د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

وعليكم السلام، ظهور زوائد جلدية تحت إبط الأطفال، خاصة إذا كانت تبدو كعنقود عنب، قد يكون له عدة أسباب: الزوائد الجلدية (Skin Tags): هي زوائد لحمية صغيرة وطرية وغير مؤلمة، وهي شائعة جداً في مناطق ثنايا الجلد مثل الإبطين، الرقبة، والفخذين. تتكون بشكل أساسي من الكولاجين والأوعية الدموية والخلايا الدهنية. التهاب الجلد أو الفطريات: قد تؤدي الرطوبة والاحتكاك المستمر في منطقة الإبط إلى تهيج الجلد أو نمو فطريات، مما قد يسبب ظهور بعض التكتلات أو الزوائد. علامات أخرى: في حالات نادرة جداً، قد تكون هناك حالات جلدية أخرى تتطلب تقييماً طبياً. هل هناك حاجة لمراجعة الطبيب؟ في معظم الحالات، تكون هذه الزوائد طبيعية ولا تستدعي القلق. ومع ذلك، من الجيد دائماً استشارة الطبيب للتأكد من التشخيص الصحيح، خاصة إذا: كانت الزوائد تسبب إزعاجاً أو ألماً للطفل. تغير حجمها أو لونها أو شكلها بشكل ملحوظ. ظهرت أعراض أخرى مثل الاحمرار، التورم، أو إفرازات. كنتِ قلقة أو غير متأكدة من طبيعة هذه الزوائد. سيتمكن الطبيب من فحص الزوائد وتحديد سببها وطمأنتك حول حالتها.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، يمكن أن يحدث ارتفاع هرمون الحليب لعدة أسباب، منها: أسباب فسيولوجية (طبيعية): مثل الحمل والرضاعة الطبيعية، والتوتر النفسي الشديد، والنوم. أسباب مرضية: أورام الغدة النخامية: وهي السبب الأكثر شيوعًا لارتفاع هرمون الحليب بشكل مستمر، وغالبًا ما تكون هذه الأورام حميدة (ورم برولاكتيني). قصور الغدة الدرقية: حيث يمكن أن يؤدي انخفاض هرمونات الغدة الدرقية إلى زيادة إنتاج البرولاكتين. أمراض الكلى والكبد: حيث يؤثر ضعف وظائف هذه الأعضاء على تخلص الجسم من الهرمونات. بعض الأدوية: مثل بعض مضادات الاكتئاب، وأدوية ضغط الدم، وموانع الحمل الهرمونية، ومضادات الذهان. بعض الحالات الطبية الأخرى: مثل متلازمة تكيس المبايض. تختلف مدة العلاج بشكل كبير حسب سبب ارتفاع هرمون الحليب. في معظم الحالات التي يكون سببها ورم برولاكتيني حميد، يمكن أن يستغرق العلاج ببعض الأدوية (مثل البروموكريبتين أو الكابيرغولين) عدة أشهر إلى سنوات للسيطرة على الهرمون وتقليص حجم الورم. في بعض الحالات، قد يستمر العلاج لفترات طويلة.   إذا كان السبب هو دواء معين، فإن إيقاف هذا الدواء (تحت إشراف طبي) قد يعيد الهرمون إلى طبيعته خلال فترة قصيرة.   هل يمكن أن يحدث حمل أثناء العلاج؟ نعم، من الممكن حدوث حمل أثناء استمرار العلاج لارتفاع هرمون الحليب، بل إن الهدف من العلاج غالبًا هو استعادة الخصوبة للمرأة. الأدوية المستخدمة لخفض هرمون الحليب تعمل على تنظيم الدورة الشهرية وتشجيع الإباضة، مما يزيد من فرص الحمل.   من المهم جدًا التحدث مع طبيبك حول خطط الحمل، حيث قد يحتاج إلى تعديل جرعة الدواء أو تغييره حسب الحالة.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، الأشعة بالصبغة هي إجراء طبي يستخدم لتصوير الرحم وقناتي فالوب. من الطبيعي جداً أن تشعري ببعض الأعراض بعد الإجراء، بما في ذلك نزول بعض الدم أو الإفرازات.   