د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، ما تصفينه من نزول كتلة شفافة تشبه زلال البيض، خاصة في منتصف الدورة الشهرية (اليوم 17 و 18)، هو أمر طبيعي جدًا في معظم الحالات. هذه الإفرازات غالبًا ما تكون علامة على الإباضة (خروج البويضة من المبيض).   أسباب طبيعية للإفرازات الشفافة تشمل: خلال فترة الإباضة: تكون عنق الرحم أكثر استعدادًا لاستقبال الحيوانات المنوية، وتكون الإفرازات رقيقة وشفافة ومطاطية لتسهيل مرور الحيوانات المنوية. التغيرات الهرمونية: تقلبات هرمونات الأنوثة (مثل الإستروجين) خلال الدورة الشهرية تؤثر على طبيعة الإفرازات. متى يجب القلق؟ ذكرتِ عدم وجود حكة أو ألم أو حرقان، وهذا أمر مطمئن جدًا. عادةً ما تكون الالتهابات مصحوبة بأعراض أخرى مثل: تغير في لون الإفرازات (أبيض جبني، أصفر، أخضر). رائحة كريهة. حكة أو حرقان شديد. ألم في منطقة الحوض. هل يمكن أن تكون بداية حمل؟ في بداية الحمل، قد تلاحظ بعض النساء زيادة في الإفرازات المهبلية، وتكون عادةً شفافة أو بيضاء خفيفة. لكن ما تصفينه من نزول كتلة كبيرة في أيام الإباضة هو أقرب للإفرازات المرتبطة بالإباضة نفسها، وليس بالضرورة علامة مؤكدة للحمل.   إذا كنتِ ترغبين في معرفة ما إذا كان هناك حمل، فالطريقة الأدق هي إجراء اختبار حمل منزلي بعد تأخر الدورة الشهرية، أو إجراء تحليل دم في المختبر.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

وعليكم السلام، نعم، يمكن أن تسبب حصوات المرارة أعراضًا تشبه الإمساك والغازات، ولكن العلاقة ليست مباشرة دائمًا. إليك كيف يمكن أن يحدث ذلك: انسداد القنوات الصفراوية: عندما تتحرك حصوة وتسد القناة الصفراوية المشتركة (القناة التي تربط المرارة بالكبد والأمعاء الدقيقة)، يمكن أن يؤثر ذلك على عملية الهضم. العصارة الصفراوية ضرورية لهضم الدهون، ونقصها يمكن أن يؤدي إلى عسر هضم، والذي قد يظهر في صورة انتفاخ وغازات. الألم والتشنج: قد تسبب حصوات المرارة نوبات ألم شديدة (مغص مراري) خاصة بعد تناول وجبات دسمة. هذا الألم والتشنج قد يؤثران على حركة الأمعاء الطبيعية، مما قد يبطئ مرور الطعام ويساهم في الشعور بالانتفاخ أو الإمساك. تأثير على حركة الأمعاء: الألم والالتهاب المرتبطين بحصوات المرارة قد يؤثران على الإشارات العصبية التي تنظم حركة الأمعاء، مما قد يؤدي إلى تباطؤها وزيادة الشعور بالغازات. تأثير غير مباشر: بعض الأشخاص قد يغيرون عاداتهم الغذائية لتجنب نوبات الألم، مثل تجنب الأطعمة الدسمة أو الغنية بالألياف، وهذا التغيير قد يؤثر على حركة الأمعاء ويؤدي إلى الإمساك. بالإضافة إلى الأعراض الشبيهة بالإمساك والغازات، قد تشمل الأعراض الأخرى لحصوات المرارة: ألم في الجزء العلوي الأيمن من البطن، قد يمتد إلى الكتف الأيمن أو الظهر. غثيان وقيء. اصفرار الجلد والعينين (اليرقان) في بعض الحالات. حمى وقشعريرة إذا حدث التهاب.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، قطرة أوبتيف هي قطرة مرطبة للعين تستخدم لتخفيف أعراض جفاف العين. مكوناتها الرئيسية هي: هيالورينات الصوديوم (Sodium Hyaluronate): وهي مادة طبيعية موجودة في العين، تعمل على ترطيب سطح العين وتوفير راحة طويلة الأمد. الصوديوم كاربوكسي ميثيل سليلوز (Sodium Carboxymethylcellulose): وهي مادة أخرى تعمل كملين ومكون لزيادة لزوجة القطرة، مما يساعد على بقائها على سطح العين لفترة أطول وتوفير ترطيب إضافي. وتشمل فوائد قطرة أوبتيف: تخفيف جفاف العين: فعالة جداً في معالجة الشعور بالجفاف، الحرقة، والحكة المصاحبة لجفاف العين. توفير راحة فورية: توفر إحساساً بالانتعاش والراحة بمجرد استخدامها. حماية سطح العين: تساعد على حماية القرنية من التلف الناتج عن الجفاف. مناسبة للاستخدام مع العدسات اللاصقة: يمكن استخدامها غالباً مع العدسات اللاصقة لتوفير الترطيب. هل استعمالها بكثرة مضر؟ بشكل عام، تعتبر قطرة أوبتيف آمنة للاستخدام المنتظم، خاصة إذا كانت أعراض جفاف العين لديك تتطلب ذلك. لا تحتوي على مواد حافظة قد تسبب ضرراً مع الاستخدام المتكرر على المدى الطويل (بعض أنواعها خالية من المواد الحافظة). ومع ذلك، فإن الإفراط في الاستخدام قد يكون له بعض الآثار الجانبية المحتملة، منها: تهيج مؤقت: قد يشعر بعض الأشخاص بتهيج خفيف أو عدم وضوح مؤقت في الرؤية بعد استخدامها بكثرة. الاعتماد: في حالات نادرة، قد يشعر البعض بأن العين "تعتاد" على الترطيب الخارجي، لكن هذا ليس شائعاً مع هذا النوع من القطرات التي تحاكي الدموع الطبيعية. إخفاء مشكلة أساسية: الاعتماد المفرط على القطرات المرطبة قد يؤخر تشخيص وعلاج سبب جفاف العين الرئيسي إذا كان هناك مشكلة كامنة. إليك أهم النصائح للاستخدام الآمن: اتبع التعليمات الموجودة على العبوة أو التي يوصي بها طبيبك. إذا شعرت بأي انزعاج مستمر، توقف عن الاستخدام واستشر طبيبك.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لكِ الشفاء العاحل، ما تصفينه من عدم التئام الجروح، والألم، والتورم، وتكون مادة بيضاء، بالإضافة إلى الشعور بألم شديد عند المشي، قد يشير إلى وجود التهاب في الجروح. هناك عدة أسباب محتملة لعدم التئام الجروح بشكل طبيعي، ومنها: الالتهاب البكتيري: وهو السبب الأكثر شيوعاً، حيث تدخل البكتيريا إلى الجرح وتتكاثر مسببة الالتهاب، وقد تتجلى في شكل إفرازات (المادة البيضاء التي ذكرتها)، احمرار، تورم، وألم. ضعف الدورة الدموية: إذا كانت الدورة الدموية في منطقة الساق والقدم ليست قوية بما يكفي، فقد يؤدي ذلك إلى صعوبة وصول الأكسجين والمواد الغذائية اللازمة لالتئام الجروح. وجود جسم غريب: بقاء جزء من الأداة التي سببت الخدش أو الجرح، أو أي جسم غريب آخر، داخل الجرح يمكن أن يعيق عملية الالتئام ويسبب الالتهاب. الحالة الصحية العامة: بعض الحالات الصحية مثل مرض السكري، أو ضعف جهاز المناعة، أو سوء التغذية، يمكن أن تؤثر على قدرة الجسم على شفاء الجروح. الضغط المستمر على الجرح: المشي المستمر على جرح في القدم أو الساق قد يزيد الضغط عليه ويعيق عملية الالتئام. بما أن الأعراض تشمل الألم الشديد، والتورم، وتكون مادة بيضاء، فمن الضروري اتخاذ خطوات سريعة، تشمل العناية بالجروح (مع التأكيد على ضرورة استشارة الطبيب): حافظي على نظافة الجرح: اغسلي المنطقة بلطف بالماء والصابون الطبي الخالي من العطور، ثم جففيها برفق بمنشفة نظيفة. قومي بتطهير الجرح: يمكنكِ استخدام محلول ملحي معقم أو مطهر طبي خفيف (مثل البوفيدون أيودين المخفف) لتنظيف الجرح. غيّري الضمادات بانتظام: استخدمي ضمادات معقمة ونظيفة، وغيريها مرة أو مرتين يومياً، أو كلما أصبحت رطبة أو متسخة. تجنبي الضغط على الجرح: حاولي قدر الإمكان تقليل الضغط على الجرح أثناء المشي. إذا كان الألم شديداً، قد تحتاجين إلى استخدام عكازات مؤقتاً. ارفعي الساق: عند الجلوس أو الاستلقاء، حاولي رفع ساقكِ المصابة قليلاً لتقليل التورم. راقبي الأعراض: انتبهي لأي تغيرات في شكل الجرح، أو زيادة في الاحمرار، أو ارتفاع في درجة الحرارة، أو ظهور قيح. المادة البيضاء التي تلاحظينها، بالإضافة إلى الألم الشديد والتورم، هي علامات قوية قد تدل على وجود عدوى. لذلك، من الضروري جداً طلب المساعدة الطبية.

تابع القراءة