيه تسبب ألمًا شديدًا. وبالتالي أنصحك بالآتي: توجه إلى الطبيب فورًا: تحتاج إلى فحص طبي متخصص (وقد يتطلب الأمر إجراء أشعة تلفزيونية "سونار" لليد، لأن شوك النخيل لا يظهر في الأشعة العادية X-ray) للتأكد من عدم وجود أجزاء متبقية من الشوكة تحت الجلد. ثبت يدك: حاول تقليل حركة اليد والمعصم تمامًا وتجنب الضغط عليها لحين رؤية الطبيب. تجنب العبث بالجرح: لا تحاول الضغط على مكان الوخز أو فتح الجرح بنفسك لإخراج أي شيء، لأن هذا قد يدفع بقايا الشوكة إلى عمق أكبر أو ينشر الالتهاب. تحقق من تطعيم الكزاز (التيتانوس): تأكد من آخر مرة تلقيت فيها حقنة الكزاز، فالجروح الوخزية الناتجة عن النباتات والأشواك تزيد من خطر هذه العدوى.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، من الممكن أن يكون لجرثومة المعدة تأثير على الحالة النفسية لدى بعض الأشخاص، وهذا يحدث لعدة أسباب: التأثير على الهرمونات: قد تؤثر الالتهابات المزمنة في المعدة على إنتاج بعض الهرمونات التي تنظم المزاج، مثل السيروتونين. الالتهاب العام في الجسم: الالتهاب الناتج عن الجرثومة قد يساهم في الشعور العام بالتعب والضيق. الأعراض الجسدية: الألم في البطن، الانتفاخ، والغثيان يمكن أن تزيد من الشعور بالقلق والتوتر. من الطبيعي أن تشعري بزيادة مؤقتة في بعض الأعراض بعد بدء علاج جرثومة المعدة، وذلك لعدة أسباب: استجابة الجسم للدواء: قد تتفاعل بعض البكتيريا مع المضادات الحيوية، مما قد يسبب اضطرابات مؤقتة في الجهاز الهضمي. الآثار الجانبية للأدوية: المضادات الحيوية وبعض الأدوية المستخدمة في علاج جرثومة المعدة قد تسبب آثاراً جانبية مثل الغثيان أو اضطرابات المعدة. تغيرات في فلورا الأمعاء: العلاج قد يؤثر على توازن البكتيريا النافعة والضارة في الأمعاء، مما قد يسبب بعض الأعراض الهضمية. بما أنكِ بدأتِ العلاج للتو، فمن المهم المتابعة معه، ولكن إليكِ بعض النصائح التي قد تساعدكِ في تخفيف الأعراض: التزمي بالعلاج: تأكدي من تناول الأدوية تماماً كما وصفها الطبيب وفي مواعيدها. احرصي على التغذية الصحية: حاولي تناول وجبات خفيفة ومتوازنة، وتجنبي الأطعمة التي قد تهيج المعدة مثل الأطعمة الحارة، الدهنية، والمشروبات الغازية. خذي قسطًا من الراحة: احرصي على الحصول على قسط كافٍ من النوم والراحة. مارسي تقنيات الاسترخاء: جربي تمارين التنفس العميق، التأمل، أو اليوجا للمساعدة في تخفيف القلق. تجنبي المنبهات: قللي من تناول الكافيين والنيكوتين لأنها قد تزيد من القلق.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، هناك عدة عوامل قد تساهم في هذا الشعور، منها: عدم توازن مستويات السكر في الدم: يمكن أن يؤدي الارتفاع والانخفاض السريع في سكر الدم بعد تناول وجبات غير متوازنة إلى الشعور بالجوع والتعب. نقص بعض العناصر الغذائية: قد يشير الجوع المستمر إلى نقص في البروتينات، الألياف، أو الدهون الصحية التي تساعد على الشعور بالشبع. الإجهاد والتوتر: يمكن أن يؤثر التوتر المزمن على هرمونات الجوع والشبع، مما يزيد من الشهية. عدم الحصول على قسط كافٍ من النوم: قلة النوم تؤثر على الهرمونات التي تنظم الشهية، مثل هرمون الجوع (جريلين) وهرمون الشبع (لبتين). بعض الحالات الطبية: في بعض الأحيان، قد يكون الجوع المستمر علامة على حالات مثل فرط نشاط الغدة الدرقية، أو مقاومة الأنسولين، أو السكري. تناول الأطعمة المصنعة والسكريات: هذه الأطعمة قد تسبب ارتفاعاً سريعاً في سكر الدم يتبعه هبوط مفاجئ، مما يعزز الشعور بالجوع. لتخفيف هذا الشعور وتحسين طاقتك، يمكنك تجربة بعض الخطوات التالية: تناول وجبات متوازنة: احرص على أن تشمل وجباتك مصادر للبروتين (مثل الدجاج، السمك، البقوليات)، الألياف (من الخضروات والفواكه والحبوب الكاملة)، والدهون الصحية (مثل الأفوكادو، المكسرات، زيت الزيتون). هذه العناصر تساعد على إبطاء عملية الهضم وتعزيز الشعور بالشبع. اشرب كمية كافية من الماء: أحياناً قد يفسر الجسم العطش على أنه جوع. حاول شرب كوب من الماء قبل الوجبات. احصل على نوم كافٍ: استهدف الحصول على 7-9 ساعات من النوم الجيد كل ليلة. قلل التوتر: جرب تقنيات الاسترخاء مثل التنفس العميق، التأمل، أو اليوغا. تجنب الأطعمة المصنعة والسكريات المكررة: قلل من تناول المشروبات الغازية، الحلويات، والمعجنات المصنوعة من الدقيق الأبيض. مارس الرياضة بانتظام: النشاط البدني المنتظم يمكن أن يساعد في تنظيم الشهية وتحسين مستويات الطاقة.

تابع القراءة