وبشكل عام، يُنصح بالانتظار حتى يتوقف النزيف أو الشعور بأي ألم أو انزعاج بعد الأشعة بالصبغة. بما أنكِ ما زلتِ تشعرين بنزول دم يشبه دم الدورة الشهرية، فمن الأفضل الانتظار حتى تتوقفي عن النزيف تماماً.   هل النزيف يعني انتهاء أيام التبويض؟ نزول الدم الذي تشعرين به قد يكون نتيجة للإجراء نفسه وليس بالضرورة دورة شهرية طبيعية. أيام التبويض تعتمد على طول دورتك الشهرية المعتادة. من الصعب تحديد أيام التبويض بدقة أثناء وجود نزيف.   إليكِ عدة نصائح للمتابعة: استمعي لجسدك: أهم شيء هو أن تشعري بالراحة. لا تستعجلي في استئناف العلاقة الزوجية قبل أن تشعري بأنكِ جاهزة جسدياً. تابعي موعد الدورة: راقبي دورتك الشهرية القادمة. إذا بدأت دورتك الشهرية في الموعد المتوقع، فهذا يعني أن التبويض قد حدث في وقته الطبيعي. انتبهي لعلامات التبويض: يمكنكِ البدء في مراقبة علامات التبويض الأخرى مثل تغيرات في إفرازات عنق الرحم (تصبح أكثر شفافية ومطاطية) أو الشعور بألم خفيف في أحد جانبي البطن، وذلك بعد توقف النزيف.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لكِ السلامة، يمكن أن يكون هذا الألم ناتجًا عن عدة أسباب، بعضها شائع وطبيعي مع الحمل، وبعضها الآخر قد يستدعي الانتباه: التغيرات الهرمونية: أثناء الحمل، تفرز هرمونات تسمح للأربطة في منطقة الحوض بالاسترخاء استعدادًا للولادة. هذا الاسترخاء يمكن أن يؤثر على عضلات وأربطة الظهر، مسببًا ألمًا. زيادة الوزن: اكتساب الوزن أثناء الحمل يضع ضغطًا إضافيًا على الظهر. تغير مركز الثقل: مع تقدم الحمل، يتغير مركز ثقل الجسم للأمام، مما يجبركِ على تعديل وضعية جسمكِ، وهذا قد يسبب إجهادًا لعضلات الظهر. الضغط على الأعصاب: قد يتسبب الرحم المتنامي في الضغط على بعض الأعصاب، مما يؤدي إلى آلام قد تمتد إلى الجانبين أو الظهر. إجهاد عضلي: قد يكون الألم ناتجًا عن إجهاد في عضلات الظهر بسبب الأنشطة اليومية أو اتخاذ وضعيات غير مريحة. أسباب أخرى (أقل شيوعًا ولكن مهمة): في حالات نادرة، قد يكون الألم علامة على مشاكل أخرى مثل التهاب المسالك البولية أو حصوات الكلى، والتي قد تحتاج إلى تدخل طبي. هل يؤثر الألم على الجنين؟ في معظم الحالات، الآلام الشائعة المرتبطة بالحمل مثل آلام الظهر لا تؤثر بشكل مباشر على الجنين. الجنين محمي داخل الرحم. ومع ذلك، إذا كان الألم شديدًا جدًا، أو مصحوبًا بأعراض أخرى مقلقة، فمن الضروري استشارة الطبيب للتأكد من أن كل شيء على ما يرام.   إليكِ بعض النصائح التي قد تساعد في تخفيف هذا النوع من الألم: الراحة واتخاذ الوضعيات الصحيحة: عند الجلوس، استخدمي وسادة لدعم أسفل ظهركِ. حاولي النوم على جانبكِ مع وضع وسادة بين ركبتيكِ. تجنبي الوقوف أو الجلوس لفترات طويلة بنفس الوضعية. الحركة الخفيفة: تمارين الإطالة الخفيفة والخاصة بالحوامل قد تكون مفيدة. المشي لفترات قصيرة يمكن أن يساعد في تخفيف التيبس. ارتداء الأحذية المريحة: تجنبي الكعب العالي، وفضلي الأحذية المسطحة والمريحة. تجنب حمل الأشياء الثقيلة: حاولي تفادي حمل أي أوزان ثقيلة. التدليك اللطيف: قد يساعد التدليك اللطيف لمنطقة الظهر في تخفيف التوتر العضلي. كمادات دافئة: يمكن وضع كمادات دافئة (ليست ساخنة جدًا) على منطقة الألم لتخفيفه.

تابع القراءة